الطاقة- الغاز

فضيحة توربينات غازية للقرم تزيد التوتر بين برلين وموسكو

حذرت ألمانيا روسيا من أن خرق العقوبات بما في ذلك نقل أربعة توربينات غازية للقرم كانت شركة سيمنس قد سلمتها لروسيا يؤدي لتوتر العلاقات السياسية بين البلدين.
ونقل عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية قوله إن الحكومة الألمانية لفتت نظر موسكو في عدة مناسبات عن الخرق الوشيك للعقوبات الحالية والسلوك غير القانوني للشركات الروسية، وأضاف المتحدث بحسب "رويترز"، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد لزيجمار جابرييل الذي كان وزيرا للاقتصاد في ألمانيا وقت التسليم أن هذه التوربينات ليست للقرم. ويشغل جابرييل حاليا منصب وزير الخارجية.
وبين المتحدث لصحيفة "بيلد إم زونتاج" أن الحكومة ذكرت موسكو بهذه التأكيدات مرة أخرى، وأشارت إلى أن أي خرق كبير من هذا القبيل للعقوبات سيحمل العلاقات الألمانية الروسية أعباء جديدة.
وتحاول سيمنس أن تنأى بنفسها عن هذه الفضيحة وأوقفت تسليم معدات الكهرباء للشركات التي تسيطر عليها الدولة وتقوم بمراجعة اتفاقيات التوريد.
وكانت شركة "سيمنس" الألمانية العملاقة، قد أكدت الجمعة الماضية، أنها سوف تنسحب من عقد مبرم مع شركة "إنتر أوتوماتيكا" الروسية، وتوقف عمليات تسليم معدات توليد الكهرباء إلى الشركة التي تسيطر عليها الدولة ردا على مزاعم بانتهاك روسيا العقوبات.
وقالت سيمنس، في بيان، إن لديها معلومات موثوقة تشير إلى أن كل توربينات الغاز الأربعة التي باعتها إلى روسيا جرى نقلها إلى شبه جزيرة القرم في خرق للعقد المبرم بين الجانبين والعقوبات الدولية المفروضة على موسكو، بحسب "الألمانية". وأضافت الشركة: "سيمنس اتخذت كل الإجراءات في نطاق سلطتها لمنع ذلك. وهذا السلوك يمثل خرقا فاضحا لعقود التوريد مع سيمنس والثقة واللوائح الأوروبية".
وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن التوربينات التي جرى توريدها للقرم روسية الصنع.
ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن شركة روستيك الرسمية الروسية، التي تقول المزاعم إن إحدى الشركات التابعة لها متورطة في توريد التوربينات، قولها إنه جرى شراء التوربينات في السوق الثانوية.
ويسمح الاتحاد الأوروبي بتصدير معدات تتعلق بمحطة توليد الكهرباء إلى روسيا، ولكن ليس إلى شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي انضمت إلى روسيا في 2014.
وفي عام 2015، وقبل تطبيق عقوبات الاتحاد الأوروبي، حصلت سيمنس على عقد بشأن محطة لتوليد الكهرباء مع روسيا. ووفقا لشركة سيمنس، فإن العقد ينص صراحة على أنه لا يمكن نقل أجزاء خاصة بهذه المحطة إلى القرم. وتقدم إنتر أوتوماتيكا المنتجات والخدمات لأنظمة التحكم في محطة توليد الكهرباء.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- الغاز