تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الجمعة 1430/7/24 هـ. الموافق 17 يوليو 2009 العدد 5758
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 1888 يوم . عودة لعدد اليوم

ثلثا قراء "الاقتصادية" ساخطون على أعمالهم

الرضا الوظيفي يتهاوى أمام ضعف المردود المادي والخوف من المجهول

فهد العنزي من «الاقتصادية الإلكترونية»

تناولت «الاقتصادية الإلكترونية» موضوع الرضا الوظيفي وتساءلت إن كان الموظفون يشعرون بالرضا عن أعمالهم، وهل الأسباب المختلفة والمعتادة للشعور بالضيق لدى الموظف، كغياب الحوافز، وتدني الرواتب، وضغوط العمل، كفيلة بإخراجه من جانب الرضا إلى دائرة السخط.

ثلثا المشاركين في الاستفتاء أبدوا عدم رضاهم، ونسبوا ذلك لأسباب متعددة كانت في معظمها تدور حول الجوانب المادية. وتقوم رؤية هؤلاء على أن العائد المادي لم يتغير ارتفاعا تزامنا مع ارتفاع تكاليف الحياة اليومية، وأن من يعمل حاليا بالكاد ينال قوت يومه، وأن لا مجال أمامه للتفكير بتطوير ذاته، أو الارتقاء بطموحاته، أو حتى تحقيق الطموحات الشخصية كشراء المنزل والزواج.والبعض ساق حججا لا يرى لها دحضا، وأمثلة وشواهد لا يسع المقام لذكرها.

وتناول آخرون أسبابا منها عدم وجود التقدير الكافي للجهود المبذولة، والعمل في غير الاختصاص، وتعدد المهام، وطول فترات العمل، معلنين أن هذه هي الأسباب الحقيقة التي تسبب عدم الشعور بالرضا، بغض النظر عن العائد المادي لأنه عادة يتم بالاتفاق بين طرفي العمل، وأنها هي المقياس الأصح لإيضاح الرضا الوظيفي من عدمه.

أغلب من أعلنوا رضاهم عن أعمالهم (مثلوا ما نسبته 32 في المائة) لم يبينوا أسبابا لذلك، بل ولم يشاركوا في إضافة تعليقاتهم، باستثناء أشخاص لا يتعدون أصابع اليد الواحدة، واكتفوا بالمشاركة في التصويت، وكأني بلسان حالهم يقول إن الرضا في كل أمر هو الأصل، والأصل لا يحتاج إلى تعليل.

أولى المشاركات جاءت من القارئ «القحطاني» الذي وجه ما قد تصح تسميته بضربة استباقية للمشاركين من بعده، حيث بيّن أنه عاشق لعمله، وراض كل الرضا، وأنه وبحكم كونه أول المشاركين فإنه يتوقع أن يأتي عدد كبير من بعده ليعلن تذمره، معزيا ذلك للكسل وعدم الرغبة في العمل ليس إلا.

من جهته تساءل «أبو تركي» وقال بصفتي معلما فكيف أكون راضيا في عملي وأنا أرى عدم حصول المعلمين على حقوقهم، ودرجاتهم الوظيفية المستحقة، ووصف المعلمين بأنهم يتعرضون للمضايقات من جهات متعددة تبدأ بإداراتهم وأولياء الأمور ولا تنتهي بالطلاب. آخرون قالوا إن عدم وجود حوافز في الوظيفة وغياب البدلات وتساوي الموظف المخلص والمتلاعب، وهي بلا شك مساواة «غير حميدة» تسبب الشعور بالإحباط لديهم، إذ من غير المعقول أن يتساوى صاحب الكفاءة والمهارات الخاصة بذاك المهمل الذي لا يجيد أبجديات العمل، ناهيك عن أن عدم الشعور بالأمن الوظيفي مثل هاجسا لكثير من المشاركين، واعتبروه سببا رئيسا لعدم رضاهم عن أوضاعهم الوظيفية.

عدد آخر من المشاركين وجدوا في هذا الموضوع مدخلا ليبثوا همًا أعظم، ومشكلةً أجسم، إلا وهي البطالة، فقال البعض إنهم يشعرون بالتعجب لسماعهم إلى مصطلحات غريبة على أسماعهم ،فلا هم عرفوا البدلات، ولا ميزوا الحوافز، ومن ذات المدخل ذاته أخذ البعض يعدد الجوانب المهارية التي يتمتع بها، أو الدرجات العلمية التي حصل عليها، ناقلا صوته متمنيا أن يسمع صدى له.

«مفظي الفرهود» قال متسائلا: أنّى لنا الشعور بالرضا الوظيفي في ظل العمل لفترات طويلة يوميا وعلى مدار أيام الأسبوع، وأضاف: إن هذا بلا شك سبب مهم للشعور بعدم الرضا الوظيفي، ويظهر جانبا من عدم تقدير الشركات الخاصة لموظفيها، ورغبتها في امتصاص طاقاتهم دون عائد مجز، ناهيك عن أن له مردودا سلبيا على المستوى الاجتماعي كانقطاع الصلات الأسرية والعائلية، وهو شيء مشاهد على نطاق واسع ولا يكاد يختلف عليه اثنان، وقال إنه رغم هذا يحاول تقبل وضعه، خصوصا حين يرى أولئك الذين يعمل بنظام «الفترتين» مبينا أن هذا النظام البالي يلفظ أنفاسه الأخيرة في عدد من بلدان العالم، مشبه إياهم بمن يعمل ستين يوما في شهر واحد، وأضاف أن الإنسان يعمل ليعيش،لا يعيش ليعمل!.

«مبارك علي» قال إن راتبه يصل إلى 10000 ريال شهريا ورغم هذا لا يشعر بالرضا الوظيفي! موضحا أن الجانب المالي ليس مهما قياسا على جوانب أخرى أهم، فقال :أعمل في إحدى الشركات الكبرى، وأكثر ما يؤثر فينا كموظفين هو تغيير الأنظمة بتغيير المديرين، ورغبة الكثير منهم بزيادة الأرباح والإنتاجية على حساب الموظف، هذا إضافة إلى التفرقة والمحسوبية في التعامل مع منسوبي الشركة، ومبينا أن هذه الأمور قد يتجاوز عنها في شركات صغيرة لكنها بالتأكيد لا تكون مقبولة في شركات تصنف ضمن أكبر شركات العالم حيث يفترض أنها تدار بعقليات واعية تدرك أن البيئة الوظيفية المهيأة هي أساس الإنتاجية العالية الجودة وتحقيق النجاح بشكل عام.

القارئ «عبد الرحمن القليصي» أوضح قائلا: إنه غير راض عن عمله لأنه توظف أساسا كأمين صندوق، ليفاجأ بتكليفه بأعمال أخرى متعددة، لعل أبعدها عن طبيعة عمله الأساسية هو قيامه بدور المعقّب في الشركة، وتساءل ساخرا كيف له أن يكون أمينا لصندوق في ظل غيابه المتكرر الذي يسبب له عجزا دائما في الجرد السنوي، يقلقله كل عام. فهو في ظل هذا غارق في خوفه، متمثلا «ما جعل الله لرجلين من قلبين في جوفه».

القارئ»زبن العنزي» قال: إنه يمضي عامه الرابع في أحد أكبر البنوك الإسلامية العاملة في المملكة، وإن معاناته وكثير من زملائه تتلخص في أنهم توظفوا عن طريق إحدى شركات التوظيف، والتي تلتهم شهريا نصف رواتبهم تقريبا، فهم من جهة يعانون ماديا، ومن جهة أخرى يشعرون بانعدام الأمن الوظيفي حيث ترتبط عقودهم مع شركات التوظيف وليس مع البنك، مما يجعل التخلص منهم مرهونا بارتكاب أبسط الأخطاء، بل ومن دون سبب في بعض الأحيان.

الاستفتاء أظهر على السطح حجم الإشكالات التي يعانيها الموظفون واستشفينا من أكثر المشاركات أن كثيرا من الشركات الكبرى التي تتشدق بخدمة منسوبيها، والتي يطمح كثير من الشباب للانضمام إليها يعاني موظفوها «الأمرّين» وأن هذا وغيره من وجهات نظر القراء، أظهر أن ثمة مشكلة عامة يعانيها قطاع العمل في المملكة.

وبعيدا عن كل هذا فاجأنا «سالم منصور» بمقاربة قد يتفق الكثير معه فيها، فهو يرى أن المسألة إيمانية صرفة، لا تتداخل فيها الجوانب التي سبقه القراء إلى طرحها إلا في أضيق حد، فالتذمر صفة إنسانية غالبة، والذين أعربوا عن رضاهم ينطلقون من منطلق إيماني، يجعلهم يقبلون بأوضاعهم كما هي، فالقناعة تقودهم إلى بر الرضا وسط دوامة الشوائب التي تعكر صفو أجواء غيرهم، فيما هي لا تحرك فيهم ساكنا، وكأنه يتمثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم، «فمن رضيَ فله الرضا».

عدد القراءات: 1440


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

18 تعليق

  1. sooq2007 (1) 2009-07-17 09:56:00

    نحن في شركة ... نعاني من الرضا الوضيفي حيث يوجد لدينا طبقتين طبقة الفقراء الى قريد 35 وطبيقة الاغنياء وتبدأ من قريد 37 لاتوجد عدالة ولا ترقيات ولا خدمات جيدة للموظف وتقييم سىء على المزاج
    كيف تجدو منا الرضا الوضيفي وتقديم الخدمة وخاصة موظفي مكاتب خدمة العملاء بالسكني ونحن مظلومين بشدة..سامحونا

    -1
  2. محمد الحربي (2) 2009-07-17 12:19:00

    الرضا الوظيفي مقرون بإيجاد الذات وتقدير الاخرين لك كيف يرضى العسكري ... ولا ترقيات ولا زيادات محفزة زيادته السنوية لا تتعدى مائتين ريال في هذا الزمن ..
    كيف يكون راضي وهو يقوم بأعمال فوق قدرته وطاقته ويتقاضى راتب ثلثيه بدلات حتى إذا تقاعد ذهب ثلاث أرباعه ولم يتبقى له إلا الربع
    هذا بالاضافة لنعدام الامن الوظيفي للعسكري فهو مهدد بالنقل ...

    -1
  3. جوهرة نجد (3) 2009-07-17 13:46:00

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    أخواني الكرام ..سبق وأن كتبت مقال عن الحق الضائع لنا كموظفات جامعيات بالتعليم وتم تعييننا على مراتب دنيا ومن سنوات .. ولم يتم تحسين وضعنا .. أسال الله الكريم الحق العدل سبحانه أن يخرج لنا حقنا عاجلا غير آجل ..
    وتم نشر المقال بصحيفتكم الهادفه المباركه الداله لكل خير وفقكم الله
    وأقول لن أرضى ولن يرضى كل من هم أو هن في حالنا من الموظفين والموظفات .. والمعنويات في إنحدار .. إلى الله المشتكى والله المستعااان

    -1
  4. موظفه اجر يومي (4) 2009-07-17 13:48:00

    كيف يصبح فيه رضاء وظيفي ونحنو لم نحصل بابسط حقوقنا الا وهي الترسيم كل سنه ونحنو نعيش الخوف خوفا من طي القيد وكيف نشعر بالرضا الوظيفي ونحنو نعمل تحت التهديد اي عمل نكلف فيه ليس عمل واحد فقط ممكن نعمل باكثر من عمل نريد الترسيم الحين الادارة طالعين بقوانين من كيفهم الي على الاجراليومي ولم يكن معه شهادة حاسب يطوي قيده حتى لوكان يعلم الكثير بالحاسب لبد من شهاده طيب كيف ياتي بشهاده وراتب 1800 نريد ايصال صوتنا .. نطلب الترسيم لكل موظفين الاجر اليومي عاجل جداجدا

    -1
  5. آفاق وايرلس (5) 2009-07-17 14:18:00

    لايوجد رضاء وضيفي هناك ظلم كبير من الشركه التي نعمل بها
    فتجد ان الترقيات تعتمد على القبيله وقوه الواسطه ..

    -1
  6. عدنان الخلف (6) 2009-07-17 14:35:00

    اتفق مع الأخ / سالم منصور "كثيراً" ،،، وايضا اجمعها مع ثقافة الشكوى او الطلب... حيث اننا في كثير من الاحيان نقبل الاوضاع ونسكت عن حقوقنا او المقترحات المفيدة لنا ولمنشآتنا التي نعمل بها.
    اعرف عدد من قيادات المنشآت يعتمدون على مايصلهم "مكتوباً" كمقترحات ويهتمون به كثيراً ... رغم انهم يعلمون به من فترة ولم يتحركوا الا بعد الخطاب او الطلب "المكتوب"
    ،،
    للاقتصادية كل التقدير على الاهتمام بهذه المواضيع الحساسة والهامة لنمو المجتمع كاملاً وتطوير الخدمات به

    -1
  7. سعد (7) 2009-07-17 15:28:00

    أرى أن رأي الأخ سالم أقرب للحقيقة
    ويبدو لي أن كاتب الموضوع أراد الوصول لهذه النتيجة المنطقية
    شكرا

    -1
  8. اثير بلص (8) 2009-07-17 17:11:00

    لا يوجد ارتياح نفسي في الوظيفة
    ظلم كبير وعدم شفافيه وسلب للحقوق

    -1
  9. التسعميات (9) 2009-07-17 17:35:00

    ضغظ عمل مع ظلم ولا يوجد امان وضيفي :(

    شلون يجيني رضاء عمل اولا ولاء لعملي :(

    -1
  10. موظف شركة كبيرة (10) 2009-07-17 19:07:00

    كيف يكون الرضى الوضيفي
    وكل الحقوق تنتهك من ضعاف النفوس الرؤساء وبعض من المدراء الذين يمارسون التسلط الااداري وترسيخ الظلم
    وتوظيف ذوي القربى والمحاباة والتهديد بالنقل عند فقط النيه بالشروع في الشكوى
    اي رضى وظيفي عندما يكون الموظف تحت تأثير الضغط النفسي والتهديد
    او عندما يهمش الموظف ويمنع من الترقيات بدون سبب
    كيف يكون العدل عندما يجير كل شي لصالح المدير
    على حساب موظفيه
    ان حقوق الموظف تنتهك عنوة وبلا رحمة فقط لاسباب كيديه

    -1
  11. سمعني تداول الاسهم (11) 2009-07-17 20:53:00

    تخطبات اداريه
    ولا توجد مميزات وانظمه موقفه لها اسبوع
    تضخم اداري حتي المكيفات لها مدير اداره هههههههههه

    -1
  12. محمد البلوي (12) 2009-07-17 22:55:00

    كيف اقول انا رضي عن الوظيفة التي عليها وقد خدمة فيها 4سنوات تحت مسمى فني تركيبات واصلاح وفني فريمات متعاقد مع شركه مساندة لشركة الاتصالات السعوديه ونحن ننتظر الترسيم في شركة الاتصالات السعوديه وبعد سنوات من الانتظار يقوم مدير التركيبات والاصلاح بيقافنا عن العمل بحجت لايريد الشركة المساندة في المنطقه (مقاول) وها انا الان بدون عمل وانا احمل علي عاتقي عائله مكونه من 6 افراد
    اطلب من الشركة الاتصالات السعوديه بفتح الوظائف في الشركة ليس عن طريق الشركات المساندة لان الشركات المساندة لايوجد امان وظيفي

    -1
  13. الحمدللة (13) 2009-07-18 01:14:00

    ما نعاني منه حقا (البعض) اننا لسنا معتادين على الجديه بالعمل والحرص على اداءة بجودة والبطالة المقنعه مما يجعلنا وبسبب الفراغ لا هم لنا الا التذمر والتشكي والتشكيك بكل من حولنا نحن بحاجة ماسة للتغيير الثقافي ولو تحسنا وانظبطنا لتحسن رؤسائنا وكما تكونون يولى عليكم!!!!

    -1
  14. Semo 1 (14) 2009-07-20 02:10:00

    الصراحه لايوجد امان وظيفي في شركتنا كله للحبايب وللاهل والاصدقاء اما الموظفين المجتهدين لايوجد لهم شي وخاصه التسعميات وقطاع الافراد والسكني وهم واجهة الشركه اما البقيه تحت البساط مجتهدين بخطوط اقلامهم..........

    -1
  15. Wimax (15) 2009-07-20 02:20:00

    الرضا الوظيفي !!!!!
    اخواني كيف يكون الرضاء الوظيفي للموظف المسكين الذي يعمل طوال الوقت فنيا في اجواء لا يعلمها الا الله من غبار ومطر وحراره شديده على هذا الحال اكثر من 5 سنوات ولكن كان الجواب اذا لم تكن راضيا فالباب يسعك انت وغير وكأنهم يملكون الشركة وليس ملك للحكومه ومشكلة القطاع السكني انه ظلم جميع الموظفين ممن هم في الدرجات المتدنية مثل 29 و31 الذين لا تتجاوز رواتبهم 5000 ريال مع البدلات اين الرضا الوظيفي هنا ؟؟؟
    وشكرا

    -1
  16. سنترال (16) 2009-07-20 02:37:00

    ضغوط عمل من المدراء وممارستهم للتسلط والظلم والمحسوبيه والقبليه وعدم تقدير الموظف الناجح

    -1
  17. محمد الغامدي (17) 2009-07-20 10:41:00

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قال تعالى: "لئن شكرتم لأزيدنكم و لئن كفرتم إن عذابي لشديد"
    رضى الناس غاية لا تدرك - فكيف يمكن إرضاء جميع الموظفين، و تحقيق مطالبهم, مستحيل - و لكن المطلوب منا أن نحب ما نعمل لا أن نعمل ما نحب - عني فأنا و لله الحمد راضي بوضعي الوظيفي و أتطلع إلى الرقي بنفسي و من حولي بالتدريب و تعليم من حولي.
    و استغرب من بعض الأخوان من رواتبهم تتعدى 9000 ريال
    و يصفون أنفسهم أنهم من طبقة الفقراء.

    -1
  18. حياة اسهل (18) 2009-07-20 17:59:00

    العدل اساس الرضا الوظيفي
    عندما يكون التقييم والعلاوات وفقا لسياسة الاقربون اولى بالمعروف حينها لاتسل عن الرضا الوظيفي والحق اقول انني اتمنى لصاحبة الحياة الاسهل ان تعاني ما تعاني منه جنرال موتورز

    -1
التعليق مقفل

اوكراني بالزري التقليدي يؤدي رقصة في افتتاح مناورات عسكرية بقيادة اميركية

نائبة الوزير الاول لاسكتلندا نيكولا ستوردجن تأكل حلوى مزينة بكلمة نعم خلال مشاركتها في اجتماع في رينفرو باسكتلندا قبل بضعة ايام من الاستفتاء على الاستقلال

قصة مصورة : بداية ناجحة للريال واليوفي وليفربول وسقوط أرسنال وأتلتيكو

امرأة تحمل صورا لأعمال الشغب وهي ترتدي تمثال الحرية خلال أزمة احتجاج في روسيا أمام السفارة الأمريكية

مقاتلة كردية ايرانية في حزب الحرية الكردستاني تحرس موقعا في قرية دبس قرب كركوك.

عامل صيني اصيب بتجويف في جمجمته بعد سقوطه من علو ثلاثة طوابق خضع لتجربة ترميم عبر اضافة قطعة مصنوعة من التيتانيوم بتقنية الابعاد الثلاثية لتغطي التجويف في راسه.

طائرة سي 17 هندية تنقل سكان مناطق تأثرت بالفيضانات في سرينغار الى نيودلهي.

مجلس الوزراء يوافق على الأهداف العامة لخطة التنمية العاشرة

قصة مصورة : شوارع كرواتيا تغرق

تتويج كيرا كازانتسيف بلقب ملكة جمال الولايات المتحدة