تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الجمعة 25 محرم 1431 هـ. الموافق 31 ديسمبر 2010 العدد 6290
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 1401 يوم . عودة لعدد اليوم

أهمية الإحصاء في قياس الانجازات الرياضية

د. محمد الخير الشيخ

كل الأمنيات الطيبة للجميع بالصحة والعافية والتقدم والازدهار لكرتنا العربية في هذا العام الميلادي الجديد 2011، وبهذه المناسبة الطيبة نقدم هذا المقال عن الإحصاء لأهميته وتجاهل الجميع له ويمكن تعريف الإحصاء بأنه فرع من فروع الدراسات الرياضية يهتم بالأساليب الإحصائية التي تشتمل على جمع المعلومات والبيانات العددية لظاهرة ما، وتبويبها وعرضها وتنظيمها في شكل جداول وبيانات، وتحليلها بشكل يساعد على وصفها أو التعرف عليها، ثم استخلاص النتائج أو عمل استنتاجات إحصائية معينة؛ وذلك لاتخاذ القرارات أو وضع التوصيات المناسبة.

ولقد عرفت الإحصاءات من قديم الأزمنة بأن الإحصاء هو الطريقة العلمية التي تختص بجمع البيانات والحقائق عن ظاهرة معينة وتنظيم وتبويب هذه البيانات والحقائق بالشكل الذي يسهل عملية تحليلها وتفسيرها، ومن ثم استخلاص النتائج واتخاذ القرار في ضوء ذلك، كما أن للإحصاء دورا بارزا في وضع الخطط المستقبلية عن طريق التنبؤ بالنتائج ولجميع القطاعات، سواء كانت إنتاجية أم خدمية وهو وسيلة وليس غاية، فذلك يعني إمكانية استخدامه أينما وجد البحث العلمي وأن مجالات تطبيق علم الإحصاء ممكنة، سواء كان ذلك في مجال العلوم الصرفة أو العلوم الإنسانية والرياضية وعلى وجه الخصوص في كرة القدم لوضع الدراسات والبحوث التي تعتمد على البيانات الإحصائية، وقد كانت تستخدم لأغراض حربية وضريبية وفلكية، وازدادت أهميتها في القرن الـ 18، خاصة بعد نشوب الثورة الصناعية حينما أيقن رجال الأعمال ضرورتها من أجل اتخاذ قرارات سليمة.

إلا أن الإحصاء كعلم لم يظهر إلا في نهاية القرن الـ 18، وكان أول من أرسى قواعده العالم كواتيله Quetlet 1766 ـــ 1874. فالإحصاء علم له طرقه المختلفة وقوانينه المتعددة وأسسه ونظرياته العلمية المرنة المتطورة، وتطبيقاته الواسعة الانتشار في مجال حياتنا العملية، كما أن له علاقاته المتشعبة والمتبادلة بالعلوم الأخرى، حيث يؤثر فيها ويتأثر بها والإحصاء بمفهومه الحديث يخدم الباحثين في جميع الميادين العلمية ومتخذي القرارات في المجالات العملية، وعلى سبيل المثال فإن الباحث في مجال الاقتصاد يستطيع أن يختبر نظرياته عن سلوك المستهلك أو علاقة المستخدم بالمنتج عن طريق استخدام الطرق الإحصائية. كما أن الباحث في مجال الطب يستخدم هذا الأسلوب نفسه لقياس كفاءة دواء جديد أو لإيجاد علاقة بين التدخين ومرض معين.. كما يستخدمها أيضا الباحث في المجال الزراعي لمعرفة آثار الأسمدة المختلفة على محصول معين مثلا.. ويمكن القول عموما إنه لا يوجد من ميادين البحث العلمي إلا وطرقه علم الإحصاء ولعب دورا كبيرا في تطوره. أما بالنسبة لمتخذ القرارات سواء كانت قرارات إدارية أو فنية فإنه لن يستطيع أن يستغنى عن الأساليب الإحصائية في دراسته للقرارات البديلة قبل اتخاذ قراره.

والإحصاء في المجال الرياضي له أهمية خاصة؛ لأنه يوفر معلومات تفيد في تحديد وقياس حجم الأهداف المنجزة وما يجب إنجازه خلال المراحل القادمة ومتابعة تطور العمل المنجز إن كان فرديا أو جماعيا. وعلى الرغم من الإهمال الواضح الذي تعانيه الأمور الإحصائية من ضعف في الاهتمامات، لكن يمكن الاستفادة من أحدث الإنجازات التكنولوجية في إدارة البيانات ومناهج تحقيق التناغم بين أنظمة المعلومات لتطوير الإحصاءات من أجل تحسين وتوفير المعلومات الإحصائية الأساسية والمقارنة بينها؛ بغية مساندة قياس النواتج الرياضية، وتحسين استهداف التطوير الرياضي، ووضع نظم منهجية للرصد والتقييم ترتبط ببرامج تطوير الأندية ولاعبيها. ووضع العمل الرياضي في مجال الإحصاءات سيكون له مردود فعلي في التحسينات التي تتعلق بقياس الأداء الرياضي الفني وتحقيق الجودة الإدارية في توفير البيانات من أجل:

- صياغة استراتيجية رياضية لتطوير العمل الرياضي في مجال كرة القدم وفق الإحصاءات المتوافرة.

- تحليل ومعالجة البيانات وأعداد الجداول والرسوم البيانية الخاصة التي يتم الاعتماد عليها في تحديد مسيرة اللاعب والمدرب.

- توفير البيانات عن المنتسبين في النادي من موظفين وإداريين، حيث تعتبر هذه البيانات من الأمور الأساسية لتخطيط واستغلال جميع الطاقات المتوافرة في خدمة النادي وتوزيعهم حسب الأقسام ومؤهلاتهم العلمية واختصاصاتهم، وذلك من خلال بناء وتحديث قاعدة بيانات متكاملة عن ذلك.

- إدراج احتياجات الأجهزة الفنية الإحصائي ضمن خطط التدريب لرفع الكفاءة.

- تطوير البنيات التحتية في مجال كرة القدم.

- التوثيق عبر قاعدة بيانات متكاملة.

- استخدمت الإحصاءات الفنية والإدارية والمالية كأداة للرصد والقياس.

- إضافة نتائج الإحصاء إلى قاعدة البيانات الموجودة لخلق صورة متكاملة عن الأوضاع الفنية وفق الجهد المبذول من أجل التطوير.

- إضافة بيانات الإحصاء إلى قاعدة البيانات الفنية والإدارية والاقتصادية.

إن العمل من أجل تطوير الإحصاءات بهدف تعزيز القدرات الإحصائية لتحسين الرصد والتقييم يبرز الحاجة إلى معالجة سريعة بهدف تصميم برامج مناسبة لمعالجة الأخطاء الفنية الفردية والجماعية واستدراك الأخطاء في المجالات الإدارية أو المالية عبر توسيع دائرة تقديم بيانات تساعد في إجراء التقييم والرصد بصورة مفيدة ومتكاملة، ويمثل الهدف الاسمي من خلال جمع بيانات وإدخال نتائج الإحصاءات على قواعد بيانات أجهزة الكمبيوتر، التي يمكن أن تثري معلومات صناع القرارات الفنية والإدارية والمالية ومساعدتهم في تقييم تأثير برامجهم التطويرية، ومراقبة تطور آليات التعامل مع الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين، التي تتعلق بالأداء في المباريات ومعدل الانتظام في التدريبات، وأنماط التطبيق العملي للخطط والالتزام ببرامج التغذية... إلخ.

وقد ظهر في هذا المجال اتحاد يقوم بدور آخر من الإحصاء الرياضي في المجال الدولي، ولا بد لنا من التعرف على هذا الاتحاد الذي يعمل وفق نظام معلوماتي دقيق يعطي الحق الشرعي التاريخي لمَن يستحقه بناءً على لغة الأرقام الواضحة للجميع وليس بناءً على رغبات أو أهواء أفراد أو جماعات ويتمتع باستقلالية تهدف إلى النزاهة والعدل بين الجميع، وقد تأكدت استقلالية اتحاد الإحصاء والتاريخ من كونه يهتم بالتوثيق المعلوماتي الذي يحتاج إلى أكثر من 200 شخص حول العالم يدوِّنون التاريخ ومستجدات الواقع التنافسي الكروي في العالم بصورة لا يمكن أن تقبل الخطأ، وعلاقتهم بـ "فيفا" مستمدة من الثقة المتبادلة منذ تأسيس الاتحاد الذي حظي بدعم "فيفا" وشرعيته وحضوره كمراقب للانتخابات داخل اتحاد الإحصاء والتاريخ كعادته كل أربعة أعوام يقوم مندوبون من "فيفا" بمراقبة انتخاباته لاختيار الرئيس ونوابه والأعضاء من كل دولة، وهو إجراء قانوني متفق عليه بين الطرفين حين التوقيع على المبادئ الشرعية للاتحاد والتشريعات المنظمة لعمله والتي تتطابق مع تعليمات "فيفا"، وستتم انتخابات الاتحاد عام 2011 في مدينة بون الألمانية بحسب آخر المعلومات وعلى الرغم من أن هناك أصواتا كثيرة تقول إن "فيفا" في أكثر من مناسبة تبرأ من هذا الاتحاد، إلا أن الواقع يقول إنه مرجع موثوق جدا لـ "فيفا" واستقلاليته التامة هي لإعطاء المزيد من النزاهة والعدل لكل الأرقام والمعلومات الكروية، وعلاقة الاتحاد الدولي لإحصاء وتاريخ كرة القدم بالاتحاد الدولي لكرة القدم علاقة تاريخية وثيقة وليست وليدة الصدفة أو العمل الارتجالي، بل تأسست على مبادئ وأنظمة وتشريعات قانونية مطابقة لمتطلبات "فيفا" الذي أعلن شرعية عمل هذا الاتحاد منذ عام 1984، حيث انطلق العالم نحو لغة الأرقام والإحصاءات التي تعطي الحق للمتميزين للحصول على التكريم اللائق والتاريخي لهم. وهو يحظى بتقدير كل قيادات العالم الكروية، ويستمد قوته المعنوية من تكاتف الجميع وثقتهم بعمله واستمرارية مصداقيته ونجاحه، وبالرغم من بعض الأقاويل التي تحاول تشويه صورة الاتحاد واعتباره منظمة غير رسمية، لكن هؤلاء بلا شك لا يعرفون لغة التاريخ والإحصاء وأهميتها والذين يكرهون لغة الأرقام لن يصلوا لتحقيق إنجازات؛ لأن الأرقام تكشف الواقع والحقيقة، خصوصا أن كل الدول العظيمة في مجال كرة القدم تتلهف إلى نتائج هذا الاتحاد وتحرص على إبراز مخرجاته؛ لأنها تعرف تماما أن هذا الاتحاد لا يمكن أن يقبل بالعبث الإحصائي التاريخي لكرة القدم.

وحتى نضع تقييما لما أنجزه العرب خلال عام 2010 نقدم أربعة منتخبات حققت إنجازات مشرفة للعرب في خلال عام 2010، وبهذه الإنجازات يصبح لها حق علينا أن نبرز إنجازاتها، خاصة إذا علمنا أن الإنجاز هو القوة التي نحصل عليها كهدية عندما نقوم بأداء عمل أو القيام بمهمة على أكمل وجه، فالإنجاز أن تجد نفسك قد حققت ما تريد تحقيقه وفق رغبتك وتخطيطك في أقل وقت ممكن وبفاعلية عالية تشعرك بالراحة النفسية والقوة والنشوة الروحية نحو تحقيق أهدافك المرسومة والاستمتاع بنشوة النصر؛ لأنك قد حققت ما تبحث عنه وما تحقق به ذاتك.

إن كلمة إنجاز كلمة لها معانٍ كثيرة، لكن أهم معنى لها هو العمل بدقة وإتقان والوصول إلى تحقيق النتائج، وأنك إذا استطعت أن تنتصر على كل المعوقات والتحديات التي تواجهك وحولت كل هذا إلى نتائج ملموسة أضفتها إلى تاريخ الجهة التي تنتمي إليها إن كانت منتخبا أو ناديا وأصبح ذلك رابطا قويا للنجاح والتفوق، وكل هذه الروابط تذكرك بذلك الإنجاز الذي تشعر بقوته وتشعر بحرارة طاقته تسري بداخلك، بل وتجعلك تريد الحصول على المزيد من النجاحات والإنجازات لتقوي هذا الشعور وتشعل تلك الرغبة في داخلك، وإرادتك في الاستمرار في تحقيق كل ما تحلم به، بل وتفجر الطاقات الكامنة في داخلك فتبني حصون الإبداع والابتكار.

إن قوة الإنجاز هي تلك القوة الدافعة التي تكتسبها بمجرد تحقيق هدف ما وهي تلك الطاقة الإيجابية التي تسهم في تحقيق المزيد من الأهداف والمزيد من النجاحات وسنحاول أن نقدم بعض الأمور الإحصائية علها تفيد في توضيح هذه الإنجازات.

والمنتخبات الأربعة هي منتخب الجزائر الذي تأهل إلى نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا 2010 ومنتخب مصر الذي حقق كأس الأمم الإفريقية في أنجولا ومنتخب المملكة لذوي الاحتياجات الخاصة الذي فاز بكأس العالم ومنتخب الكويت الذي أحرز بطولة خليجي 20، ومن خلال هذه الإنجازات يمكن أن يتم عمل إحصائي دقيق لهذه البطولات يفرز نتائج مهمة تساعد في وضع الخطط المستقبلية.

منتخب الجزائر

المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم هو الفريق الوطني للجزائر الملقب بـ "ثعالب الصحراء" وأيضا بـ "محاربو الصحراء" وهو منتخب تابع للاتحادية الجزائرية لكرة القدم. تأسس في 13 نيسان (أبريل) عام 1958 إبان الاستعمار الفرنسي، أي أربع سنوات قبل استقلال الجزائر عام 1962، وانضم إلى "فيفا" عام 1962 وإلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في عام 1964. شارك في كأس العالم ثلاث مرات 1982 و1986 و2010.

إنجازات منتخبات كرة القدم الجزائرية

المسابقات العالمية

كأس العالم

- المشاركة (ثلاث مرات): (إسبانيا 1982)، (المكسيك 1986) و(جنوب إفريقيا 2010).

- الدور الأول (ثلاث مرات): (إسبانيا 1982)، (المكسيك 1986) و(جنوب إفريقيا 2010).

كأس العالم للشباب (تحت 20 سنة)

- المشاركة (مرة واحدة): (اليابان 1979).

- الدور ربع النهائي (مرة واحدة): (اليابان 1979).

مسابقات ما بين القارات

- كأس الأمم الأفروآسيوية.

- المشاركة (مرة واحدة): 1991.

- البطل (مرة واحدة): 1991.

المسابقات الإفريقية

كأس أمم إفريقيا

- المشاركة (14 مرة): (إثيوبيا 1968)، (نيجيريا 1980)، (كوت ديفوار 1984)، (مصر 1986)، (المغرب 1988)، (الجزائر 1990)، (السنغال 1992)، (جنوب إفريقيا 1996)، (بوركينا فاسو 1998)، (نيجيريا/ غانا 2000)، (مالي 2002)، (تونس 2004) و(أنجولا 2010).

- البطل (مرة واحدة): (الجزائر 1990).

- الوصيف (مرة واحدة): (نيجيريا 1980).

- المركز الثالث (مرتين): (كوت ديفوار 1984) و(المغرب 1988).

بطولة أمم إفريقيا للمحليين

- المشاركة (مرة واحدة): (السودان 2011).

كأس أمم إفريقيا للشباب

- المشاركة (خمس مرات): (1979)، (1981)، (1983)، (1985)، (1989).

- البطل (مرة واحدة): (1979).

- المركز الثالث (ثلاث مرات): (1981)، (1983) و(1989).

كأس أمم إفريقيا للناشئين

- المشاركة (مرة واحدة): (الجزائر 2009).

- الوصيف (مرة واحدة): (الجزائر 2009).

أفضل منتخب إفريقي للسنة

- المرتبة الأولى (أربع مرات): (1980)، (1981)، (1982) و(2009).

- المرتبة الثانية (مرتين): (1985) و(1990).

- المرتبة الثالثة (مرتين): (1987) و(1989).

- أفضل منتخب إفريقي في الثمانينيات. (2)

المسابقات العربية

كأس الأمم العربية

المشاركة (مرتين): (الأردن 1988) و(قطر 1998).

مسابقات شمال إفريقيا

كأس أمم شمال إفريقيا للشباب

- المشاركة (مرتين): (تونس 2005) و(ليبيا 2009).

- الوصيف (مرة واحدة): (ليبيا 2009).

- المرتبة الثالثة (مرة واحدة): (تونس 2005).

منتخب مصر

إنجازات المنتخب المصري

حقق المنتخب المصري بطوله إفريقيا ست مرات أعوام

1957 - 1959 – 1986 - 1998 - 2006 - 2008 - 2010

ثاني كأس أمم إفريقيا مرة واحدة (1962).

- التأهل لكأس العالم عام 1934 في إيطاليا.

- التأهل لكأس العالم عام 1990 في إيطاليا.

- التأهل لأوليمبياد لوس أنجلوس عام 1984.

- الميدالية الذهبية في البطولة العربية عام 2007 في مصر.

- الميدالية الذهبية في البطولة العربية عام 1992 في سورية.

- التأهل لبطولة كأس العالم للقارات عام 1999 في المكسيك.

- التأهل لبطولة كأس العالم للقارات 2009 في جنوب إفريقيا.

لحظات تاريخية

لحظة تأهل مصر لبطولة كأس العالم 1934 في إيطاليا للمرة الأولى في تاريخ المنتخبات العربية والإفريقية وفي ثاني بطولة لكأس العالم ليسبق الفراعنة العديد من المنتخبات العالمية الكبيرة في التأهل وعلى رأسها إنجلترا.

تسجيل هدفين في مرمى منتخب البرازيل الذي لا يقهر في أقل من دقيقة في بطولة العالم للقارات عام 2009 في جنوب إفريقيا.

الفوز على إيطاليا في بطولة كأس العالم للقارات عام 2009 في جنوب إفريقيا بهدف نظيف في الوقت التي كانت فيه إيطاليا بطلة كأس العالم.

منتخب السعودية

تأسس الاتحاد السعودي رسميا عام 1956، وفي العام نفسه انضم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم وأيضا الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ليبدأ مسيرة تنظيم بطولاته المحلية، إضافة إلى مشاركاته الخارجية التي حقق خلالها العديد من الإنجازات الكبيرة، وفي عام 1976 انضم إلى عضوية الاتحاد العربي لكرة لقدم.

ينظم الاتحاد السعودي مسابقات كرة القدم المحلية، إضافة إلى تنظيم مشاركات المنتخبات والأندية السعودية دوليا، حيث يشرف فعليا على 153 ناديا مشاركا في منافسات كرة القدم، تتوزع هذه الأندية على مختلف الدرجات والفئات السنية بدءا من البراعم وحتى فرق الكبار، والبطولات هي على التوالي: بطولة الدوري (بدرجاته الممتاز والأولى والثانية والثالثة) – بطولة خادم الحرمين الشريفين للأبطال – كأس ولي العهد - بطولة تحت 23 سنة (للدرجة الممتازة والأولى) - بطولة الدوري للشباب (أندية الممتاز وأندية الدرجة الأولى) - وبطولة الدوري للناشئين لأندية الممتاز وأندية الدرجة الأولى.

يعد الاتحاد السعودي لكرة القدم أحد أشهر الاتحادات في قارة آسيا في مجال كرة القدم؛ فإنجازات الكرة السعودية كثيرة جدا على جميع الصعد الإقليمية والقارية والدولية، فعلى الصعيد الإقليمي حقق المنتخب السعودي لقب بطولة كأس الخليج لكرة القدم ثلاث مرات في تاريخه، وأما على الصعيد القاري فقد تسيد المنتخب السعودي حقبة كبيرة من بطولة كأس آسيا ويكفي الإشارة إلى أن المنتخب السعودي الأول لكرة القدم لم يغب عن المباراة النهائية لكأس آسيا منذ عام 1984 حتى عام 2004، حيث كان غيابه عن نهائي البطولة التي أقيمت في الصين والتي فاز بلقبها المنتخب الياباني هو الأول منذ عام 1984.

وخلال وصول المنتخب السعودي إلى نهائي كأس آسيا خمس مرات متتالية فاز باللقب ثلاث مرات كانت بدايتها عام 1984، ثم عام 1988، ثم 1996 بعد أن كان قد خسر نهائيتي 1992 و2000 أمام المنتخب الياباني وبالنتيجة ذاتها 1– 0.

وعلى الصعيد الدولي، حقق المنتخب السعودي العديد من الإنجازات، أبرزها وصوله إلى نهائيات كأس العالم أربع مرات متتالية منذ عام 1994 في الولايات المتحدة، حيث كانت المرة الأولى التي يتأهل فيها المنتخب السعودي إلى نهائيات المونديال ليتأهل ثانية إلى مونديال فرنسا 1998 ومونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 ومونديال ألمانيا 2006.

ولا نغفل عن الإنجاز الكبير الذي حققه المنتخب السعودي للناشئين عندما حقق بطولة كأس العالم للناشئين التي أقيمت في اسكتلندا عام 1989 والتي فاز فيها المنتخب السعودي بعد تغلبه في المباراة النهائية على المنتخب الاسكتلندي المضيف في إنجاز كبير هو الأول من نوعه للكرة الآسيوية.

لم تقف إنجازات الكرة السعودية على المنتخبات فقط؛ فقد شاركت الأندية كذلك في تحقيق عدد من البطولات القارية على مستوى مسابقات كرة الفدم في القارة الآسيوية، وأيضا المشاركة ضمن الأندية البطلة في كأس العالم للأندية.

أحد الإنجازات التي حققها الاتحاد السعودي لكرة القدم هو تكوين انتشار وقاعدة قوية للعبة في السعودية، فهناك كما تشير الأرقام الرسمية 16160 لاعبا من مختلف الفئات السنية يمارسون اللعبة، إضافة إلى وجود 531 حكما، منهم عشرة حكام دوليين، كما يبلغ عدد المدربين السعوديين 260 مدربا سعوديا يمارسون عملهم في فرق الأندية بمختلف الفئات السنية.

إنجازات المنتخب السعودي الأول

كانت أول مباراة دولية للسعودية في عام 1957، وفازت فيها على سورية 3/1، وأكبر انتصار لها كان في عام 1981 على منتخب إندونيسيا بنتيجة 8/0 1993 وعلى منتخب مكاو بنتيجة 8/0، وأقسى هزيمة كانت عام 1961 في كازابلانكا أمام المنتخب المصري لكرة القدم 13/0، شاركت السعودية في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم سبع مرات، وفازت بالكأس ثلاث مرات في 1984، 1988، 1996. وحققت وصيف البطل في الأعوام 1992 و2000 و2007، شاركت السعودية أربع مرات في نهائيات كأس العالم، وذلك في 1994، 1998، 2002، كأس العالم 2006 وكانت أفضل نتائج السعودية في نهائيات كأس العالم لكرة القدم كانت وصولها إلى الدور الثاني عام 1994، وصاحب أجمل هدف في تلك النهائيات سعيد العويران، كما حقق كأس الخليج ثلاث مرات أعوام 1994، 2002، 2003، وحقق أيضا كأس العرب مرتين أعوام 2003 وحقق دورة التضامن الإسلامي 2005 وبطولة الخليج الأولمبية الأولى 2008 وحقق إنجازا لم يحققه أي منتخب آسيوي ولا عربي وهو تحقيق كأس العالم للناشئين 1989، وعلى صعيد منتخب الشباب حقق كأس آسيا للشباب مرتين وكأس آسيا للناشئين مرتين وعلى الصعيد الأولمبي تأهل للأولمبياد مرتين أعوام 1984 في لوس انجلوس، 1996 في أتلانتا، كما نال المنتخب السعودي لذوي الاحتياجات الخاصة (الإعاقة الذهنية) كأس العالم لكرة القدم للمعاقين عام 2006 إثر فوزه على منتخب هولندا، كما أنه أعاد الكرة بتحقيقه كأس العالم للإعاقة الذهنية للمرة الثانية على التوالي أمام هولندا أيضا في أيلول (سبتمبر) 2010.

من أبرز منجزات كرة القدم السعودية على المستويات الإقليمية والعربية والقارية والدولية:

المنتخب الأول

- الحصول على كأس دورة الخليج الـ 12 في الإمارات 1994.

- بطولة كأس العرب في الدوحة 1998.

- التأهل عن قارة آسيا لأولمبياد لوس أنجلوس سنغافورة 1983.

- الحصول على كأس أمم آسيا الثامنة في سنغافورة 1984.

- الحصول على كأس أمم آسيا في الدوحة 1988.

- الحصول على كأس أمم آسيا في الإمارات عام 1996.

- التأهل لنهائيات كأس العالم 1994 في أمريكا.

- التأهل لنهائيات كأس العالم 1998 في فرنسا.

- التأهل لنهائيات كأس العالم 2002 في كوريا واليابان.

- بطولة كأس العرب في الكويت 2002.

- دورة كأس الخليج العربي الـ 15 في الرياض 2002.

- دورة كأس الخليج العربي الـ 16 في الكويت 2003.

- ذهبية دورة التضامن الإسلامي في مكة المكرمة عام 2005.

- التأهل لكأس العالم 2006 المقرر انعقاده في ألمانيا.

منتخب الشباب:

- الحصول على كأس فلسطين الرابعة في الجزائر 1985.

- الحصول على بطولة الدورة المدرسية للشباب في تونس 1986.

- الحصول على كأس الصداقة الدولية الثانية في عمان 1989.

- الحصول على كأس الصداقة الدولية الثالثة في عمان 1991.

- الحصول على كأس الصداقة الدولية الخاصة في عمان 1994.

- الحصول على كأس آسيا الـ 25 في الرياض 1986.

- التأهل لنهائيات كأس العالم للشباب في تشيلي 1987.

- المشاركة في نهائيات كأس العالم الخامسة في الرياض 1989.

- الحصول على كأس آسيا الـ 28 في الإمارات 1992.

- التأهل لنهائيات كأس العالم في أستراليا 1994.

- التأهل لنهائيات كأس العالم العاشرة في نيجيريا 1999.

- التأهل لنهائيات كأس العالم 2003 في الإمارات.

منتخب الناشئين:

- الحصول على كأس آسيا الأولى للناشئين في قطر 1985.

- التأهل لكأس العالم الأولى في الصين 1985.

- التأهل لكأس العالم الثانية في كندا 1987.

- الحصول على كأس آسيا الثالثة في بانكوك 1988.

- الحصول على كأس العالم الثالثة في اسكتلندا 1989.

- الحصول على كأس بطولة سابك الثانية للناشئين (تحت 17 سنة) لكرة القدم لدول مجلس التعاون في الرياض 2002، وكذلك كأس البطولة الثالثة في قطر 2003.

الاتحاد السعودي لذوي الاحتياجات الخاصة.

إنجازات المنتخب السعودي لذوي الاحتياجات الخاصة.

وقد حقق الاتحاد العديد من الإنجازات على المستويات الإقليمية العربية والدولية، من أهمها:

- المركز الأول في كرة القدم في البطولة الأولى لألعاب القوى وكرة القدم وإعاقة الشلل الدماغي لمجلس التعاون في الكويت 1997.

- المركز الأول في البطولة الثالثة للأولمبياد الخاصة لدول مجلس التعاون في أبو ظبي 1997.

- المركز الأول في البطولة الأولى لكرة القدم لدول مجلس التعاون في البحرين 1998.

- المركز الأول في البطولة الأولى لكرة القدم في دول مجلس التعاون للصم 1999.

- المركز الثاني في البطولة الآسيوية السادسة للصم في ناميبيا 2000.

- حقق خمس ميداليات ذهبية في دورة ألعاب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للأولمبياد الخاصة في المغرب 2000.

- تأهل منتخب المملكة لكرة القدم للصم لنهائيات كأس العالم في إيطاليا 2001.

- حقق كأس العالم الرابعة في ألمانيا 2006.

- حقق كأس العالم الخامسة في جنوب إفريقيا 2010.

- منتخب الكويت:

تاريخ الاتحاد الكويتي لكرة القدم:

الاتحاد الكويتي لكرة القدم هي الجهة الراعية لرياضة كرة القدم في الكويت والمسؤول المباشر عن منتخبات الكويت الوطنية والأندية المحلية المشاركة في الدوري الكويتي بدرجتيها الأولى والثانية.

وهي بالتالي الهيئة الرياضية المعتمدة التي تمثل الكويت في الاتحادات القارية والإقليمية والدولية مثل الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي والاتحاد العربي، وهي الهيئة التي تقوم بتنظيم شؤون كرة القدم في الكويت من وضع جدول المباريات ووضع القوانين والإشراف عليها.

تأسس الاتحاد الكويتي لكرة القدم في عام 1952 وأعيد إشهاره عام 1957، انضم الاتحاد الكويتي لكرة القدم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم في عام 1962، وانضم إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في عام 1964، كذلك انضم إلى الاتحاد العربي لكرة القدم في عام 1974.

يتكون الاتحاد الكويتي لكرة القدم من جمعية عمومية أساسية مكونة من 14 ناديا.

ومن أبرز إنجازات المنتخبات الوطنية لكرة القدم.. أولا المنتخب الوطني:

على المستوى الخليجي:

فوزه بكأس الخليج عشر مرات أعوام: 1970/ 1972/ 1974/ 1976/ 1982/ 1986/ 1990/ 1996/ 1998/2010.

على المستوى العربي:

- إحرازه للمركز الثالث ببطولة كأس العرب السادسة لكرة القدم في سورية عام 1992، كما أحرز المركز نفسه للبطولة السابعة في قطر عام 1998.

على المستوى الآسيوي:

- إحرازه للمركز الثاني "وصيف البطل" لبطولة كأس أمم آسيا السادسة في إيران عام 1976.

- الفوز بكأس أمم آسيا السابعة عام 1980 في الكويت.

على المستوى الدولي:

- الوصول إلى نهائيات كأس العالم في إسبانيا عام 1982.

ثانيا: المنتخب الاولمبي

- الوصول إلى نهائيات أولمبياد موسكو عام 1980.

- الوصول إلى نهائيات اولمبياد برشلونة عام 1992.

- الوصول إلى نهائيات أولمبياد سيدني عام 2000.

ثالثا: منتخب الناشئين

الحصول علي المركز الثالث في بطولة قطر "كوكا كولا الشرق الأوسط" 1995.

إنجازات الأندية الكويتية على مستوى المشاركات الخارجية:

رابعا: على المستوى الخليجي:

فوزه بكأس الخليج تسع مرات أعوام: 1970/ 1972/ 1974/ 1976/ 1982/ 1986/ 1990/ 1998 /1996. واحتل المركز الثاني مرة واحدة عام: 1979، كما احتل المركز الثالث مرة واحدة عام: 2002.

لم تعد كرة القدم مجرد جري وركل للكرة وصراخ من المدربين فحسب.. بل أضحت علما له مناهجه واختصاصاته التي تتطور باستمرار وبسرعة هائلة وأصبح الإحصاء عاملا مهما، ومن عوامل النجاح الضرورية والمؤثرة لمعظم الجهات الرياضية، وبخاصة أندية كرة القدم، وهنا يأتي دور الإدارة الواعية المحترفة في تطبيق تلك النماذج الكروية العالمية، خاصة أنه وفي معظم الأندية المحترفة تتم الاستعانة بطبيب نفسي يعطي الثقة للاعبين ويمدهم بالطاقة المعنوية ويحفزهم على تقديم ما عندهم وكيف يتغلبون على مخاوف المباريات ومخاوف الإصابات ويسمع لشكواهم ومشاكلهم ويعمل مع الكادرين الإداري والفني على حلها، وبدرجة الأهمية نفسها يجب أن يكون هناك مسؤول عن الإحصاء الفني للاعبين وأيضا يقوم بعمل الإحصاء في النواحي الإدارية والمالية، ويشمل هذا الإحصاء كل فرد من أفراد المنظومة من أجل تطوير مستوياتهم ومتابعة تطورها وتلافي الأخطاء وفق هذه الإحصائيات، إن أردنا التقدم والازهار في مجال كرة القدم فعلينا اتباع هذه الأساليب العالمية في العمل، وكل عام وأنتم بخير.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل

السيرة الذاتية

خبير كروي

خلاصات الــ RSS

أرشيف المقالات

ابحث في مقالات د. محمد الخير الشيخ