المشراق

كتب التاريخ والتراث تحجز ركنها في معرض الرياض للكتاب بإصدارات جديدة

صدرت في الأيام والأسابيع الأخيرة مجموعة كتب في مجال التاريخ والتراث، وهي تنشر لأول مرة، بعضها على جانب كبير من الأهمية، وستتوافر هذه الكتب في معرض الرياض الدولي للكتاب الذي تبدأ فعالياته في الأيام القليلة المقبلة في الفترة من 9 ـــ 18 جمادى الثانية الموافق 8 ـــ 17 من آذار (مارس) بمشاركة 550 دار نشر ومؤسسة وهيئة وجامعة. وهذا عرض سريع لمجموعة من هذه الإصدارات.

مذكرات فؤاد حمزة
في مجلدين كبيرين، وتحت عنوان "فؤاد حمزة مذكرات ووثائق 1342هـ-1372هـ/1924 ـــ 1951" صدر هذا العمل عن دارة الملك عبد العزيز، وذكر على غلاف الكتاب أن الذي أعده للنشر الدكتور فهد بن عبد الله السماري، ويبدو أنه هو الذي وضع العنوان لهذه المذكرات، لكن من المعروف أن فؤاد حمزة توفي عام 1371هـ. ويرصد المؤلف في مدوناته هذه مرحلة مهمة من تاريخ المنطقة العربية إبان الحربين العالميتين الأولى والثانية، وسقوط الدولة العثمانية، وسعي كثير من الدول نحو الاستقلال، وبروز القضية الفلسطينية، ويتابع ما تنشره الصحف ووسائل الإعلام في ذلك، مبديا رأيه حيالها. إلا أن الجانب المهم من هذه المدونات هو حديثه عن الملك عبد العزيز، حيث قدم رصدا دقيقا للحياة الشخصية للملك المؤسس، وبرنامجه اليومي، وأسلوبه الحكيم ورأيه الحازم في معالجة الأمور، وأوضح مواقفه الحاسمة في دعم القضايا العربية الإسلامية ماديا وعسكريا واقتصاديا ومعنويا، وحرصه الدؤوب على وحدة صف العرب والمسلمين لمواجهة ما يحدق بهم من أخطار.

مذكرات الكاظمي
يضم هذا الكتاب الذي يقع في مجلدين ضخمين مخزونا من المعلومات التي تتناول مرحلة تاريخية مهمة من مراحل توحيد السعودية على يد المؤسس الملك عبد العزيز، كتبها المربي أحمد علي بن أسد الله الكاظمي، الذي نشرت له الدارة قبل ذلك كتاب "يوميات الرياض". وقد عمل الكاظمي معلما ثم مساعدا في مدرسة الأمراء التي أنشأها الملك عبد العزيز ببعد نظره وحرصه على العلم والمعرفة لتعليم أبنائه وتدريسهم. وإلى جانب وصف الحياة اليومية للكاتب احتوت المذكرات على وصف للمواضع والأماكن التي زارها، وترجمة وتعريف بعدد من الشخصيات، وانطباعاته وآرائه الشخصية في كثير من الأحداث والشخصيات التي عاصرها.

الدولة العثمانية والملك عبد العزيز
وصدر عن الدارة أيضا كتاب "الدولة العثمانية والملك عبد العزيز في ضوء المصادر العثمانية 1319-1336هـ/ 1902 ـــ 1918" للدكتور سعيد بن محمد القحطاني، ويتضمن الكتاب موقف العثمانيين من آل سعود منذ خروجهم من الرياض حتى استرداد الملك عبد العزيز لها سنة 1319هـ/ 1902. ويفصل الموقف العثماني بعد ذلك. موضحا المخاوف العثمانية من الملك عبد العزيز، مفصلا الحديث عن اتفاق الصبيحية الذي وقع سنة 1332هـ/1914 بين الطرفين، كما يوضح الكتاب علاقة الدولة العثمانية بالملك عبد العزيز في الحرب العالمية الأولى. ويقسم الكتاب العلاقة بين الملك عبد العزيز والدولة العثمانية إلى ثلاث مراحل: تميزت أولاها بعدم التفاهم، وشهدت المرحلة الثانية بدء حرص الدولة العثمانية على استمالة الملك عبد العزيز إلى جانبها رغم العداء له، وكانت المرحلة الثالثة مرحلة الاعتراف العثماني بسلطة الملك عبد العزيز وكيانه والتفاهم معه ابتداء من دخوله الأحساء عام 1331هـ.

تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق
أصدرت دارة الملك عبد العزيز هذا الكتاب مرتين في طبعتين مختلفتين، ذكرت في الأولى أن هذا الكتاب نسخة مصورة لأصل مخطوط "تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق" بخط مؤلفه الشيخ المؤرخ عبد الله بن محمد البسام، وبمشاركة في تأليفه ونسخ مواضيع منه للشيخ المؤرخ إبراهيم بن صالح بن عيسى، والشيخ محمد بن سليمان البسام، ـــ يرحمهم الله ــــ جميعا. وهو يؤرخ لمعظم مناطق الجزيرة العربية بين سنتي 850 و1344هـ، مع دراسة عن المخطوط والمؤلف. ثم صدر الكتاب مرة أخرى قبل فترة قصيرة بتحقيق ودراسة الدكتور أحمد البسام.

المدينة المنورة في عهد الملك عبد العزيز
عن مركز تاريخ المدينة ودارة الملك عبد العزيز صدر هذا الكتاب الذي يبرز جهود الملك عبد العزيز آل سعود وإنجازاته في المدينة المنورة بعد انضمامها إلى الدولة السعودية، ويلقي الضوء على جوانب من تاريخها وأوضاعها العامة آنذاك كالتنظيم الإداري فيها والتوسع العمراني، ويصف الخدمات المقدمة للحجاج والزائرين ومظاهر التطور الحضاري والنهضة العلمية والحركة الثقافية، إضافة إلى تطور الزراعة والصناعة وازدهار التجارة.

الكويت في المجلة العربية
وضمن منشورات "المجلة العربية" صدر كتاب "الكويت في المجلة العربية"، وثق ما نشر في "المجلة العربية" خلال 40 عاما عن دولة الكويت، ثقافة وأدبا وتراثا وإنسانا. وبحسب ما كتبه الزميل محمد السيف، رئيس تحرير المجلة العربية، في مقدمته للكتاب، فإن الكتاب ضم الحوارات التي أجريت مع عدد من الأعلام الثقافية والأدبية والصحافية في الكويت، إضافة إلى ما نشر في المجلة من قراءات أدبية ونقدية في عدد من الأعمال الإبداعية الكويتية، وما نشر فيها من تراجم عن أعلام كويتية كان لها دورها التنويري. وتضمن الكتاب فصلا بعنوان "الكويت في مصابها الجلل" ضم جميع ما نشر عن الكويت من دراسات وقصائد وحكايات خلال الأزمة التي تعرضت لها، حينما اجتاحتها جيوش الغدر. وقال السيف: حرصنا على نشر المراجعة العلمية الدقيقة التي قام بها الشيخ حمد الجاسر لكتاب "الكويت وجاراتها" لديكسون ونشرتها "المجلة العربية" على عشر حلقات، نظرا لأن الكتاب تناول تاريخ الكويت، حتى إن كانت مراجعات الشيخ واستدراكاته تخص ما يتصل بالسعودية وتاريخها، ولأن هذه المراجعات لم تنشر من قبل ضمن أعمال الشيخ حمد الجاسر. إلى غير ذلك، ضم الكتاب بعض الكتابات والصور التي نشرتها "المجلة العربية" وهي ذات صلة بالكويت، مكانا وإنسانا. ويأتي هذا الإصدار حسب مقدمة رئيس التحرير هدية من "المجلة العربية" إلى كويت الثقافة والفنون والآداب، بمناسبة افتتاح مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي.

سيدة عصرها
وعن دار جداول صدر للدكتور يحيى محمود بن جنيد كتاب "سيدة عصرها، الكاتبة شهدة"، وتختص هذه الدراسة التي تقع في 136 صفحة بإحدى النساء اللاتي أسهمن بدور فاعل في تاريخ الإسلام، وهي تهدف إلى تتبع مسار حياتها، ومسيرتها العلمية، ومكانتها الاجتماعية، وأثرها في أجيال تاليةٍ لها. وقبل الدخول إلى عالمها؛ فإن من الضروري الحديث عن وضع المرأة العربية المسلمة في الأزمنة السابقة عليها والمعاصرة لها، وإبراز مكانتها ودورها الفاعل في مختلف المجالات العلمية والاجتماعية والسياسية. وعمدة الدراسة ومصدرها الأساس: كتب التراث العربي الإسلامي الحافلة بالمعلومات الغزيرة الثمينة التي تحتاج إلى تنقيب واسع لاستخراجها وعرضها للإنسان المعاصر؛ ليدرك ما كانت عليه المرأة من مكانة رفيعة لا تقل عن مكانة الرجل الذي حاز النصيب الأوفر من التتبع والدرس والإظهار. كما ترصد عظم دورها من خلال رصد مشاركاتها في الحراك العلمي على وجه الخصوص. وستكون البداية في تتبع جملة من النساء المؤثرات اللاتي خدمن الحركة العلمية وشاركن في تشييد بنيانها، ثم الولوج إلى محور الدراسة: «شهدة بنت أحمد بن الفرج الإبري»؛ بداية من تتبع انتمائها المكاني وأسرتها الحاضنة، ومولدها ونشأتها، وانخراطها في سلك التعلم، وظهورها كاتبة ومحدثة، ومسيرتها العلمية إلى حين وفاتها، وأثرها من خلال التتلمذ لها والرواية عنها على مدى قرون، وانتشار سمعتها شرقا وغربا.

القصيم عبر التاريخ
في ثلاثة مجلدات مجموع صفحاتها 1437 صفحة، صدر للباحث سليمان السعران كتاب "القصيم عبر التاريخ: معارك، غزوات، أحداث"، ويتناول الكتاب منطقة القصيم، التي كانت مسرحا للكثير من الوقائع التاريخية من قبل الإسلام حتى عام 1350هــ. تناول الباحث من خلال المجلدات الثلاثة المعارك التي وقعت في منطقة القصيم، سواء تلك المعارك التي وقعت في أمكنة معروفة ومشهورة، ودونها المؤرخون الأوائل، أو تلك المعارك التي حدثت في المنطقة ولم تحقق من قبل. ولم يغفل المؤلف تحقيق الأماكن والمواضع الجغرافية التي وردت عرضا في سير بعض الغزوات والمعارك، وتلك المواقع التي هي خارج منطقة القصيم لكنها ذات ارتباط بمواقع داخل منطقة القصيم. عمد المؤلف إلى ترتيب الوقائع والأحداث في منطقة القصيم ترتيبا هجائيا موضحا المواقع التي حدثت فيها المعارك، وفق اسم المدينة أو البلدة أو الموضع. كما أن ترتيب الأحداث في الموقع نفسه تم وفق التسلسل الزمني له.

العقيلات في سورية
"العقيلات في سورية.. دورهم الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والعسكري"، للباحثة حنان بنت خالد محمد الخضيري. دراسة تاريخية موثقة تسلط الضوء على جماعة (العقيلات في سورية) والأدوار التي أدوها خلال ترحالهم في بلاد نجد والمدن السورية. تناول الكتاب أسباب تسميتهم بـ (العقيلات) وأصول هذه الجماعة وبدايات ظهورهم وتكويناتهم، والمدن السورية التي انتشروا أو استقروا فيها كجماعة تجار. عمل (العقيلات) في المتاجرة بالمواشي من إبل وخيل كانت تشكل عصب الحياة، كما اشتهروا منذ القديم بالحراسة ودلالة القوافل ونقل حجاج بيت الله الحرام، لما عرف عنهم من معرفة جيدة بالطرق. استند البحث على عديد من المصادر الموثوقة والنادرة في تاريخ هذه الجماعة وعلى الرجوع إلى مراجع مهمة في التاريخ النجدي لتدوين بعض الأحداث التي صاحبت (العقيلات). ولم يغفل البحث تتبع المصادر الأجنبية وكتب الرحلات إلى الجزيرة العربية لما يتوافر فيها من ملاحظات مهمة ودقيقة عن تاريخ الجزيرة خلال فترة الدراسة.

قبيلة طيء في حائل
للمؤلف محمد الثنيان صدر أخيرا كتاب "قبيلة طيء في منطقة حائل، المملكة العربية السعودية"، وتضم الدراسة النصوص المصدرية الموثقة في هذا الكتاب جملة من المعلومات والفوائد العلمية المهمة التي تحدد لنا معالم كثر وجوانب شتى للتجمع القبلي الطائي، فيما يتعلق بآثاره وتاريخه الحضاري. وعليه، تعكس تلك النصوص المصدرية الحدود المكانية والامتداد الطبيعي لأراضي قبيلة طيء وديارها، وما تشتمل عليه من محاضر بؤر حضارية، تساندها مناهل ومنازل مائية مرتبطة جميعها بشبكة من الطرق الرئيسة والمسارات والممرات الفرعية. وبالمقارنة، يبدو لنا أن الإطار المكاني لانتشار حواضر ومنازل ومواقع قبيلة طيء قديما يتطابق بصورة شبه كاملة مع الإطار الجغرافي للحدود الإدارية الحالية لمنطقة حائل في السعودية.

مدينة تربة
"تربة في العهد السعودي.. دراسة تاريخية" للمؤلف مترك بن تركي السبيعي، وتربة بلدة نجد الحجازية التي يحتضنها جبلها العملاق حضن من ناحية، وواديها الشهير تربة من ناحية أخرى، بلدة التاريخ العريق التي قدر لها الله ثم الظروف السياسية المحيطة "محلية ودولية" طوال قرنين من الزمان (12- 13هـ / 18- 19) أن تكون ميدانا حاسما للصراع ونتائجه العظيمة، فكان دور تلك البلدة لا يقل في ذلك عن دور جارتها الخرمة التي كانت الشرارة الأولى لذلك الخلاف، وهدفا للحملات العسكرية الشريفية، خاصة زمن الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود. وفي ثنايا هذا الكتاب الذي يعد الإصدار الأول المتفرد بدراسة تاريخ تربة السياسي بأحداثه وأدواره التاريخية المتحولة، خاصة في ميزان القوى المتنافسة، ودخول الحجاز تحت الحكم السعودي خلال عهديه الأول والثالث وبالملاحم العظام نفسها؛ إذ يسترسل المؤلف من خلاله في سرد تكاملي متناسق يبدأ بالتعريف بتربة المنطقة، ومن ثم أسباب وأحداث اشتعال نار الخلافات الحدودية بها وبما حولها من مناطق النزاع الحدودي، منذ أن زحفت الحملات المصرية ـــ العثمانية على تربة فكانت جسارتها وغطرستها وبالا ودمارا عليها خلال سنتي (1228 ـــ 1229هـ/ 1813 ـــ 1814) إلى أن توقفت تلك الملاحم الجسام في "شعبان 1337هـ/ أيار (مايو) 1919" بمعركة أو كسرة تربة الحاسمة التي تميز بمزيد إيضاحها وتفصيلها هذا الإصدار، مع استطراد للدور الفاعل لقبائل المنطقة الحدودية من جهة، وقوة الملك عبد العزيز النافذة آنذاك المسماة الإخوان من جهة أخرى. كذلك مما يميز هذا الكتاب الدراسة التحليلية النقدية العميقة، خاصة للدور البريطاني المتلون في تلك النزاعات والصراعات الحدودية في ظل مصالحها قبل وأثناء وبعد الحرب العالمية الأولى، مع تركيز واضح على المادة الوثائقية الوفيرة والمتنوعة حول الدراسة: محلية، ومصرية، وعثمانية، وبريطانية، وفرنسية، وهولندية، وكذلك الروايات الشفهية المهمة لعدد كبير من الأبناء والأحفاد لأولئك الذين عاصروا تلك الأحداث أو كانوا قريبي العهد بها فحفظوها عن ظهر قلب ونقلوها.

الأمازيغ: قصة شعب"
عن دار الساقي أصدر عبد اللطيف هسوف كتابه "الأمازيغ: قصة شعب"، والمؤلف كاتب وباحث مغربي. حائز دكتوراه في السياسات العمومية والإدارة من جامعة والدن في الولايات المتحدة، ودكتوراه في اللسانيات التطبيقية والترجمة من جامعة السوربون في فرنسا. والكتاب بحث في الأصول الأثنية والثقافية للأمازيغ. وفي نبذة عن الكتاب يقول الناشر: ظل الأمازيغ شعبا غامضا تكتنفه الألغاز والأسرار، وما زال إلى يومنا هذا يثير الكثير من الأسئلة والإشكاليات. فما سر هذا الشعب الذي يظل يفاجئنا مع كل اكتشاف جديد يرتبط بالتاريخ المغاربي القديم؟ هذا الكتاب سبر لأغوار المكنون في حياة هذا الشعب قديما، وبحث في أصوله الإثنية والثقافية، عبر الغوص في تاريخهم وأساطيرهم، أديانهم وآلهتهم، أخبار الزعماء والأمراء، والملوك والملكات. يزاوج المؤلف بين التاريخ والحكاية والأسطورة مقتفيا كل ما كتب عن الأمازيغ منذ القرون الأولى لوجودهم في أرض المغرب الكبير.

تاريخ القاضي
قام الدكتور فائز البدراني والدكتورة مريم العتيبي بدراسة وتحقيق تاريخ إبراهيم بن محمد القاضي، وصدر عن مركز عبد الرحمن السديري الثقافي، ويعد هذا العمل أول تحقيق علمي لمخطوطة تاريخ إبراهيم بن محمد القاضي المتوفى في عنيزة بالقصيم عام 1346هـ. التي سجل فيها المصنف أهم الحوادث التاريخية والسياسية في مرحلة مهمة من تاريخ تأسيس المملكة العربية السعودية، وبعض الحوادث الإقليمية والعالمية بين عامي 1290هـ و1345هـ. تمثل المخطوطة مصدرا محليا قيما جدا لما تحويه من معلومات تاريخية ثمينة، وتفاصيل دقيقة انفرد بها المؤلف عن المصادر المحلية الأخرى، وبخاصة أن المؤلف كان شاهد عيان لكثير من الحوادث التي أرخ لها.

مدائن وما حولها
تعد الصور التاريخية ذات أهمية كبيرة جدا في تاريخ الشعوب والأمم والدول، وهذا ما انتبه له الباحث أسامة الفليح فجمعها في كتاب جميل بعنوان "مدائن وما حولها"، وصدر ضمن منشورات المجلة العربية. وجاء في وكالة أنباء الشعر: ألف الكاتب أسامة سليمان الفليح كتابا بعنوان "مدائن وما حولها" أهداه إلى روح الملك عبد العزيز، ويستعرض الكتاب مجموعة من الصور التاريخية التي يعود تاريخها إلى عامي 1400- 1966م، والتي تصور مدن الجزيرة العربية في فترة لم تتوافر فيها آلات التصوير الحديثة، بل تم تصويرها بكاميرات كان يستخدمها الرحالة الإنجليز والألمان في ذلك الوقت، وتعتبر هذه الصور نادرة، حيث تم تصنيفها على 23 بابا، تشمل مدن مكة المكرمة، والمدينة، والرياض، والدرعية، وجدة وحائل والأحساء وجازان، ونجران، والطائف، والوجه، وتبوك، وعسير وأبها، والجبيل، والدمام، والقطيف، والجوف، وقرية مرات، و بيشة، وعرعر، وخميس مشيط، مدائن صالح.. كما تم تضمين الكتاب بابا يتحدث عن بوادي المملكة وهي بادية نجد، وبادية الحجاز، وبادية الشمال، وبادية الجنوب، وأيضا تم انتقاء مجموعة نادرة من الصور المختلفة ولكل باب تم اختيار (20) صورة، وتعد أغلب المصادر أجنبية باستثناء عدد بسيط جدا من الصور، وللأمانة العلمية والعملية تم ذكر مصادر جميع الصور، وتم جدولتها خلف كل باب.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من المشراق