الطاقة- الطاقة المتجددة

تشغيل أول محطة عائمة لطاقة الرياح البحرية في العالم نهاية العام

أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، عن تقدم في أعمال الإنشاءات الخاصة بأول محطة عائمة لطاقة الرياح البحرية في العالم "هايويند سكوتلاند" التي تقع قبالة ساحل أبدردينشاير في اسكتلندا.
ومن المقرر الانتهاء من أعمال الإنشاءات في المحطة خلال الربع الأخير من العام الجاري وتشغيلها بطاقتها الكاملة نهاية العام، حيث ستولد كهرباء نظيفة تكفي لتزويد 22 ألف منزل في المملكة المتحدة باحتياجاتها.
ووفقا لوكالة الأنباء الإماراتية، يتم تنفيذ مشروع "هايويند سكوتلاند" ــ الذي تم الكشف عنه أواخر عام 2015، البالغة تكلفته 210 ملايين جنيه استرليني ــ بشراكة بين شركتي أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" والطاقة الدولية "ستات أويل".
وتستحوذ "مصدر" على حصة نسبتها 25 في المائة في "هايويند سكوتلاند"، فيما تبلغ حصة شركة "ستات أويل" المشغل الرئيس للمشروع 75 في المائة.
وتم تثبيت التوربينات الخمسة جميعها التي تتألف منها محطة "هايويند سكوتلاند"، وتبلغ طاقة كل توربين منها ستة ميجاواط، على برج أحادي عائم يقع في منطقة ستورد النرويجية، وذلك قبل تركيبه في موقعه الذي يبعد 25 كيلومترا من ساحل بيترهد في أبدردينشاير في إسكتلندا استعدادا لتثبيته في قاع البحر.
وتعليقا على هذه التطورات، أشار محمد جميل الرمحي الرئيس التنفيذي لـ "مصدر" إلى تقدم أعمال إنشاء محطة طاقة الرياح البحرية العائمة الأولى من نوعها على مستوى العالم، التي تؤكد التزام الإمارات بتعزيز التقنيات المتقدمة للطاقة المتجددة.
وقال إن محطة "هايويند سكوتلاند" تشكل مرحلة جديدة لاستثمار النمو الذي تشهده تقنيات طاقة الرياح البحرية، لما تنطوي عليه هذه المحطة من ميزات على الصعيد التجاري ما يتيح للدول التي تحتضن هذه المشروعات قدرات كبيرة لتنويع مزيج الطاقة لديها.
وتسلط "هايويند سكوتلاند" الضوء على حلول الكفاءة وانخفاض المخاطر لتطوير مشاريع طاقة الرياح العائمة الكبيرة في المستقبل؛ إذ تمثل هذه المحطة الشراكة الثانية لـ "مصدر" مع "ستات أويل" في مجال تطوير مشاريع طاقة الرياح البحرية بعد محطة "دادجون" لطاقة الرياح البحرية، البالغة قدرتها 402 ميجاواط، المقرر تشغليها في النصف الثاني من عام 2017.
ويعد تركيب أو تثبيت توربينات الرياح الخمسة التي تتألف منها محطة "هايويند سكوتلاند" في منصاتها العائمة إنجازا هندسيا متميزا، حيث يزن كل برج حامل للتوربينات 12 ألف طن، ويصل قطر مسار الريشات الدوارة إلى 154 مترا؛ أي ما يعادل نحو ضعف طول جناح طائرة "إيرباص أيه 380"، بينما يبلغ طول التوربينات 253 مترا، منها 78 مترا تقع تحت سطح الماء وهو ما يعادل نحو ثلاثة أرباع ارتفاع برج إيفل.
وتم تصميم هذه المنشآت بحيث تقاوم ارتطام أمواج مياه المحيط حتى ارتفاع لا يقل عن 20 مترا وسرعة مياه تتجاوز 40 مترا في الثانية.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- الطاقة المتجددة