ابن مساعد: «ريو 2016» آخر مشاركة خجولة لنا

ابن مساعد: «ريو 2016» آخر مشاركة خجولة لنا
الأمير عبدالله بن مساعد والسفير السعودي في البرازيل هشام القحطاني خلال حفل البعثة السعودية في "ريو 2016".

كشف الأمير عبد الله بن مساعد رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية والوفد السعودي المشارك في دورة الألعاب الأولمبية 2016 في البرازيل أن الخطوة الأهم بعد أولمبياد "ريو 2016" تبدأ بتفريغ اللاعبين المؤمل منهم الحصول على الميداليات، مشيراً إلى أن إعداد البطل الأولمبي يحتاج إلى أعوام من الاهتمام والعناية.
وقال رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية على هامش حفل العشاء الذي أقامته البعثة السعودية لمشاركيها في الدورة في فندق وينسو باها بمدينة ريو دي جانيرو، بحضور هشام القحطاني السفير السعودي في البرازيل وعدد من رؤساء الوفود الخليجية والعربية والعالمية "هذا ما نطمح إليه من خلال زيارات بعض بلدان العالم مثل كندا التي زرناها نهاية العام، كما سنقوم بزيارة للصين للتعرف بشكل أكبر على عملهم والاستفادة من خبراتهم الأولمبية".
وأوضح الأمير عبد الله بن مساعد "اللاعب والمدرب سيكونان عنوان المرحلة المقبلة".
وأبدى الأمير عبدالله بن مساعد سعادته بوجود ضيوف الوفد السعودي المشارك في الدورة، مؤكداً أن هذه المناسبات تعزز من علاقات اللجنة الأولمبية العربية السعودية دولياً وتقربنا من صناع القرار في اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الدولية.
وبين الأمير عبدالله بن مساعد "أنا سعيد بمشاركة اللاعبين واللاعبات السعوديين في أولمبياد ريو، نعتقد أنها ستكون آخر مشاركة خجولة لنا، وذلك لا يقلل من اعتزازنا باللاعبين واللاعبات الذين شاركوا في الدورات والإنجازات السابقة وهم مفخرة للرياضة السعودية".
وأشار الأمير عبد الله بن مساعد في ختام حديثة إلى أن المشاركة الحالية والدورات المقبلة ستكون بمثابة الإعداد والاستعداد لتحقيق الهدف الذي وضعوه، وهو ذهب 2022 بالحصول على ثالث الأسياد.

الأكثر قراءة