نسف الخيانة والإرهاب

|
إنجاز أمني مميز حققته رئاسة أمن الدولة تجلى في الإفصاح البارحة الأولى عن خبرين أمنيين مهمين الأول: يتعلق بإحباط استهداف مقرين لوزارة الدفاع في المملكة من قبل عنصرين منتميين إلى «داعش»، والقبض على الوافدين المتورطين في هذا الأمر. والثاني: الإعلان عن اعتقال مجموعة استخباراتية تعمل لمصلحة جهات خارجية تسعى لإثارة الفتنة في المملكة. الكيد ضد المملكة وقيادتها وشعبها ليس جديدا. وهناك جهات خارجية تتطلع لتهديد أمن هذا الوطن واستقراره. وقد استطاعت المملكة بفضل الله ثم بفضل يقظة رجال الأمن تقليم أظافر «داعش» بشكل كبير. كما أن المملكة وقفت بالمرصاد من أجل التصدي للتهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن المملكة ومقدراتها. ومن ذلك تلك المجموعة الاستخباراتية التي كانت وفق منطوق بيان رئاسة أمن الدولة "تعمل لمصلحة جهات خارجية ضد أمن المملكة ومصالحها ومنهجها ومقدراتها وسلمها الاجتماعي بهدف إثارة الفتنة والمساس باللحمة الوطنية". منذ انطلاق موجات الفتن في العالم العربي، وعلى الأخص ما يسمى بالربيع العربي، سعت جهات مشبوهة إلى دعم القوى والتنظيمات المعادية للمملكة، وجرت محاولات لاستقطاب شباب وفتيات من خلال دورات ومؤتمرات مشبوهة. لقد كانت قيادات المملكة ولا تزال تتوخى الحلم والحكمة والصبر، رغم بعض هذه التجاوزات، وكانت تواصل التحذير من الانخراط في تنفيذ أجندات مشبوهة. ولكن بعض من أغواهم الصلف وهوى النفس والارتهان الفكري المنحرف، امتلأت نفوسهم بصلف الضلال حتى أصبحوا لا يراعون مصلحة وطن. لا نريد استباق الأحداث، والخوض في تفاصيل ستتضح بشكل أكثر قريبا. ولكن من الضروري أن يتنبه المواطن لأهمية أن يكون انحيازه دوما للوطن، إذ لا يصح أبدا أن يكون تعاطفه وهواه مع من يحمل خنجرا ويتحين الفرصة تلو الفرصة للنيل منه. حفظ الله بلادنا وحماها من صعاليك الخيانة ودعاة الضلال.
إنشرها