الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 6 أبريل 2026 | 18 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.4
(-1.84%) -0.12
مجموعة تداول السعودية القابضة139.7
(0.50%) 0.70
الشركة التعاونية للتأمين126
(-1.02%) -1.30
شركة الخدمات التجارية العربية118.5
(0.34%) 0.40
شركة دراية المالية5.19
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب37.22
(5.50%) 1.94
البنك العربي الوطني21.82
(1.11%) 0.24
شركة موبي الصناعية10.6
(-2.57%) -0.28
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.34
(-1.66%) -0.58
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.93
(-0.72%) -0.13
بنك البلاد26.5
(-0.30%) -0.08
شركة أملاك العالمية للتمويل9.98
(-0.50%) -0.05
شركة المنجم للأغذية54.1
(-0.28%) -0.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.33
(0.09%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية60.5
(0.75%) 0.45
شركة سابك للمغذيات الزراعية151
(0.73%) 1.10
شركة الحمادي القابضة26.92
(-0.44%) -0.12
شركة الوطنية للتأمين12.73
(-1.39%) -0.18
أرامكو السعودية27.46
(-0.29%) -0.08
شركة الأميانت العربية السعودية15.76
(0.83%) 0.13
البنك الأهلي السعودي42.14
(-0.09%) -0.04
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.98
(-0.61%) -0.22

المرأة بين الشريعة والقانون

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الأربعاء 26 أبريل 2017 1:24
المرأة بين الشريعة والقانون

ميَّز الإسلام أتباعه ونظم حياتهم وعلاقاتهم بأحكام مستمدة من الوحي الذي أنزله الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، سواء كان من كلام الله تعالى أو من حديث نبيه وأفعاله وتقريراته، وكل هذا يجتمع فيما يسمى بالفقه الإسلامي الذي يتصف بصلاحيته لكل الأزمان وشموله لكل أحوال البشر بمرونته وعمومه بحيث يتسع لكل حاجات الأفراد والجماعات بتعددها وتنوعها مهما بعد الزمن وتطور، وهذا إثبات لسمو الشريعة وتنزيه مشرعها بحيث لا يمكن أن تتأخر عن حاجات البشر مهما تغير الحال.

كمال الشريعة وعصمتها لا يعنيان عدم استحداث أنظمة مستمدة من الأصل، أو تفسير وشرح التعاليم الربانية في مجموعة نظم بشرية في سبيل تنظيم حياة الأفراد ومحاكاة للتطور والتغير في حياة الجماعات والدول، وهذا ما يفسر معنى تجدد الشريعة وصلاحيتها لكل زمان ومكان. ومن المعلوم أن انطلاقة القوانين قديما كانت من خلال القبيلة والأسرة، فالأسرة تعتبر عصب حياة الفرد وعمود الجماعة، فكان لها نصيب من تلك التشريعات الربانية التي تسمى بفقه الأسرة، والتي كان لابد من ترجمتها وشرحها في نظم حديثه تليق بمكانة الأسرة المسلمة وتسمى بنظام الأحوال الشخصية. ومما ينبغي أن تعيه المرأة كعضو أساس فعال في العائلة أن الفقه ليس كله مسلمات لاتقبل الأخذ والرد، بل هو مرن بحيث يتكيف مع الحالات والحاجات في فسحة من الله تعالى. يجب أن تفقه المرأة ما لها وما عليها شرعا وقانونا، وألا تتردد في المطالبة بحقها كاملا بما يتناسب مع العصر، فإباحة تأديب الزوجة شرعا لا تجيز الاعتداء عليها أو تعنيفها نظاما. ولفظة بالمعروف في استحقاقها للنفقة لأولادها كمطلقة لا تعني رضاها بمبلغ زهيد لا يفي بمتطلباتها الآن.

يجب أن يهتم النظام بتقنين وتنظيم كل ما يتعلق بالأسرة وبالمرأة على وجه الخصوص، وبتجدد يتناسب مع متطلبات العصر الحديث.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية