ثقافة وفنون

تاريخ الإيموجي

تجدر الإشارة إلى أن الإيموجي هو مصطلح ياباني بدأ التداول به في اليابان، حيث ازداد استخدام الرسائل المصورة كوسيلة للتواصل٬ فكانت Emoticons اللغة الإلكترونية المعتمدة بين رجال الأعمال والموظفين آنذاك٬ وبعد اكتشاف شركات الموبايل هذا التوجه في استخدام الصور التي هي أكبر بكثير من الرسائل النصية أطلقوا الرموز التعبيرية وهي Emoji، طورها دوكومو عام 1999 هي مجموعة لامحدودة من الرموز التصويرية المستخدمة لأهداف مختلفة٬ بما فيها الرموز التي تعبر عن العواطف أما Emoticons والتي ابتكرها سكوت فاهلمان عام 1982 فهي تنقسم إلى شقين٬ النص والصورة٬ حيث كانت النسخة الأولى هي نص ثم تطورت إلى صورة٬ ومعظم الرموز النصية لديها نسخة تصويرية. هذا يعني أنImage Emoticons هي في الحقيقة emoji وتحديدا هي جزء من الإيموجي استخدمت للتعبير عن المشاعر.
ويعود سبب اختراع هذه اللغة في اليابان إلى صعوبة إيصال الأفكار، نظرا لكثرة استعمال الأحرف في الرسالة بهدف التعبير عن كلمة واحدة ومن الممكن ألا توصل المشاعر المقصودة ٬وفي عام 2005 أصبحت تعمل تلك الرموز على كل أجهزة الموبايل٬ وأصبحت اللغة المسيطرة على تويتر٬ إنستغرام٬ تامبلر٬ سكايب أو برامج جوجل المختلفة.
ويعد يوم 17 من يوليو هو اليوم العالمي الذي يحتفل به العالم بالإيموجي، حيث إنها تعبر عنه في مواقع التواصل الاجتماعي والدردشة والرسائل، ومن شدة إعجاب المستخدمين للإيموجي أصبح يستخدمها البعض على الملابس.
يشار إلى أنه بموجب استبيانات عديدة، فإن الشريحة العمرية بين 18 و25 عاما تجد من الأسهل عليها التعبير عن مشاعرها بواسطة الإيموجي، الذي يعد بشكل من الأشكال مكملا للكتابة بالحروف. وهناك جهة عالمية مسؤولة عن اعتماد الرموز وتعبيراتها، وهي "يونيكود"، وتقبل كل عام مجموعة من المقترحات لبعض الأيقونات والإيموجي الجديدة أو أي تطوير عليها، لتستخدم في الطباعة بواسطة لوحة المفاتيح، مع العلم أنه يوجد حاليا أكثر من 1800 إيموجي.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من ثقافة وفنون