أخبار اقتصادية

«كفاءة»: 6 طرق للعزل الحراري للجدران في المباني

تنطلق يوم غد الثلاثاء في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض فعاليات أول منتدى ومعرض من نوعه في المملكة عن العزل الحراري في المباني؛ وذلك بهدف إبراز الجهود والمهام التي نفذها البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة خلال الفترة الماضية، ضمن منظومة حكومية تهدف إلى تفعيل تطبيق متطلبات العزل الحراري للمباني السكنية في 23 مدينة رئيسة في المملكة كمرحلة أولى تمهيدا لتطبيقه على كافة مدن المملكة في فترة لاحقة. يقام المنتدى والمعرض على مدى يومين برعاية وحضور الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز، وزير الشؤون البلدية والقروية، وحضور المهندس عبد الله الحصين وزير المياه والكهرباء، والدكتور شويش الضويحي وزير الإسكان، والدكتور توفيق الربيعة وزير التجارة والصناعة. وينظم فعاليات المنتدى المركز السعودي لكفاءة الطاقة في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية. وحدد تقرير للمركز أبرز طرق العزل الحراري للجدران خلال مرحلة "العظم" على النحو التالي: أولا: النوع السائد حاليا هو بناء حائط واحد بعرض 20 أو 25 سنتيمترا باستخدام البلوك المعزول حراريا "بلوك أسمنتي معزول، طوب أحمر معزول"، ويوجد في داخله شريحة أو عدة شرائح من العزل الحراري مثل البولسترين المبثوق أو الممدد أو الصوف الصخري وخلافها، وهذا النظام هو الأكثر استخداماً في المباني، علما بأن هذا النظام تبقى فيه نسبة توصيل حرارة لداخل المبنى عن طريق الجسور الحرارية وهي الخلطة الأسمنتية المستخدمة في البناء لربط البلوك ببعضه من أربع جهات وهي عادة ما تمثل 10 في المائة من مساحة الجدار، إضافة إلى الجسور الحرارية الناتجة عن الأجزاء الموصلة بين نهايتي جسم البلوك. ثانيا: بناء جدار واحد بعرض 20 أو 25 سنتيمترا باستخدام البلوك المعزول حرارياً "بلوك أسمنتي معزول، طوب أحمر معزول" ويوجد بداخله شريحة واحدة من العزل الحراري مثل البولسترين المبثوق أو الممدد، وهذه الشريحة العازلة تفصل جسم البلوك إلى جزأين، إضافة إلى البلوك الأبيض من الخرسانة الخلوية، هذا النظام أفضل من النظام الأول، إلا أنه تبقى فيه نسبة توصيل حرارة لداخل المبنى عن طريق الجسور الحرارية وهي الخلطة الأسمنتية المستخدمة في البناء لربط البلوك ببعضه من أربع جهات، علماً بأن التكاليف المادية لهذين النظامين "الأول والثاني" تقدر بنحو 2.5 إلى 3 في المائة من إجمالي تكلفة الهيكل الإنشائي "العظم" ولا شك أن البلوك الذي في داخله شريحة واحدة تفصل البلوك إلى جزأين التي توضع خلال مرحلة تصنيع البلوك، تبقى فيه نسبة هدر وهالك في الموقع عند التركيب، نظراً لضعف ترابط البلوك ببعضه، حيث يعتمد تماسك ومتانة البلوك على شريحة العزل فقط، لذا يجب الحرص على اقتناء المنتج الجيد. وفي الغالب فإن استخدام النظامين أعلاه لا يلبي القيمة المطلوبة لمعامل الانتقال الحراري المطلوب في مقايسة هيئة المواصفات والمقاييس. ثالثاً: بناء جدارين بعرض 30 سنتيمترا وبينهما ألواح العزل الحراري، حيث يتم بناء جدار خارجي باستخدام بلوك مقاس عشرة سنتيمترات وجدار داخلي بالبلوك مقاس 15 سنتيمترا وتوضع بينهما ألواح العزل الحراري "البولسترين المبثوق أو الممدد، الصوف الصخري، البوليوريثين" بسماكة خمسة سنتيمترات، يعتبر هذا النظام هو الأفضل مقارنة بالأنظمة السابقة، حيث يلغي ما يسمى بالجسور الحرارية بين البلوك، حيث إن الجدار الداخلي معزول تماماً عن الجدار الخارجي، إلا أنه لا يحقق نسبة عزل كاملة، حيث تبقى الأعمدة والجسور الخرسانية دون عزل حراري، علماً بأن أكثر التصاميم المعمارية التي يلجأ إليها المصممون المعماريون ومختصو المكاتب الاستشارية هو نظام الجدارين، نظراً لكفاءته العالية في العزل وتكلفته المناسبة، علماً بأن تكاليف العزل بهذا النظام "جداران وبينهما عازل" تقدر بنحو 5 إلى 6 في المائة من إجمالي تكلفة الهيكل الإنشائي "العظم". رابعاً: بناء جدارين بعرض 35 سنتيمترا وبينهما ألواح العزل الحراري، حيث يتم بناء جدار خارجي باستخدام بلوك مقاس 15 سنتيمترا وجدار داخلي بالبلوك مقاس 15 سنتيمترا وتوضع بينهما ألواح العزل الحراري "البولسترين المبثوق أو الممدد، الصوف الصخري، البوليوريثين" بسماكة خمسة سنتيمترات أو بحسب التصميم المعتمد وبما يتوافق مع التصميم الإنشائي للأعمدة، بحيث يغطي الجدار الخارجي الأعمدة والميد، ويعتبر هذا النظام هو الأفضل على الإطلاق، حيث يلغي الجسور الحرارية بشكل نهائي ويعزل الأعمدة والجسور الخرسانية أيضاً، إن تكاليف العزل بهذا النظام تقدر بنحو 8 إلى 9.5 في المائة من إجمالي تكلفة الهيكل الإنشائي "العظم". خامساً: عزل المبنى حرارياً من الخارج، عند الرغبة في كسوة المبنى من الخارج بالحجر، الرخام، الجرانيت، الألواح المعدنية وخلافها من المواد التي يتم تثبيتها باستخدام الطرق الميكانيكية في التركيب (براغي وزوايا حديد) ويجب تركيب ألواح البولسترين، الصوف الصخري، البوليوريثين وخلافها من مواد العزل الحراري، حيث تثبت هذه المواد على المبنى من الخارج، وبعد ذلك يتتم تغطيتها بإحدى مواد التشطيب مثل الحجر وخلافه، هذا النظام يعتبر نظاماً مثالياً للعزل الحراري، حيث تم عزل جميع مساحات الجدران الخارجية "الأعمدة، الجسور، الميدة" ولا توجد أي جسور حرارية بشكل نهائي، وهذا الإجراء يمكن تنفيذه للمباني الجديدة وقيد الإنشاء وكذلك للمباني القائمة التي لم تحظ بنصيب جيد من العزل الحراري أو لم يتم عزلها نهائياً، إنه بالنظر والتمعن في أنظمة العزل الحراري للجدران نستنتج أن "نظام العزل من الخارج" هو النظام الأمثل ولكن قد يكون ذا تكلفة مادية عالية مقارنة بالأنظمة الأخرى، أو أنه لا يتناسب في كثير من الأحيان مع التصميم المعماري المطلوب تنفيذه للمبنى. سادسا: تتوافر في السوق المحلية الآن أنواع جيدة من اللياسة الحرارية، يمكن استخدامها على الحوائط الخارجية للمبنى من الداخل والخارج وبسماكة بين 2 و3 سنتيمترات. ويعتبر هذا النظام مثاليا للعزل الحراري للمباني القديمة أو للجدران التي لم تعزل حراريا أثناء تنفيذ المبنى.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية