أخبار اقتصادية- عالمية

انخفاض معدل الفقر في دول «آسيان» إلى 14 % في 2017

بلغ معدل الفقر في دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) 14 في المائة هذا العام، مقارنة بـ 31 في المائة في 1990.
وحث زاهد حميدي؛ نائب رئيس الوزراء الماليزي، في خطابه بالاجتماع العاشر لوزراء (آسيان) حول التنمية الريفية والقضاء على الفقر في كوالالمبور والدول الأعضاء، على تعزيز التعاون في تحقيق أجندة الرابطة للقضاء على الفقر بحلول عام 2025.
وأضاف أن هذا الاجتماع الإقليمي يجب أن يستفاد منه بشكل كامل كمنصة لتبادل المعلومات بين الدول الأعضاء في تطوير سبل القضاء على الفقر، معربا عن أمله في أن تتحول منطقة جنوب شرق آسيا البالغ عدد سكانها أكثر من 634 مليون نسمة إلى منطقة قابلة للإنماء حضريا وريفيا.
وأشار إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها الرابطة للقضاء على الفقر والتي تتطلب نهجا متعدد الأبعاد ليس على مستوى الدخل فحسب بل على مستوى الصحة والتعليم والمعيشة "ولذلك هناك حاجة إلى استراتيجيات مستدامة وشاملة".
ووفقا لوكالة الأنباء الكويتية، أوضح أنه "على مستوى (آسيان) وضعنا استراتيجيات وخطط عمل للتنمية الريفية والقضاء على الفقر مثل تعزيز تنمية رأس المال البشري والاعتماد على الاقتصاد المستقل وسبل العيش المستدامة".
من جانب آخر أشار حميدي إلى أن دول (آسيان) تواجه تحديات على مستوى تطوير البنية التحتية، موضحا أنه في بعض المناطق خاصة المناطق الريفية لا تزال بعض الدول تفتقر إلى البنى التحتية الأساسية مثل مياه الشرب النظيفة والكهرباء.
وأضاف أنه "استنادا إلى التقرير الإحصائي للرابطة بشأن الأهداف الإنمائية للألفية لعام 2017 فإن 81 في المائة فقط من سكان دول (آسيان) يحصلون على مصادر نظيفة لمياه الشرب، فيما يحصل 85 في المائة تقريبا على الكهرباء".
ولفت حميدي إلى وجود إحصاءات تشير إلى أن 50.1 في المائة من إجمالي سكان دول(آسيان) يعيشون في المناطق الريفية بانخفاض ملحوظ، مقارنة بـ 63.5 في المائة عام 1977 وهو العام الذي أعلنت فيه دول الرابطة تعاونها في التنمية الريفية والقضاء على الفقر.
وقال "يمكن اعتبار زيادة الهجرة من المناطق الريفية إلى المناطق الحضرية قاعدة عامة في معظم الدول النامية، إلا أن هناك حاجة إلى بذل مزيد من الجهود لتنمية المناطق الريفية لجعلها أكثر جاذبية للسكان". وشارك نحو 80 ممثلا من وزراء ونوابهم ومسؤولين عن التنمية الريفية في دول رابطة (آسيان) في الاجتماع الذي أقيم ليوم واحد تحت عنوان (التحول الريفي: تعزيز رأس المال البشري نحو مجتمع ريفي قادر على التكيف).
وناقش الاجتماع تطورات خطة العمل الإطارية لـ(آسيان) بشأن التنمية الريفية والقضاء على الفقر في الفترة (2016 - 2020) كما ناقش مختلف الجهود الرامية إلى تعزيز التنمية الريفية والقضاء على الفقر من أجل بناء مجتمعات ريفية قادرة على الصمود تماشيا مع رؤية "آسيان" لعام 2025.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية