المشراق

أبو أمريكا الجنوبية .. سيمون بوليفار الرجل الذي حرر 5 دول من الاستعمار

يعتبر سيمون بوليفار أشهر القادة العسكريين في أمريكا الجنوبية، استطاع الحصول على استقلال عدة دول هي: بوليفيا، وكولومبيا، والإكوادور، وبيرو، وفنزويلا، وذلك بعد انتصاراته على المستعمرين الإسبان، ومن أجل ذلك لقب بالمحرر، ولقب أيضا "أبو أمريكا الجنوبية" أو اللاتينية، وسميت دولة بوليفيا بهذا الاسم تخليدا لذكراه عام 1825. ولد بوليفار عام 1783 في كاراكاس بفنزويلا، مات والداه وهو طفل صغير وقد ورث ثروة طائلة، تنقل في شبابه في أنحاء أوروبا وتزوج من فتاة إسبانية ماتت بعد أقل من عام من عودتهما إلى فنزويلا. طاف بوليفار الحزين مرة أخرى بأوروبا، وهناك في روما أخذ على نفسه عهدا بتحرير فنزويلا، وبدأ مسيرة الكفاح من أجل الحرية. عاد إلى وطنه والتحق بمجموعة من الوطنيين الذين استولوا على كاراكاس عام 1810، وأعلنوا تكوين حكومة مستقلة عام 1811، لكن الإسبان أعادوا السيطرة على كاراكاس، فتولى بوليفار قيادة جيش وطني وهزمهم عام 1813م وأصبح حاكما مطلقا للبلاد. استمر بوليفار في حروبه ضد المستعمرين الإسبان، وهزم في عدة حروب، لكنه بعد ذلك حقق انتصارات مذهلة، فقد هزم الإسبان في بوياكا عام 1819م محررا بذلك منطقة كولومبيا، وقاد الكونجرس الذي كان مسؤولا عن تنظيم جمهورية كولومبيا الكبرى التي تشمل دولة كولومبيا الحالية ودولة فنزويلا ثم انضمت بنما والإكوادور. فقد سحق بوليفار الجيش الإسباني في كارابويو في عام 1821 وبعدها زحف على الإكوادور وضم هذا الإقليم إلى جمهورية كولومبيا الجديدة، وأصبح بوليفار حاكما مطلقا في بيرو عام 1824. وفي عام 1824 انتصر بوليفار على الإسبان في أياكوشو منهيا النفوذ الإسباني في أمريكا الجنوبية. وضع بوليفار دستورا يعد من أهم قراراته السياسية. وتطلع بوليفار إلى تشكيل اتحاد يضم بلدان أمريكا الجنوبية ضد الإسبان وتطلع أيضا لبناء علاقات قوية بين هذه البلدان والولايات المتحدة. مات المحرر سيمون بوليفار عام 1830 وعمره 47 عاما.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من المشراق