فحص PCR الأول من نوعه في القطاع الصحي في المنطقة

أصبح من الضروري والمهم مواكبة آخر التطورات التقنية في ميدان تكنولوجيا المعامل الطبية والمختبرات التي لها دور مهم في تشخيص عديد من الأمراض، لذلك كان من الضروري تزويد المختبر بأحدث جهاز من نوعه AmpliPrep - TaqMan الذي يقوم بعمل تحليل PCR. وللحديث عن هذا الموضوع كان لنا هذا اللقاء مع رئيس قسم المختبر في مجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية الدكتور عماد الدين الحكواتي. المختبر يضم تكنولوجيات متقدمة ما طبيعة العمل داخل المختبر؟ المختبر مزود بأحدث الأجهزة المخبرية التي تؤمن عمل التحاليل الكيماوية، الهرمونية، السرطانية، المناعية، أمراض فقر الدم، التهابات الكبد الفيروسية، المؤشرات السرطانية، إضافة إلى جميع التحاليل الجرثومية والطفيلية، كما تم تزويد المختبر أخيرا بأحدث جهاز من نوعه لعمل تحليل الــ PCR. نتائج مخبرية عالية ما فحص الــــــ PCR؟ هذا التحليل عبارة عن عمل نسخ متعددة لعدد قليل جداً من مادة الحمض النووي، مما يسمح برفع تركيز هذه المادة في سوائل الجسم التي يتم تحليلها وخصوصا في الدم، مما يسمح بمعايرته أثناء التحليل والوصول لأدق النتائج، ولهذه الطريقة استعمالات كثيرة ومتعددة وتمكنا من الحصول على نتائج مخبرية عالية الدقة. تطبيقات متعددة تمتاز بالسرعة وما استعمالات الـ PCR في التحليل المخبري؟ من أكثر مجالات هذا التحليل المخبري البحث عن الأمراض الفيروسية وعلى رأسها تحليل التهاب الكبد الوبائي B - C وفحص مرض الإيدز (نقص المناعة المكتسبة). بعكس الفحوص التقليدية التي تحتاج عادةً إلى وقت حضانة طويل نسبيا، حيث يعطينا تحليل PCR النتيجة الفاصلة على الفور وبدقة متناهية، ويمكن تطبيقه لعمل تحاليل تتعلق بتشخيص عديد من الأمراض التناسلية كالهربس والكلاميديا والأمراض المعدية ومرض السل. يفيد مرضى التهابات الكبد وماذا عن استخدام هذا التحليل في مرض الالتهاب الكبدي؟ يمكن إضافة إلى إمكانية التشخيص المبكر عن طريق هذا التحليل متابعة جدوى العلاج المتبع لحالات التهابات الكبد الفيروسية خاصة فيروس B وC حيث تتم معايرة نسبة الفيروس في الدم لمعرفة عدد نسخ الحامض النووي قبل بدء العلاج وإعادته على فترات أثناء العلاج وبالتالي التأكد من مدى حدوث تقدم عند المريض. الكشف عن الأمراض الوراثية هل لـ PCR تطبيقات في الأمراض الوراثية؟ هذه الطريقة فتحت آفاقا واسعة في مجال تحاليل البيولوجيا الجزئية والتحاليل الجينية، حيث أصبحت طريقة أساسية للبحث عن عديد من الأمراض الوراثية والسرطانية وأمراض تخثر الدم وتأخر النمو إما بمفردها وإما بجانب طرق مخبرية متممة. #2# الكشف عن الخلايا الفيروسية مبكراً كيف يتم العمل بهذه الطريقة؟ الغاية من تحليل الـ PCR هو رفع تركيز مادة الحمض النووي وبشكل نوعي دقيق وذلك بغية إمكانية تحديد وجود مرض فيروسي بشكل خاص في المراحل الأولى من تكوين الخلايا الفيروسية وكذلك معايرة نسبته بدقة، ويتم العمل بهذه الطريقة على أربع مراحل تتمثل في مرحلة الاستخلاص Extraction من عينة المريض، ويتم سحب هذه المادة بدقة ثم مرحلة تخريب المادة النووية Denature، وفي هذه المرحلة يتم فصل مواد الحمض النووي عن بعضها بعضا للتهيئة للمرحلة التالية وهي مرحلة الارتباط Anealing، ويتم فيها ارتباط نوعي لمادة خارجية تسمى المادة البادئة بالسلسلتين المفصولتين كل على حدة، تليها الإطالة ExtensionK حيث تتم إطالة المركبات التي تم الحصول عليها في مرحلة الارتباط وذلك بوجود إنزيم مساعد، ويتم في النهاية الوصول لتركيزات عالية تسمح بمعايرة مادة الحمض النووي في العينة وبواسطة عمليات حسابية مبرمجة يمكن معرفة النسبة الأصلية. تفادي حدوث الأخطاء يتم عمل جميع مراحل التحليل في جو محكم لا يسمح بحدوث تلوث محيطي، وهي خاصية مهمة جداً، حيث إن من أكبر المشكلات والتعقيدات في هذه الطريقة التلوث المحيطي، خاصة أن الجو يحتوي على جزئيات بروتينية مختلفة يمكن أن تتداخل بالتفاعل، وقد نحصل من جرائها على نتائج خاطئة. تقنيات متطورة وحديثة وما مكونات هذا الجهاز AmpliPrep- TaqMan Roche co؟ الجهاز المستخدم هو أحدث ما توصل إليه العلم في مجال تحليل الــ PCR وهو مكون من قسمين القسم الأول Ampliprep لعمل المراحل الأولى الدقيقة من الــ pcr، والقسم الثاني Taqman، حيث يتم فيه عمل المعايرة والحسابات النهائية في الوقت الحقيقي Real Time. خدمات صحية ذات جودة عالية ماذا عن التكنولوجيات الحديثة المتبعة في المختبر؟ تكنولوجيا التحاليل الطبية المستخدمة تعد هي الأدق والأحدث من نوعها في القطاع الطبي الخاص، إضافة إلى تطبيق معايير الجودة العالمية من خلال الارتباط بثلاثة برامج عالمية لمراقبة الجودة وتطبيق نظام الباركود لتفادي الأخطاء البشرية وخاصية نقل نتائج التحاليل للعيادات لتوفير خدمة أسرع للمرضى.
إنشرها

أضف تعليق