204 مليون درهم خسائر «أملاك» في الربع الرابع 2008

أعلنت شركة أملاك للتمويل العقاري نتائجها المالية لعام 2008 عقب تصديقها من البنك المركزي في الإمارات. وقد بلغت أرباح الشركة 241 مليون درهم مقارنة بأرباح 301 مليون درهم في العام السابق 2007. وسجلت الشركة خسائر قدرت بنحو 204 مليون درهم خلال الربع الرابع من العام الماضي. وجاءت تلك الخسائر بشكل رئيس بسبب تراجع الإيرادات مقارنة بالأرباع الثلاثة السابقة. يضاف إلى هذا انخفاض عوائد أنشطة الاستثمارات العقارية بشكل كبير وتراجع الطلبات الجديدة للتمويل العقاري وارتفاع كلفة التمويل بشكل ملحوظ، فضلا عن المخصصات الإضافية على محفظة التمويل العقاري والاستثمارات الأخرى. وأعلن ناصر بن حسن الشيخ - رئيس مجلس إدارة أملاك للتمويل ومدير عام دائرة المالية في دبي - أن إجمالي الأصول المالية لأملاك بلغ 15.8 مليار درهم في نهاية ديسمبر 2008 محققة بذلك نمواً بنسبة 67 في المئة مقارنة مع 9.5 مليار درهم في عام 2007. في المقابل ازداد حجم علميات التمويل للشركة من 6.2 مليار درهم إلى 10 مليار درهم خلال 2008، إضافة إلى 2.8 مليار درهم من الالتزامات التمويلية التي تم تقديمها للعملاء في نهاية 2008. كما بلغ حجم استثمارات (أملاك) العقارية في نهاية العام ستة مليارات درهم. وبالنسبة لأداء الشركة في العام الماضي أكد الشيخ أن القطاع العقاري واجه الكثير من التحديات خلال الربع الأخير من العام بسبب الأزمة المالية العالمية وتداعياتها، إلا أن الأشهر التسعة الأولى من 2008 كانت فترة إيجابية تماماً بالنسبة لأعمال الشركة في الإمارات. وأضاف أن (أملاك) لم تنجح في تحقيق أهدافها المالية فحسب، بل حققت هامش ربح كبير أيضاً. ومن جانبه صرح عارف الهرمي – الرئيس التنفيذي لشركة أملاك - بأن الشركة قد عقدت العزم على تزويد عملائها ومساهميها بالدعم المطلوب لمساندة وترسيخ القطاع العقاري في الإمارات خلال عام 2009 وما بعده. وأوضح أن الشركة قد قامت باتباع سياسة مخصصات متحفظة واتخذت الخطوات المناسبة لتعزيز كفاءة استراتيجيتها الخاصة بتكاليف العمليات التشغيلية، وإدارة السيولة، والعمليات العالمية لإدارة أصولها المالية التي تبلغ قيمتها 15 مليار درهم. كما أنها قامت بإعادة ترتيب أولوياتها فيما يتعلق بمحفظة الاستثمار العقاري بما يتلاءم مع المستجدات في السوق العقارية. وعلى الرغم من أن أعمال التمويل الجديدة ستبقى محدودة على الأرجح خلال الأشهر القليلة القادمة .
إنشرها

أضف تعليق