أخبار اقتصادية

«هاليبورتون» تنضم إلى مراكز التقنية والأبحاث في وادي الظهران

افتتحت شركة "هاليبورتون" أمس مركزها الجديد للتقنية وأبحاث الخزن وإنتاج المكامن غير التقليدية في السعودية، في وادي الظهران للتقنية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن. وسيمكن المركز الجديد "هاليبورتون" من تقديم آخر ما تم التوصل إليه من بحوث وحلول تطويرية، لمواجهة التحديات سواء في السعودية أو المنطقة المجاورة. حضر حفل الافتتاح الدكتور خالد السلطان مدير جامعة الملك فهد رئيس مجلس إدارة شركة وادي الظهران، والمهندس خالد الفالح الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، وديف ليسار التنفيذي لشركة هاليبورتون. وقال الدكتور خالد السلطان إن وادي الظهران للتقنية نجح في استقطاب أكبر أربع شركات في مجال النفط والغاز لإقامة مراكز لها في الوادي، الذي يعتبر أكبر مجمع أبحاث في العالم يتخصص في قطاع النفط والغاز. فيما يعتبر مركز هاليبورتون ثامن مركز في الوادي يتم تشغيله مع انقضاء العمل من تأسيس المرحلة الأولى من الوادي. وأشاد بالدور الكبير الذي يؤديه وادي الظهران للتقنية في دعم الاقتصاد المعرفي وتسهيل التواصل بين الأكاديميين والمجالات المتخصصة، مشيراً إلى أن المجلس الاستشاري للجامعة اجتمع الأسبوع الماضي وزار أعضاؤه الوادي، وقد شجع المجلس الجامعة على المضي قدما ودعم العمل فيه لتحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها. وأوضح السلطان أن الجامعة أسست شركة وادي الظهران للتقنية لتضطلع بمهمة العمل كذراع استثمارية لتسويق التكنولوجيا التي تطور في الجامعة وإيجاد مرونة أكثر للعمل في هذا الاتجاه. فيما أكد المهندس خالد الفالح الرئيس التنفيذي لـ"أرامكو" السعودية أن العلاقة مع شركة هاليبورتون تمتد إلى نحو ثمانية عقود، فقد لعبت دورا كبيرا في تطوير قطاع النفط والغاز في السعودية، مشيراً إلى أن افتتاح هذا المركز امتداد للعلاقة التاريخية، معبراً عن اعتزازه بالرؤية التي بني عليها وادي الظهران للتقنية، من حيث دعم الأبحاث في قطاع الطاقة وتسويق الابتكارات واستحداث الوظائف في مجال المعرفة والأبحاث. وأكد الفالح أن "أرامكو" ترحب بافتتاح هذا المركز الذي يدعم رؤية الشركة بناء على النجاحات السابقة التي حققتها الشركة في قطاع الطاقة، مضيفاً أن الأبحاث المتقدمة عامل رئيس لتحقيق أهداف الشركة في تحويل اهتمام "أرامكو" إلى الريادة العالمية في مجال الأبحاث وتطوير الطاقة في 2020. وأوضح الفالح أن "أرامكو" تهدف لزيادة معدل المخزون من النفط بنسبة 20 في المائة، ما يضيف 160 بليون برميل للاحتياطيات الإضافية، وهذا يتجاوز الاحتياطي الحالي للولايات المتحدة، وروسيا، والصين، والمملكة المتحدة، والبرازيل، مجتمعين، وإضافة إلى ذلك سنسعى لاكتشاف مصادر إضافية كبيرة من النفط والغاز سواء تقليدية أو غير تقليدية، ولتحقيق هذه الأهداف الطموحة اتجهنا بشكل كبير نحو الاهتمام بمراكز الأبحاث، وسيكون التعاون مفتوحا لتحقيق هذه الأهداف.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية