صوت القانون

جائزة الأمير نايف للمرأة المتميزة

ما زالت المرأة السعودية تزاحم في المجتمع وتسارع الخطى نحو التقدم وصولا إلى التميز. تسعى حثيثة لرسم صورة حقيقية للمرأة المسلمة مغايرة عن تلك الصورة النمطية القديمة التي تصمها بالجهل والتخلف ومحدودية الإمكانات والقدرات. والدولة بفضل من الله، وإيمانا منها بأهمية دور المرأة كركيزة أساسية في نهضة المجتمع وتطوره، أسهمت وما زالت في تمكين المرأة المواطنة بشكل كبير، من الوصول إلى أهدافها وتفعيل دورها في المجتمع، إضافة إلى دورها الأساسي والحقيقي في البيت والأسرة. وتشجيعا للمرأة السعودية على الإبداع والتميز في مختلف المجالات ظهرت مؤسسات عدة مساندة للدولة في توجهها تجاه المرأة، تهتم بالمرأة وتسعى للارتقاء بها إلى مستويات عالية في الأداء، ورفع مستوى تميزها محليا وعالميا، بتوفير بيئة تنافسية شريفة بين النساء السعوديات، ثم إبراز تلك الإنجازات كقيادات نسائية سعودية. وكان من تلك المؤسسات ما تبنت جائزة خاصة بالمرأة المتميزة، انطلقت في نيسان (أبريل) عام 2015، تعد هي الرائدة محليا في تكريم المرأة وأطلقت عليها اسم الأمير نايف ــ رحمه الله، اعتمدت في رسالتها على إبراز نجاحات المرأة في ميادين العمل المختلفة، وتوثيق إنجازاتها سنويا من خلال ثلاثة معايير: الإنجاز، الأثر، والقدوة. وما يميز الجائزة أنها تسلط الضوء على مجالات متعددة، تعليمية وصحية واجتماعية وثقافية وإعلامية واقتصادية، وغيرها من المجالات التي تحفز المرأة على الاشتراك الفعال في التنمية المجتمعية والإسهام في التنمية الوطنية الشاملة. فالمرأة السعودية تحتاج فقط إلى الدعم المعرفي والاجتماعي والاقتصادي كسلسلة متكاملة لظهورها وتميزها، ردا لجميل هذا الوطن الغالي.
مع ما يشاهد اليوم من تقدم وتميز للمرأة السعودية، فالأمل كبير في جيل متميز ورائد في صناعة المستقبل بما يملك من مهارات عالية وقدرات على قيادة دفة الحياة إلى الأفضل ــ بإذن الله.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من صوت القانون