60 ممثلا سعوديا ينثرون إبداعهم على رمال بريدة

ينثر 60 ممثلا مسرحيا إبداعهم في مسرح عمل على الطريقة الرومانية وعلى أرض رملية ضمن البرامج التي تقيمها اللجنة المنظمة لمهرجان «بريدة 30»، حيث يعيش يوميا أكثر من 600 مشاهد أحداثا درامية صاغها مخرج العمل محمد اليحي ومثلها 60 ممثلا سعوديا بمختلف أعمارهم. وتحكي قصة العمل عن تجار العقيلات أثناء دخولهم الشام مع وجود الاحتلال في تلك المواقع، وقصة الأحداث السياسية وتأثيراتها في التجارة التي انطلقت من نجد، ويستعمل الممثلون الأسلحة النارية المفرغة من الرصاص والسيارات. ويرى محمد اليحيى مخرج العمل، أن العمل المسرحي المكشوف مطلب جماهيري، كما أن مشاركة العنصر البشري في ساحة العرض المسرحي ودخول السيارات واستعمال الأصوات النارية في الأسلحة هو ما يدخل أجواء مسرحية حية لدى الجمهور، وقال اليحيى «الجمهور متعطش لمشاهدة مثل هذه المسرحيات»، مشيرا إلى أن العرض يستمر لمدة ساعة واحدة يتجمع فيها أكثر من 600 مشاهد في مدرجات تم بناؤها بشكل نصف دائرة يقع أمامها واجهة المباني ومسرح الأحداث على أرضية الميدان. وأضاف المخرج «رغم أن الدخول يتم برسوم رمزية تصل إلى 15 ريالا للتذكرة الواحدة، إلا أن هذا لم يمنع الجمهور من الحضور والاستمتاع بمشاهدة العروض المسرحية وهو ما يؤكد أن الجمهور يستطيع أن يدفع حينما ترتقي في العمل إلى ذائقته، كما أن مثل هذه الفعاليات تستطيع أن تبني مهرجانات متكاملة دون الحصول على دعم لتشغيل الفعاليات خصوصا حينما تقيس حجم الجمهور في مثل هذه الفعاليات». من جانبه أوضح عبد الرحمن الخضير الرئيس التنفيذي لمهرجان بريدة 30 أن تذكر الدخول لهذا العام في مهرجان بريدة موجودة في عدد من المواقع من بينها مسرح القرية الشامية وكذلك مهرجان طيور الجنة، وهو ما يؤكد قوة تلك الفعاليات وتميزها حتى يكون الجمهور على استعداد لدفع قيمة التذكرة لحضور هذه الفعاليات والاستمتاع بها. وأشاد الخضير بتجربة المسرح المفتوح الذي تم تطبيقه هذا العام ببناء قرية متكاملة عبر مخرج العمل محمد اليحيى، وهو ضمن نجاحات حققها المخرج سابقا كما في القرية النجدية في العام الماضي، وقال «الحضور اليومي المتزايد وبشكل لافت دليل نجاح المسرح والعرض المقدم».
إنشرها

أضف تعليق