تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الخميس 26 شوال 1433 هـ. الموافق 13 سبتمبر 2012 العدد 6912
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 279 يوم . عودة لعدد اليوم

أكدت أنه مجرد رؤية مالية ويعنى بتوصيات البتروكيماويات .. «السعودية لاقتصاديات الطاقة» تخصُّ "الاقتصادية" بتحليل فني

تقرير «سيتي جروب» عن استيراد السعودية للنفط غير منطقي

«الاقتصادية» من الرياض

قالت جمعية متخصّصة في الطاقة إن التقرير الدولي الذي أشار إلى أن السعودية قد تصبح مستوردة للنفط بعد نحو عقديْن غير متخصّص في شؤون الطاقة، وأنه تقرير مالي تناول الموضوع بطريقة مبسطة جداً وغير علمية دون أخذ الجوانب الرئيسة على صعيد قطاع الطاقة في المملكة بعين الاعتبار. وأكدت الجمعية السعودية لاقتصاديات الطاقة رداً على تقرير استنتاج مؤسسة سيتي بنك المالية، أن السعودية قد تصبح دولة مستوردة للنفط بحلول عام 2030، لم يكن متعمقاً في شؤون الطاقة، أو مبنياً على قراءة مستفيضة لآخر المستجدات والمتغيرات في هذا القطاع، للوصول إلى سيناريوهات لمستقبل الطاقة في السعودية، أو توصيات بهذا الشأن، وجاءت النتائج التي توصل إليها متسمة بنوع من التبسيط والمبالغة، ويظهر هذا جلياً في مستهل التقرير الذي بدأ بسيناريو للطلب على الطاقة محلياً هو في الحقيقة ضعيف الاحتمال. وأوضحت الجمعية، في تعليق على تقرير مؤسسة سيتي بنك المالية وخصّت به ''الاقتصادية''، أن ما نشره تقرير ''سيتي بنك'' المالية الذي بني عليه كان في مجمله، تقريراً مالياً يُعنى بتوصيات بيع وشراء أسهم قطاع البتروكيماويات السعودي، مبيناً أنه ذهب إلى أن المملكة قد تصبح دولة مستوردة للنفط بحلول عام 2030م وذلك، كما ورد في التقرير، بسبب تزايد الطلب المحلي على الطاقة، ووصوله إلى مستويات مرتفعة تؤدي إلى تحويل الصادرات النفطية إلى الاستهلاك المحلي. وقالت الجمعية ''فصل التقرير وضع المملكة من حيث احتياطيات الغاز والزيت، وكذلك أنماط الاستهلاك المحلي للطاقة، مركزاً في ذلك على استهلاك الطاقة الكهربائية كعامل أساس في تسارع الطلب المحلي على الطاقة. كما تحدث التقرير عن جهود المملكة لاستغلال الطاقة النووية ومصادر الطاقة المتجدّدة، كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وذكر محاذير حول سلامة منشآت الطاقة النووية وتكلفتها، وانتقل بعد ذلك إلى تحليل النقص المرتقب في إمدادات اللقيم والوقود لقطاع البتروكيماويات السعودي، أو ارتفاع سعرهما. وتوصل، نتيجة لتلك التحليلات، إلى حزمة توصيات متعلقةٍ بأسهم الشركات المعنية.

وفي مايلي مزيدا من التفاصيل:

أكدت الجمعية السعودية لاقتصاديات الطاقة ردا على تقرير استنتاج مؤسسة سيتي بنك المالية أن السعودية قد تصبح دولة مستوردة للنفط بحلول عام 2030، لم يكن متعمقا في شؤون الطاقة، أو مبنيا على قراءة مستفيضة لآخر المستجدات والمتغيرات في هذا القطاع، للوصول إلى سيناريوهات لمستقبل الطاقة في السعودية، أو توصيات بهذا الشأن، وجاءت النتائج التي توصل إليها متسمة بنوع من التبسيط والمبالغة. ويظهر هذا جليا في مستهل التقرير الذي بدأ بسيناريو للطلب على الطاقة محليا هو في الحقيقة ضعيف الاحتمال.

وأوضحت الجمعية، في تعليق على تقرير مؤسسة سيتي بنك المالية وخصت به "الاقتصادية"، أن ما نشره تقرير "سيتي بنك" المالية الذي بني عليه كان في مجمله، تقريرا ماليا يُعنى بتوصيات بيع وشراء أسهم قطاع البتروكيماويات السعودي، مبينا أنه ذهب إلى أن المملكة قد تصبح دولة مستوردة للنفط بحلول عام 2030م وذلك، كما ورد في التقرير، بسبب تزايد الطلب المحلي على الطاقة، ووصوله إلى مستويات مرتفعة تؤدي إلى تحويل الصادرات النفطية إلى الاستهلاك المحلي.

وأضافت: وفصل التقرير وضع المملكة من حيث احتياطيات الغاز والزيت، وكذلك أنماط الاستهلاك المحلي للطاقة، مركزا، في ذلك، على استهلاك الطاقة الكهربائية كعامل أساس في تسارع الطلب المحلي على الطاقة. كما تحدث التقرير عن جهود المملكة لاستغلال الطاقة النووية ومصادر الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وذكر محاذير حول سلامة منشآت الطاقة النووية وكلفتها، وانتقل بعد ذلك إلى تحليل النقص المرتقب في إمدادات اللقيم والوقود لقطاع البتروكيماويات السعودي، أو ارتفاع سعرهما. وتوصل، نتيجة لتلك التحليلات، إلى حزمة توصيات متعلقةٍ بأسهم الشركات المعنية.

وترى الجمعية، أنه ليس من الغريب أن يهتم المستثمر الأجنبي وكبرى المؤسسات المالية بقضايا الاستهلاك المحلي للطاقة، في السعودية، وأثرها على صادرات المملكة النفطية، نظرا، لمكانة المملكة في أسواق الطاقة، من جهة، ولحجم السوق السعودية، من جهةٍ أخرى، حيث هي من أكبر الأسواق المالية في الاقتصادات النامية، مبينة أنه سبق هذا التقريرَ بحوث وأوراق عمل عدة لمراكز بحوثٍ مهمة، كان آخرها تقرير شاثم هاوس الذي تنبأ، هو الآخر، بأن المملكة ستكون مستوردة للنفط في عام 2038م، واستدركة قائلا "الغريب في تقرير سيتي بنك أنه لم يتطرق، نهائياً، إلى النصف الآخر من معادلة الاستهلاك المحلي، ألا وهو وضع سوق النفط العالمية إذا تحقق السيناريو الذي أشار إليه التقرير، وأثر ذلك على صادرات المملكة من النفط، في ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي وأثر هذا التباطؤ في الطلب على الطاقة، إضافة إلى أحدث التطورات المتعلقة بمصادر الطاقة (الغاز والنفط الصخري) في أمريكا الشمالية، وأثرها على العرض في سوق الطاقة".

وبينت الجمعية أن تقرير "سيتي بنك" افترض أن الطلب المستقبلي المحلي على النفط (وليس الطاقة!) في المملكة سينمو بنفس معدل النمو المستقبلي لذروة استهلاك الكهرباء، التي وضعها التقرير عند 8 في المائة، موضحة أنه وإن كان نمو ذروة استهلاك الكهرباء قد وصل لهذه النسبة، بالفعل، في السنوات القليلة الماضية، إلا أن من غير المنطقي افتراض استمرار النمو بهذه النسبة المرتفعة لـ20 سنة مقبلة، فهناك عوامل سكانية واقتصادية ستؤدي، بدون شك، إلى انخفاض مستوى النمو هذا، في حين لو أن التقرير أخذ بعين الاعتبار نمو الطلب المستقبلي على الطاقة ككل (وليس على النفط فقط) وربط هذا النمو بعوامل نمو الطلب في القطاعات المختلفة (الكهرباء، والماء، والصناعة، والمواصلات، وغيرها) وليس الكهرباء فقط، للتوصل إلى صورة أشمل وأدق لمستقبل الطاقة في المملكة.

وقالت الجمعية إن التقرير أسهب في الحديث عن أثر أجهزة التكييف على استهلاك الكهرباء في المملكة، إلا أنه لم يتطرق للجهود المبذولة في المملكة، حاليا، والخيارات المتاحة مستقبلا، لرفع كفاءة استهلاك الطاقة في القطاعات المختلفة، مشيرة إلى أنه لا شك أن رفع كفاءة إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء والماء من شأنها خفض استهلاك الطاقة، كما أن زيادة كفاءة المحطات القديمة المولدة للكهرباء أو إحلال محطاتٍ أخرى جديدةٍ عالية الكفاءة محلها، وإدخال تحسينات على مجموعة كبيرة من الاستخدامات النهائية للطاقة (كالأجهزة المنزلية، ومعدات المصانع، ووسائل المواصلات، وغيرها)، إضافة إلى استخدام مواد العزل الحراري في المنازل والمباني الأخرى بشكل أفضل، هي إجراءات من شأنها خفض معدلات نمو استهلاك الطاقة في المملكة.

وأشارت الجمعية إلى أن التقرير افترض أن نسب أنواع الوقود المستهلك في القطاع الكهربائي ستبقى كما هي حتى عام 2030م، دون أن يضع أي اعتبار لما سيحدث على مستوى استغلال المصادر البديلة من الطاقة النووية والمتجددة في المملكة، وكذلك دون وضع أي اعتبار لإمكان اكتشاف مكامن جديدة للغاز مستقبلا، ولا سيما في ظل التوسع في عمليات التنقيب، فضلا عن افتراضه أن قرابة نصف استهلاك الطاقة في المملكة يأتي من القطاع السكني، مبينة أنه افتراض لم يكن دقيقا، وأن التقرير يبدو جليا خلطا بين استهلاك الطاقة وبين استهلاك قطاع الكهرباء في المملكة، فضلاً عن كون هذا خطأً علمياً بيناً، فهو كذلك تبسيط غير موفق، ضخَّم حجم القطاع السكني، كمستهلك للطاقة، على حساب بقية القطاعات، الأمر الذي انعكس سلبا على التوقعات المستقبلية للطلب على النفط، حسبما تنبأ به التقرير.

ولأن التقرير ربط التوقعات المستقبلية للطلب على النفط بمعدل النمو المستقبلي لذروة استهلاك الكهرباء، في السيناريو الأسوأ والأضعف احتمالا الذي تبناه، خلُص التقرير، إلى أن السعودية ستصبح دولة مستوردةً للنفط في عام 2030م. وترى الجمعية السعودية لاقتصاديات الطاقة، أن تقرير "سيتي بنك" غير متخصص في شؤون الطاقة، وأنه تقرير مالي تناول الموضوع بطريقة مبسطة جدا، وغير علمية دون أخذ الجوانب الرئيسة على صعيد قطاع الطاقة في المملكة بعين الاعتبار، لافتة إلى أن التقرير سلط الضوء على قضية استراتيجية وتحدٍّ من مجموعة تحديات يواجهها الاقتصاد السعودي، وهو تسارع نمو الطلب المحلي على الطاقة، والتبعات المحتملة لهذا النمو على الصادرات النفطية، وهو تحدٍّ ليس كغيره من التحديات، لأنه يمس شريان الحياة في الاقتصاد السعودي، ويتطلب تعاونا من جهات عدة، ووعيا من الجميع بأهمية الطاقة كثروة ناضبة، وضرورة استهلاكها بأمثل الطرق.

تقرير مؤسسة سيتي بنك المالية

وكانت مؤسسة سيتي بنك المالية ذكرت في تقريرها بعنوان البتروكيماويات السعودية نهاية الإناء السحري، أن السعودية يمكن أن تتحول إلى مستورد للنفط بحلول عام 2030، وهي أكبر منتج للنفط في العالم (11.1 مليون برميل يومياً) وأكبر مصدر (7.7) مليون برميل يومياً، كما أنها تستهلك أيضاً 25 في المائة من إنتاجها. إنتاج الطاقة للفرد هناك يتعدى أمثاله في معظم الدول الصناعية. النفط ومشتقاته يشكلان 50 في المائة من إنتاج الكهرباء بالسعودية، أغلبها (50 في المائة) للاستخدام السكني. ذروة الطلب على الطاقة تنمو بمقدار 8 في المائة في العام. تظهر تحليلاتنا أنه إذا لم يتغير شيء فلن يتبقى للسعودية نفط لتصدره بحلول عام 2030.

وذكرت أيضا، أنها تنتج نحو 9.6 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً، ويستخدم هذا بشكلٍ تام محلياً، في حين تتطلع إلى زيادة إنتاج الغاز إلى 15.5 مليار قدم مكعب يومياً بحلول عام 2011- 2015، ما يعني معدل نمو سنوي مركب 12.7 في المائة، معتقدة أنه يتعين على السعودية إيجاد مصادر جديدة لتلبية الطلب السكني والصناعي، في حال نمو ذروة الطلب على الطاقة بمقدار نحو 8 في المائة سنوياً.

وقالت إن مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة أعلنت عن عزمها على أن تضيف 80 جيجا وات (لحمولة الطاقة الحالية ومقدارها 60 جيجا وات) بحلول عام 2032 من مصادر ذرية وشمسية، مشيرة إلى أنها تعتقد أن الطاقة الذرية تشكل مخاطرة لعدد من الأسباب، أولها: مرور 25 عاماً من نقص الاستثمار في الصناعة (ما يعني نقص الخبرات المتاحة)، ثانياً: أمان المحطة النووية (على سبيل المثال الإبقاء على المفاعلات باردة في الصحراء)؛ وثالثاً: مخاطرة الإفراط في الإنفاق.

وتعتقد المؤسسة في تقريرها أن هذه الأشياء ستؤدي إلى احتمالية فرض قيود على مواد أولية للبتروكيماويات في السعودية (نظراً لأولوية الطلب السكني)، متوقعة انخفاض النسبة إلى 10 في المائة من معدلات استخدام الطاقة الاستيعابية، ما سيقلل التنبؤات لعائد السهم الواحد للعام المالي 2013 لمتوسط 12 إلى 23 في المائة.

وتوقعت زيادة ذروة الطلب على الكهرباء ليصل إلى ما يقرب من 8 في المائة سنويا، قائلة" من هذا المنطلق، وبافتراض أنه لن يطرأ أي تغيير على مزيج إمداداتها من الوقود للكهرباء، نقدر أن السعودية ستكون مستورداً خالصاًً للنفط بحلول عام 2030. تستهلك السعودية بالفعل كل إنتاجها من الغاز. ومن المحتمل أن يتم التقليل من الإمدادات، في ضوء التأخيرات في مشاريع الغاز الجديدة، مثل مشروع الوسيط للغاز المخطط له أن ينتج 2.5 مليار متر مكعب يومياً".

وأضافت أن استهلاك الطاقة المحلي هو محور حديث مجلس التعاون لدول الخليج العربية. لدى الكويت محطة لاستقبال الغاز الطبيعي المسال (جازبورت ميناء الأحمدي) وبدأت في استيراد الغاز عام 2009 (القادم من روسيا). تعد الكويت رقم 20 بين الدول ذات أكبر احتياطي عالمي من الغاز (مقدر بـ63 مليار قدم مكعب) – طبقاً لإحصاءات شركة بريتيش بيتروليوم.

وبينت أن الإمارات تبني هي الأخرى محطة استقبال للغاز الطبيعي المسال. ومن المقرر الانتهاء من هذا المشروع في عام 2015، ولديها سابع أكبر احتياطي غاز في العالم (مقدر بـ215 مليار قدم مكعب).

حفظ طباعة تعليق إرسال

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

31 تعليق

  1. محب وطنه (1) 2012-09-13 05:54:00

    من يصدق أن البنزين الموجود في السعودية مستودر من سنغافورة , مع أنها أكبر دولة مصدرة للنفط مما يدل على حجم الفساد الإداري.

  2. صالح الراشد (مسجل) (2) 2012-09-13 06:06:00

    بسم الله
    وبالنظر إلى أمور أخرى لايلتفت إليها أهل حسابات الدنيا فإن السعودية قد تصبح كغيرها من الدول التي تمتلك ثروات نفطية ومع ذلك في فقر مدقع كالعراق مثلا ... غبر أهلها فغير الله عليهم .
    قال تعالى : ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .
    وقال تعالى : ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون .
    فالناس صاروا ثلاثة غني طغى وأسرف وبذر ٬وفقير قناعة وإيمان جازع ساخط ٬وقليل من عباد الله الشكور والصبور .

  3. سالم (3) 2012-09-13 06:39:00

    والله خوش جمعية، يفترض أن جمعية بهذا الاسم تكون مهتمة بقضية المبالغة في استهلاك مواردنا النفطية لا أن تبحث عن مبررات لها.

  4. عبدالغني الانصاري (4) 2012-09-13 06:47:00

    رد الجمعية السعودية لاقتصاديات الطاقة ضعيف جدا بدون حلول عملية ليتها سكتت .

  5. عبدالله (5) 2012-09-13 06:51:00

    سؤالي البريء جداًأ والذي أتمنى أن أجد له جواباً شافياً ممن لديه علم : هل يوجد سوق سوداء غير البيضاء التي نعرفها ؟؟!!
    وإذا كان الجواب بنعم ، فما حجم تلك السوق ؟؟!!
    وعلى ضوئه نستطيع أن نحدد صحةالتقارير من عدمه.

  6. أبو نايف ==> القطيفي منه خايف خخخخ (6) 2012-09-13 07:25:00

    كلام الجمعية خراط فاضي
    فعلاً هو جرس إنذار.
    هل يوجد غير النفط بدل لانتاج الطاقة؟؟؟؟
    متى بدأنا نتحرك في استخدام الطاقة الشمسية؟؟
    عندما بدأ الغرب بالتكلم في هذا الأمر
    واذكر أني قلت هالكلام
    والناس قبل لا يتكلم الغرب عن النفط هنا
    سبق وذكروا بعض الحلول وهي الطاقة الشمسية
    ولكن لم يلتفت لهم أحد من مسؤولين الطاقة
    اذا المسؤولين في الطاقة لا يلتفتون لأراء الناس واذانهم صاغية لاي صوت غربي فهنا تكمن المشكلة
    لو ان الغرب لم يتكلم
    هل تعتقد ان المسؤولين بالطاقة سيلتفتون لأراء الناس؟؟؟؟
    طبعا لا وهذي وجهة نظري

  7. ابو نواف (7) 2012-09-13 08:06:00

    بالعكس منطقي .. اللي مهوب منطقي عدم استفادة المواطن واحتكار معظم عوائد النفط على طبقة معينة

  8. رسمي النجار(Elasbani (8) 2012-09-13 09:07:00

    السلام عليكم. شخصيا لا أستغرب ابدا الأخطاء اللامحدودة التي تقع فيها تقارير البنوك, حيث لا يوجد لديهم فنيين ولا محترفين في التعامل مع اسواق المال . تماما كما هو الحال مع هيئة السوق المالية والتي لا هم لها الا جباية الغرامات. فوق هذا التخبط وذاك لا نستغرب وجود 2 اثنين مليون(محلل) فني للسوق المالية. أعانكم الله.

  9. Ahmed (9) 2012-09-13 09:26:00

    بل هذا التقرير غير منطقي!
    من جمعيه غير معروفه..بتميزها سابقا..
    .
    يقول..في التقرير..
    انخفاض الطلب....رفع كفاءه النقل والتوزيع..
    تقلل من الاستهلاك..!!
    ربط الطلب بالماء والكهرباء والمواصلات..!
    .
    .
    تقرير ماعنده سالفه..
    اجل بماذا يربط..!! اذا لم يربط بهذه الامور..
    بالتميس او الفول.. مثلا..!
    في استهلاك الطاقه..
    الواقع يقول وبتصريح المسئولين.. الطلب يزيد..

  10. فواز الفواز (10) 2012-09-13 09:42:00

    اتقرير «شتهام» عن الطاقة في المملكة
    فواز حمد الفواز
    "الأسعار المدعومة للوقود والكهرباء ساعدت على تخفيف حدة الفقر في السعودية، إلا أن الأسعار المخفضة لا تفرق بين مستهلك وآخر، وبالتالي يستفيد منها الأغنياء أكثر من الفقراء، كما أن لهذه الأسعار تبعاتها السلبية التي تفوق إيجابياتها ما أسهم في جعل عدم الكفاءة في استخدام الطاقة سمة متأصلة في الاقتصاد".

  11. فواز الفواز (11) 2012-09-13 09:46:00

    تذكروا هذا الرقم (220,000)
    فواز حمد الفواز
    عنان عمود سابق عن الموضوع

  12. فواز الفواز (12) 2012-09-13 09:49:00

    سبق و ان صرح خالد الفالح قبل اكثر من سنتين و كتبت عنة في حينة ان استهلاك المالكة سوف يزيد عن ٨ مليون برميل في عام ٢٠٢٨.

  13. متابع (13) 2012-09-13 10:33:00

    الحكومات التي تتجاهل دينها العام ولم تسارع في تخفيضه او التخلص منه نهائيا واقتصادها في عز قوته مثل التاجر الفنجري و عليه ديون تقص الظهر .

  14. باب الشمال (14) 2012-09-13 11:09:00

    ليش مايكون ماتقولة الجمعية صحيح وخصوصا ان ارامكو تستورد البنزين مع العلم بان المملكة تصدر 9مليون برميل يوميا هذا أستنزاف للمخزون الأستراتيجي ليش آرامكو ماتعمل مصافي لتكرير البترول بدل ماتستورد البنزين تصدر اين المستشارين في ارامكو هل هم نأمون أم ماذا فساد فساد فساد فساد

  15. ابو مقعد (15) 2012-09-13 11:11:00

    الرجاء اخذ الامر بجديه ، بدلا من انكار الحقائق ، والتفكير في ايجاد حل لهذه المشكله .

  16. صالح الصالح (16) 2012-09-13 11:49:00

    الاخ باب الشمال: انا سمعت ان فيه اربع مصافي الان قيد الانشاء اولها في الجبيل ثم في ينبع وجيزان ورابغ - وبنرجع نصدر بنزين وديزل...
    السؤال لماذا نحن كافراد نحتاج نعتمد على حكومة كل دخلها من النفط... لو فينا خير انتجنا قيمة اقتصادية عاليه تكد علينا حتى قبل ما يخلص البترول

  17. ميدل ايست اويل (17) 2012-09-13 12:09:00

    عام 2008م على النعيمى ذكر بان "المملكة بحاجة الى كبح جماح النمو السريع للطلب على الطاقة الكهربائية الذى يهدد بتاكل صادرات المملكة من النفط الخام مستقبلا " رئيس شركة ارامكو السعودية يتوقع ان يرتفع الطلب على استهلاك النفط الخام داخل المملكة من 3,4 مليون برميل يوميا تقريبا الى 8,3 مليون برميل يوميا بحلول عام 2028م بزيادة تقدر بحوالى 250 بالمائة ( فاينانشال تايمز 2010م

  18. محمد الأمين (18) 2012-09-13 12:10:00

    العاقل من اعتبر؟؟ يجب ان نضع في تصورنا أسواًًًً احتمال ممكن وهو ان نعتبر النفط سينضب او نعجز عن تصديره خلال عشر سنوات فما هي البدائل ؟؟؟هناك تبذير مفجع وناقلات بترول ضخمه كانت تذهب هدايا وشرهات وعدم مطابقة المنتج سعريا لما يرد لخزينة الدوله !!!!فهل هي نظرية انا وبعدي الطوفان اين حق الأجيال القادمه ؟؟؟؟السياسه الرشيدة هو الحل ؟؟لماذا الصمت من جهات حكوميه لديها الدرايه والمعرفة ....الوضع اخطر مما نتصور؟؟؟!!!!.

  19. بن عدوان (19) 2012-09-13 12:36:00

    تقرير ستي جروب كان مقنع
    لكن كلامكم غير مقنع
    وخصوصا انه في هالبلد الأرقام عندنا في وادي والحقائق في وداي..
    على سبيل المثال ..نسبة البطالة 29% ..والتصاريح الرسمية تقول 10%.. ولها أشهر بل سنوات وهي 10%
    وغيرها مثل عدد الأجانب ..التصاريح الرسمية تقول 7 مليون.. والحقيقه هي أنهم أكثر من عددنا نحن السعوديين.. ويا خوفي من التجنيس
    الأرقام الرسمية عندنا في وااادي ..عشان كذا انا أقول تقرير ستيي جروب منطقي ..وكلام المسؤولين عندنا بربره وثرثره غير منتجه وغير هادفه.. فقط هجمه إعلاميه مرتده..لا أقل ولا أكثر

  20. واعي (20) 2012-09-13 14:21:00

    جمعية اقتصاديات الطاقة اللي فيها ورئيسها كلهم موظفين صغار في أرامكو. ولا عندهم لا شهادات ولا أكاديمية ولا أي شي منطقي ويبين هالشي هذا من خلال التقرير اللي فوق

  21. awad (21) 2012-09-13 14:23:00

    المشكله الكبرى عندنا هو الجهل (( بعينه))
    جهل ونكابر... الله سبحانه وتعالى رزقنا بالنفط (( فلله الحمد والشكر)) لأن هذه النعمه منحتنا الغذا بجميع انواعه والماء
    وماادراكماالماء.... وكذلك الفواكه بجميع انوعها نأكلها ولم نزرعها واللذي يزرعها يصدر لنا افضلها ويحرم نفسه منها...
    النعمه هذه اعطتنا الجاه بين الأمم وكلاًيحسب لناحساب من
    أجل النفط ,وكلاً يهب للدفاع عنا حتى وهم يكرهونا.

  22. محمد العبدالله (22) 2012-09-13 14:39:00

    في السبعينيات الميلاديه دفع الناس الى الزراعة بالاغراء وكل شيئ شبه مجاني الارض الزراعيه والقرض الميسر والكيلو من القمح تشتريه الدوله ب٣,٥ريال ولما فاضت أرصدة اصحاب القرار الذين لا يمثل المواطن المستفيد من هذه السياسه سوى نسبة اقل من ١٠٪ من مجموع ما يملكه النافذين ؟جاءت الدراسات باستنزاف المياه الجائر وشل المزارع الغلبان وأوقف منح الاراضي الزراعيه والآن وبسكوت الوزارات المعنيه عن عجز مرتقب لتصدير النفط هل هي توطئة لرفع أسعار الوقود وكل المشتقات البتروليه في الداخل ام فرصة لكنز الاموال للنافذين؟!

  23. نايف (23) 2012-09-13 14:57:00

    على تعليقات احد الاخوان قبل كم يوم صحيح يوم قال الاجانب صارو شيوخ كلا وسيارته الي قبل كانو يركبون السياكل لا ويساقط ولا حسب لحد حساب هذا ان دل يدل على التفريط بالطاقه الي هي الانتاج الوحيد للدوله

  24. وكيف نعرف ذلك؟ (24) 2012-09-13 15:36:00

    وكيف للمواطن أن يعرف حقيقة ذلك,,, وكل شئ عندنا يفتقر للمصداقية والشفافية وكلمة الحق والصدق,,,قالت وزارة البترول وبس؟؟؟

  25. ابوسعود السعودي (25) 2012-09-13 16:24:00

    تقرير سيتي غروب يجب اخذه بمأخذ الجد , وشخصيا مقتنع له لدلائل كثيره , لكن ماذا اتخذنا من اجراءات لكي تنفادى هذه الكارثه ؟ هل انشأنا عشرات المصافي لأنتاج مختلف المنتجات النفطيه التي يزيد الطلب عليها والتي بالتأكيد ستقضي على نسبه كبيره جدا من البطاله , هل وضعنا ملايين الخلايا الشمسيه للأستفاده من الطاقه الشمسيه ام هل وضعنا ملايين الطواحين الهوائيه في الصحاري المشبكه بشبوك للإستفاده من طاقة الرياح , ام هل يتم نشر الأرقام الحقيقيه للصادرات البتروليه والعائد وطرق صرفه ؟ واين الشفافيه في سوق البترول

  26. لويحق اللويحق (26) 2012-09-13 17:15:00

    تقرير يفرح به المتربص بالبلد عشان يلقى حاجة يتكلم فيها
    النعمة من الله واحنا اللي نصونها المواطن مسؤول عنها زي القائمين عليها الدنيا بخير احمدوا الله ويا كثر الناس اللي حاسدينا

  27. Samr (27) 2012-09-13 18:51:00

    السلام عليكم:
    أرجو أن نلاحظ ما يلي:
    1- قارنوا الفرق بين سعر الغالون بين السعودية وفنزويلا من جهة وبين سعره في النروج، ، علما أن الدول الثلاثه هي من أكبر الدول المصدرة للنفط، ومن هنا قد نفهم لماذا تملك النروج أكبر صندوق سيادي في العالم.
    2- ذكر التقرير أن دعم الكهرباء يكلف الدولة السعودية 80 مليار دولار سنويا، ولذلك قد يكن التفكير بتخفيف الدعم للنصف و إعطاء الدعم الصحي أكثر كما في أوروبا ، إضافة لدعم البحث العلمي ، والباقي لزيادة الاسثمار في الصندوق السيادي السعودي للاجيال القادمة.

  28. Samer (28) 2012-09-13 18:58:00

    السلام عليكم
    أرجو أن نلاحظ ما يلي (2)

    1- هنا في ألمانيا مثلا يوجد على كل الأجهزة الكهربائية توضيح لحجم إستهلاك الكهرباء، وتسطيع السعودية تطبيق ذلك تدريجيا، أي إستيراد الأجهزة الكهربائية التي تستهلك أقل من غيرها.
    2- تستطيع الدولة الاستفادة من الطاقة الشمسية، بالتعاون مع القطاع الخاص و هذا استثمار نظيف للطاقه.

  29. ابو عيون (مسجل) (29) 2012-09-13 20:23:00

    با الشكر تدوم النعم
    لا يصيبكم الغرور
    ادنى هزه او زلازل
    ممكن يتحول البترول من دوله الى دوله او
    من قاره الى قاره
    الدوم لله واعتصومو با الله ولا تتفرقو
    والسعاده ليست برغد العيش
    من بترول وغيره
    السعاده با الدين من صلاة وذكر لله سبحانه وتعالى
    والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

  30. باب الشمال (30) 2012-09-14 00:25:00

    أقول للأخ صالح الصالح & كيف عندك اربع مصافي وتقول أنك بتصدر بنزين وديزل وارامكو تصرح يأنها تستورد من الخارج المفروض ارامكو عملت المصافي من زمان وتقوم بالتصدير لوجود الخام عندنا انت تعرف بأن الهند تستورد بترولنا خام وترجعة لنا محروقات ليش احنا ما نكون المتصدرين سياسة ارامكو الأستراتيحية وبعد النظر للمستقبل يحتاج نظارة طبية لترى مايحدث حولها

  31. محمد (31) 2012-09-14 02:23:00

    من يصدق ان محطات الكهرباء عندنا تستخدم الكرود اويل اللي لو كرر كان عائد البرميل يوصل الى مبالغ خيالية وهم يحرقونه طاسة ضايعة ياعالم مدن السعودية اكثرها بلا صرف صحي تخيلوا حجم المئساة
    ما انقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل

التعليق مقفل

إخلاء سفارة واشنطن في صنعاء من المتظاهرين .. و 16 مصابا في اشتباكات السفارة الامريكية في القاهرة

مزراع يرش مبيد حشري على مزارعة طماطم في حقل شمال مدينة الخليل الفلسطينة. وتعد الزراعة دعامة أساسية للاقتصاد الفلسطيني حيث يكافح المزارعين حماية مورد رزقهم وأراضيهم من مضايقة المحتل بقطع المياة وإغلاق الأسواق.

أشخاص يقفون بجوار شجرة في الساحة الرئيسية في أثينا مكتوب عليها «لن ننساك» حيث أنتحر رجل متقاعد يبلغ من العمر 77 عاما بإطلاق النار على نفسة قبل ستة أشهر تحت هذه الشجرة بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها اليونان.

ناشط مناهض للاسلحة النووية يأخذ قيلولة بجوار خيمة لوزراة التجارة والاقتصاد اليابانية أمس. وتسعى اليابان للاستغناء عن الطاقة النووية وذلك في تحول هام عن سياسة دعم الطاقة النووية قبل كارثة فوكوشيما لتغطي أكثر من نصف احتياجات البلاد من الكهرباء.

متظاهرون في إقليم كاتالونيا يرفعون لافتة كبيرة يطالبون فيها الانقسام من إسبانيا للسيطرة على اقتصادهم. حيث تتزايد الاحتجاجات في ظل الأزمة المالية التي تعاني منها حكومة مدريد.

ناس وناس

منطقة الباحة .. درة مرتفعات المناطق الجنوبية في المملكة