تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الجمعة 06 شوال 1433 هـ. الموافق 24 أغسطس 2012 العدد 6892
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 600 يوم . عودة لعدد اليوم

إنشاء سد وادي الكلبي بعد مطالبات لأكثر من 70 عاما

أحد السدود الحديثة التي أنشئت أخيراً.

أحد السدود الحديثة التي أنشئت أخيراً.

عبد الإله الحابوط من المجمعة

ربما لا يعلم الجيل الجديد أن السدود هي شريان الحياة في البلدان الصحراوية، وكان قديما يحرصون على تشييدها في بطون الأودية بهدف سقيا مزارعهم، وتخزين المياه والاحتفاظ بها لوقت الحاجة.

وتتزايد الحاجة، خصوصا في المملكة إلى السدود نظرا إلى فوائدها فهي تحجز أكبر كمية من مياه السيول، ويستفاد منها في تغذية الخزان الجوفي وبالتالي تنميته كمّا ونوعا والحد من تداخل مياه البحر إلى خزانات المياه الجوفية.

سد وادي الكلبي الذي يجري العمل عليه في المجمعة.

كذلك توفر هذه السدود مزيدا من المياه الجوفية لاستمرارية المشاريع التنموية المختلفة.

كما توفر سدود التغذية درجة من الحماية من مخاطر الفيضانات وتحول دون تعطل حركة السير.

كما أنها تسهم بشكل كبير في استقرار سكان المناطق الجبلية في قراهم وعدم الرحيل عنها.

عبدالله الشيحة

يقول عبد الله بن عبد الرحمن الشيحة مدير فرع وزارة المياه في محافظة المجمعة لـ"الاقتصادية": إن فوائد السدود عظيمة جدا فهي تحفظ مياه الأمطار لتستفيد منها مئات المزارع، ولما كانت المنطقة لم تشهد هذه السنوات الأمطار الكافية، فقد اتضحت فائدتها وآثارها القوية في حفظ مياه الأمطار والاستفادة منها، إضافة إلى فوائدها في درء أخطار السيول، التي كانت في الماضي تجرف وتخرب الكثير من المزارع المطلة على الأودية، وتطرق إلى السدود في المجمعة مشيرا إلى أنها تضم أكثر من تسعة سدود حاليا منها سد وادي المشقر، سد المجمعة الجديد، وهو أكبر السدود في المحافظة، حيث سعته التخزينية أكثر من خمسة ملايين متر مكعب من المياه، ومفيضه بعرض سبعين مترا، يليه في الطول سد وادي الكلبي الجاري العمل فيه، وهو بطول 600 متر، وعرض مفيضه 31 مترا، أما سعته التخزينية فهي نحو المليون و200 متر مكعب من المياه، إضافة إلى السدود القديمة، وهي سد المجمعة، وسد جلاجل، وسد الروضة، وسد الحوطة، وهناك سدود جار العمل فيها من قبل الوزارة وهي: سد وشي، وسد الأرطاوية، وسد الجزر بجلاجل، وسد المعيذر في المجمعة، وسد جوي، وسد تمير، وسد الشحمة، وسد وراط.

فيما ذكر حمود بن عبد العزيز المزيني أحد الذين طالبوا بإيجاد سد على وادي الكلبي، أن "وادي الكلبي من أكبر أودية المجمعة بعد المشقر" قال عنه الأصفهاني في القرن الرابع الهجري: "ومن مياه التيم وادي الكلبي" وتسببت المنازعات في الماضي دون إيجاد سدود قديمة عليه، ما أضر بمزارعه، التي ارتفع موضوع الأخير منها لجلالة الملك عبد العزيز، طيب الله ثراه، عام 1360هـ حيث تنازل الشيخ عبد الله العنقري عن حقه في بناء سد مدرج يطوى بالحجارة على هذا الوادي لمجرد سماعه معارضة ذلك، ولكن نتيجة لمطالبات الأهالي الملحة بإقامة سد حديث على هذا الوادي تجاوز تلك النظرة القاصرة.


حفظ طباعة تعليق إرسال
التعليق مقفل