الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 20 مارس 2026 | 1 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

قراء "الاقتصادية" لـ الشؤون الاجتماعية: اللهم أغننا عن عبادك بك

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الأحد 16 أغسطس 2009 18:8
قراء "الاقتصادية" لـ الشؤون الاجتماعية: اللهم أغننا عن عبادك بك
قراء "الاقتصادية" لـ الشؤون الاجتماعية: اللهم أغننا عن عبادك بك

«اللهم اغننا عن عبادك بك» بهذا الدعاء اختصر أحد المتفاعلين رأيه كاملا عن موضوع «إعانة ربع فاتورة الكهرباء لمستحقي الضمان.. عناء ومشقة!» في الموقع الإلكتروني لـ «الاقتصادية»، حيث كان هذا القارئ أحد عشرات القراء الذين احتجوا على طريقة تعامل وزارة الشؤون الاجتماعية مع المستفيدين من الضمان الاجتماعي بتعليقاتهم التي لم تخل من احتقان واضح تجاه الوزارة وطريقة إدارتها لبرنامج «دعم فواتير الكهرباء لمستفيدي ومستفيدات الضمان الاجتماعي».

ولم تخل ردود القراء من تعليقات ساخرة من الحملة الإعلانية للوزارة التي بدأت أمس عن البرنامج، حيث يرى أحدهم، ضمن رد طريف أورده على الموضوع، أن شعار الوزارة في الحملة متناقض مع نفسه، ولو كان الهدف منه الوصول إلى المستفيدين وإعلامهم بالبرنامج وأهدافه، فإن شعار «نصل إلى المستفيد بدلا من أن يصل إلينا» لا يستقيم مع المعنى الذي تشير إليه الإعلانات المنشورة ضمن الحملة، ولا يستقيم أيضا مع وجود محتاجين ينتظرون إعانة فاتورة الكهرباء منذ أربعة أشهر، متسائلا عن إعلانات الوزارة التي كان من الأجدى أن تذهب قيمتها الحقيقية إلى برامج الوزارة المتعددة للاستفادة منها بزيادة الدعم للفقراء والمحتاجين.

#2# أحد القراء تساءل عن جدوى البرنامج كاملا حين يشمل فقط 25 في المائة من قيمة الفاتورة، ويتطلب ذلك حضور المستفيد إلى مقر الوزارة وفروعها، في حين يمكنها أن تضمن ذلك راتب المستفيد الذي يصرف له من الضمان الاجتماعي، وجاء في رده: «لو افترضنا أن أحد مستفيدي الضمان يدفع قيمة الخدمة الكهربائية 100 ريال شهريا، ستدفع عنه وزارة الشؤون الاجتماعية من خلال أنظمة البرنامج 25 ريالا، إذن فإن قيمة الذهاب بالليموزين مساوية لما سيأخذه، لم يتكبدون عناء الذهاب إذن».

في حين حوت الردود مطالبات بضرورة تعديل أسعار شرائح بعض المشتركين في الخدمة الكهربائية ذات الاستهلاك العالي، ومنها المقار السكنية والتجارية ورفع قيمة الفاتورة بنحو 10 في المائة، وأن يتم تحويل تلك المبالغ لصالح مستحقي الضمان الاجتماعي. ولم تغفل بعض الردود أهمية جانب التحري عن صحة حاجة المستفيدين من البرنامج، مطالبين وزارة الشؤون الاجتماعية بالتحري عن الأفراد المسجلين لديها بصفة مستمرة، للتأكد من أن الأفراد ما زالوا في حاجة إلى الضمان.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية