تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الاثنين 14 شعبان 1431 هـ. الموافق 26 يوليو 2010 العدد 6132
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 1518 يوم . عودة لعدد اليوم

موسوعة التربية الأسرية..كتاب يبحث في تكوين شخصية الإنسان

دمشق: سانا

يتحدث الدكتور عيسى الشماس في كتابه الجديد موسوعة التربية الأسرية عن الجوانب الأساسية في التربية الأسرية الوثيقة الصلة بتكوين شخصية الإنسان انطلاقاً من القيم الاجتماعية والمعايير السلوكية التي تضبط تصرفات الشخصية ومواقفها الخاصة والعامة.

ويقسم الكاتب موسوعته التي تقع في 590 صفحة من القطع المتوسط إلى خمسة أبواب يتحدث في بابها الأول عن التربية الاجتماعية في الأسرة ويتناول في الباب الثاني التربية الانفعالية والوجدانية لينتقل في الباب الثالث إلى التربية الأخلاقية ومن ثم يأتي الباب الرابع ليبحث في التربية الجنسية وأخيراً الباب الخامس تحت عنوان مواقف ومشكلات وحلول.

وينطلق المؤلف في الفصل الأول من مفهوم الأسرة وطبيعتها مورداً أهميتها الاجتماعية والتربوية معرجاً على مكونات الأسرة وخصائصها وصولاً إلى وظائفها البيولوجية والاجتماعية والنفسية والتربوية والأخلاقية.

كما يحدد المؤلف دور الأسرة التربوي الاجتماعي مركزاً على دور الأب والأم وضرورة التكامل بينهما لإشباع حاجات الأبناء ودور السلوك التوافقي في تربية الأبناء.

أما في الفصل الثاني الذي حمل عنوان القيم التربوية وعلاقتها بالمجتمع فيتطرق الشماس إلى مفهوم القيمة وطبيعتها وعلاقتها بالمجتمع وطرق تعليم القيم واكتسابها ودور الأسرة في غرسها.

ويتوسع المؤلف في الفصل الثالث بالحديث عن طبيعة وخصائص التربية والقيم التي تغرسها الأسرة والتي تضم الانتماء الأسري ومحبة الوالدين والأخوة وعلاقة الزوجين ومعاملة الوالدين العادلة للأبناء ومعاملة الأبناء بعضهم مع بعض والتعاون الأسري.

كما يتطرق إلى القيم الاجتماعية خارج الأسرة التي تهدف لإكساب الفرد المبادئ والأسس اللازمة للتكيف الاجتماعي وفق علاقات اجتماعية سليمة مع المحيط الذي يعيش فيه وتضم قيمتين هما العلاقة مع الآخرين ومساعدتهم إضافة إلى القيم الاجتماعية الذاتية التي تضم الصداقة والصدق والتسامح والعطاء والنجاح الاجتماعي والاحترام.

ويتطرق الكاتب في الفصل الرابع إلى العوامل التي تؤثر في التربية الأسرية والتي تتمثل في أوضاع الأسرة العاطفية والأخلاقية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية محدداً طرق تفاعل هذه العوامل فيما بينها لتشكل طبيعة النظام الأسري الذي ينعكس بدوره على تربية الأبناء وتنشئتهم بصورة ايجابية أو سلبية.

ويبحث الكاتب في الفصل الخامس في الأساليب الأسرية في التربية الاجتماعية ويصنفها ضمن الأسلوب الديمقراطي والمتسلط والمتساهل والمتسيب والمذعن والمتذبذب لتبيان الآثار الايجابية والسلبية لكل منها وانعكاساتها عند الأبناء.

ويفتتح شماس الباب الثاني من الموسوعة بفصل افرده للحديث عن طبيعة الانفعال ونموه وأنواعه محدداً مفهوم الانفعال وطبيعته والاتجاهات العامة للنمو الانفعالي في مرحلة الطفولة المبكرة والمتأخرة ومرحلة المراهقة والعوامل الوراثية والنفسية والبيئية المؤثرة في نمو الانفعال وأنواع الانفعال ومظاهره.

ويتناول في الفصل الثاني مستويات الانفعال محدداً مستويين أساسيين هما الهيجان والعاطفة متطرقاً إلى المستويات الفرعية لكل منهما والأشكال التي يتجلى بها.

أما الفصل الثالث الذي حمل عنوان التربية الانفعالية والوجدانية في الأسرة فيتطرق الكاتب فيه إلى مفهوم وأهداف وأهمية التربية الانفعالية إضافة إلى أهمية الأسرة في حياة الطفل ودورها في التربية الانفعالية والوجدانية ومتطلبات التربية الوجدانية في الأسرة والتي تتمثل بالحب والتعاطف والابتهاج والمرح.

ويخصص الكاتب الفصل الرابع للحديث عن بعض الاضطرابات الانفعالية ودور الأسرة في معالجتها مركزا على الغضب والقلق والاكتئاب والخجل والعدوان والغيرة والأنانية شارحا أسبابها ودور الوالدين في معالجتها والتخفيف من آثارها.

وفي باب التربية الأخلاقية يناقش الكاتب مفهوم الأخلاق وأهميتها ونموها مستعرضا مراحل وخصائص النمو الأخلاقي ونمو الحكم القيمي للأخلاق عند الطفل وعوامل النمو الأخلاقي.

وفي الفصل الثاني يتناول مفهوم التربية الأخلاقية وابعادها وأهدافها وطرقها سواء أكانت تلقينية أم عن طريق الحدس والملاحظة أم بالممارسة الفعالة.

ويخصص الفصل الثالث للحديث عن التربية الأخلاقية في الأسرة من حيث شروطها وأساليبها والصعوبات التي تنطوي عليها فيما يفرد الفصل الرابع لقضية العنف الأسري ضد الأطفال متطرقاً إلى تاريخ العنف الأسري وأسبابه مورداً مجموعة من المقترحات لمعالجته كما يعرج على قضية صراع الأجيال من حيث أسبابها وطرق التعامل معها.

وفي الباب الأخير الذي حمل عنوان مواقف ومشكلات وحلول يتحدث الكاتب عن التربية الأسرية ودور الوالدين ومشكلات الأبناء ومواقف الوالدين ليختم كتابه بجوانب تطبيقية عارضاً أسئلة وحلولا لهذه المشكلات.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل