الأمم تعلو بحراكها الثقافي

إن في ذلك عودة الماء إلى منبعه، والعلم إلى مهده. ورعاية الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع تكفي لنا فخراً وشرفاً نحن معشر القائمين والمشرفين على فعاليات وبرامج هذه المناسبة الثقافية المتميزة، وتضفي على المناسبة ظلاً وارفاً ممتداً محلياً وإقليمياً ودولياً لمكانة ولي العهد السياسية والثقافية. إن هذه المشاركة التي نراها في هذه النخبة الثقافية في بلادنا من الأمراء والعلماء والمفكرين والأدباء، تظهر بجلاء أهمية المناسبة واستشعار الجميع بعظيم رسالتها. حياة الأمم إنما تعرف حقاً علواً ودنواً من حراكها الثقافي ورقيها الحضاري. وهذه تحية إكبار لضيوفنا الأعزاء من العالم الإسلامي أجمع، فأنتم تقدمون على بلد النبوة ومدينة الأنصار، فما أطيبكم من وفد وما أجلها من دار. الأمين العام للمناسبة إمام وخطيب مسجد قباء مدير مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة
إنشرها

أضف تعليق