20 ورقة عمل يقدمها مختصون في ملتقى شباب وشابات الأعمال في الأحساء

تبدأ فعاليات ملتقى شباب وشابات الأعمال الأول في الأحساء الثلاثاء المقبل برعاية وحضور المهندس عادل بن محمد فقيه وزير العمل، وبمشاركة أكثر من 20 متحدثا متخصصا و300 شاب وشابة يستعرضون استثماراتهم في مختلف القطاعات في فندق الأحساء إنتركونتننتال. ويشارك في هذا الملتقى عديد من الجهات في تقديم بعض الفرص والتجارب وأوراق العمل المتخصصة الموجهة لفئة شباب وشابات الأعمال، ومن أبرز تلك الجهات جامعة الملك فيصل، جامعة الملك سعود، الهيئة العامة للسياحة والآثار، "أرامكو السعودية"، مجلس الغرف السعودية، اللجنة الوطنية لشباب الأعمال، المركز العربي لتنمية رواد الأعمال في البحرين "يونيدو"، غرفة المدينة المنورة،MBA oudichoco، هيئة الري والصرف في الأحساء، البنك السعودي للادخار والتسليف، بنك الرياض، وغرفة الشرقية. وقال صالح بن حسن العفالق رئيس مجلس إدارة غرفة الأحساء، إن رؤية الملتقى تتركز في أن يكون رائدا في تنمية شباب الأعمال في المنطقة، منطلقاً من رسالة ترتكز إلى إتاحة الفرصة للمجتمع الاقتصادي والشركات الكبرى ورجال الأعمال، للتعرف على منتجات وخدمات مشاريع الشباب والشابات ودعمها، حتى تكون هناك منشآت مؤهلة للمنافسة داخليا وخارجيا. وبين العفالق أن أهداف الملتقى تتلخص في عرض إطار عن مفهوم الريادة عامة وريادة الأعمال خاصة، خصوصا على أهمية الريادة في التطور الاقتصادي للبلدان، وعرض موضوع أخلاقيات الأعمال عموما وأهميتها اليوم في الممارسات الاقتصادية، وتسليط الضوء على التعريف بمفهوم حاضنات الأعمال وأنواعها ودورها في تنمية النسيج الاقتصادي والصناعي، والتعريف بالخصائص الريادية للمرأة والفروقات بين الريادة النسوية والرجالية، واستعراض إحصائيات ديموغرافيا المشاريع الصغيرة والعوامل المؤثرة في ذلك. من جانبه، أكد نعيم بن جواد المطوع رئيس لجنة شباب الأعمال في غرفة الأحساء، أن الملتقى سيركز على عدة موضوعات مهمة، من أبرزها مفهوم الريادة ومنهجيات تطويرها، أخلاقيات حاضنات الأعمال ودورها في ريادة الأعمال الشبابية، ديموغرافيا المنشآت الصغيرة والمشاريع المتعثرة، تجارب الدول الناجحة في ريادة المشروعات الصغيرة، مشروع ريادي شبابي ناجح، تجربة ريادية نسائية ناجحة، فرص الاستثمار في القطاع الزراعي، فرص الاستثمار في التجارة والخدمات، النظام المالي للمشروعات الصغيرة والتمويل الحكومي، جهود الدولة لدعم المشاريع الريادية، طموحات المملكة في الريادة، التمكين الاقتصادي، فرص الاستثمار في التجارة والخدمات، فرص الاستثمار في القطاع الزراعي، فرص الاستثمار في تكنولوجيا الاتصال، فرص الاستثمار السياحية في الحرف والصناعات التقليدية، والتمويل الخاص. وأشار المطوع إلى أن الملتقى سيطرح تجربة دول بعينها في تنظيم الريادة من حيث التنظيم الإداري وترويج منتجات وخدمات الشباب للمستهلك والمستثمر، وتثقيف شباب وشابات الأعمال من خلال الأنشطة المختلفة التي سيتم تقديمها في الملتقى، وحث الشباب على طرح أفكارهم وأخذ زمام المبادرة فيها، إضافة إلى عرض بعض التجارب الشابة الناجحة للاستفادة منها، وصولاً إلى التعرف على ما تقدمه الجهات الممولة لدعم المشاريع الواعدة. وقال المطوع إن اللجنة بدأت مبكراً في الإعداد لهذا الملتقى بالتواصل مع الجهات المشاركة فيه، مشيراً إلى أنه سيقام على هامش الملتقى معرض متخصص يشارك فيه عديد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
إنشرها

أضف تعليق