تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الأربعاء 1430/7/8 هـ. الموافق 01 يوليو 2009 العدد 5742
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 1854 يوم . عودة لعدد اليوم

مكافحة التصحر وزيادة الغطاء النباتي من أهم الإجراءات لمقاومة العواصف الترابية

ارتفاع حاد في تراكيز الغبار داخل الرياض يتجاوز المعايير الطبيعية

ناصر العلي من الرياض

كشف باحث سعودي أن الجسيمات الصلبة في العواصف الترابية التي تحدث في منطقة الرياض تتركز على المنطقة الجنوبية منها حيث تمتد من منطقة خشم العان إلى منطقة السلي مروراً بالعزيزية حتى تصل إلى منطقة الشفاء والسويدي. وهذا الأمر غالباً ما يكون طوال فصول السنة، أما باقي المناطق فهناك تباين مختلف حسب فصول السنة. كما أوضح أن الصور التي تمت باستخدام أقمار وكالة ''ناسا''، يتبين منها أن المملكة العربية السعودية تقع ضمن أكبر تجمع لنشوء العواصف الترابية. تكمن خطورة العواصف الترابية في تسببها في تدني مدى الرؤية مما ينجم عنه تعطيل حركة مرور المركبات، وإعاقة حركة الملاحة الجوية والبحرية في المطارات والموانئ وتعطيل الأجهزة والمعدات الدقيقة إذا لم تتخذ الإجراءات والاحتياطات اللازمة لحمايتها. وتسهم الدقائق العالقة في حدوث عديد من الأضرار البيئية والصحية وتعتمد حدتها على أحجام الدقائق المستنشقة وتركيبها الكيماوي. وأوضح أنه من الناحية الصحية أدى الارتفاع شبه الحاد لتراكيز الجسيمات في العواصف الترابية هذا العام إلى حصول سمة التعرض المزمن لسكان مدينة الرياض لها طوال السنة عند استمرارية التعرض على هذا النحو، خاصة أن المتوسط الشهري للقراءات طوال فترة السنة يبين تجاوز كميات تراكيز الغبار للمعايير القياسية. وحدد الباحث أنس بن عايد السريحي من وحدة التلوث وجودة الهواء في مركز أبحاث تقنيات البيئة في معهد بحوث الموارد الطبيعية والبيئة في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية توصيات منها اتخاذ إجراءات عاجلة للتقليل من هبوب العواصف الترابية وفي مقدمتها محاربة التصحر وزيادة الغطاء النباتي الذي يسهم بشكل كبير في تثبيت التربة ومنع انجرافها مع الرياح ويكون ذلك من خلال السيطرة على المراعي الطبيعية وتنظيمها. كذلك الحاجة إلى اتخاذ بعض الإجراءات للتصدي لبعض المشكلات البيئية التي تعود إلى عدة عوامل منها عدم التقيد بالقوانين المتعلقة بحماية البيئة بصفة عامة وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بالصناعة. ويصف الباحث أن أجزاء واسعة من المملكة تقع ضمن الحزام الصحراوي المداري الضخم، ويمر مدار السرطان في منتصف أراضيها تقريباً، ومما ساعد على سيادة الجفاف في معظم أجزاء المملكة مساحتها الشاسعة الخالية من المسطحات المائية كالأنهار والبحيرات، يضاف إلى ذلك امتداد المرتفعات الغربية والصحارى الرملية الضخمة التي تمنع المؤثرات المناخية من التوغل إلى داخلها. وتصنف معظم الأجزاء الداخلية من المملكة مناخياً ضمن المناخ الجاف باستثناء الربع الخالي ومناطق محدودة في أقصى شمالها الغربي التي صنفت كمناطق شديدة الجفاف، أما المرتفعات الجبلية في جنوب غربها فيسود فيها المناخ شبه الجاف. وأشار السريحي إلى أنه عند الحديث عن منطقة الرياض جغرافيا فإنها تقع على خط 38 – 34 درجة شمالاً وخط طول 43 – 46 درجة شرقاً وترتفع بنحو 600 متر فوق سطح البحر. وعند وصفها نتحدث عن رقعة من المملكة تكاد تكون أشبه بالصحراء مناخاً، وتتسم بضعف الغطاء النباتي، وعليه فإن الدراسات السابقة عن التلوث في مدينة الرياض، التي تدرس العوالق الهوائية أثبتت في الغالب تجاوز هذه العوالق الحدود المسموح لها للتعرض من قبل البشر.

ونتيجة لموقع مدينة الرياض الداخلي وخلو المنطقة من وجود أي نوع من المسطحات المائية وندرة سقوط الأمطار فإن الرطوبة النسبية في المدينة تعد منخفضة جداً مما يكسب التربة تفككاً بين جزيئياتها وتصبح بذلك سهلة الاستثارة ضمن العوامل المساعدة وبالنسبة لاتجاه الرياح السائدة في مدينة الرياض فهي رياح شمالية إلى شمالية شرقية وشمالية غربية.

طريقة تكون الجسيمات أوضح الباحث السريحي أنه من خلال دراسات سابقة فإن الجسيمات ''بارتيكلاتيس''Particulates من أكثر ملوثات الهواء انتشارا نظراً لتنوع مصادرها من جهة وصغر حجمها من جهة أخرى، وتبدو بهيئة صلبة أو سائلة ويراوح قطرها بين 0.001 – 500 ميكرون حسب نوعها. ويعبر عنها بأنها خليط من المواد الصغيرة المختلفة التي تتواجد عالقة في الهواء الجوي مثل الغبار وحبوب اللقاح والدخان والهباء الجوي.

وتتكون الجسيمات بطريقتين؛ إحداهما فيزيائية صرفة مثل تفكك وتكسر الجسيمات الكبيرة كما يحدث عند تصاعد الغبار من المناجم والمصانع وأتربة المناجم ورذاذ البحار والبراكين وأثناء مرور السيارات في الطرقات غير المسفلتة وعند استخدام أدوات مثل الحفارات والكسارات ونحو ذلك، وفي العمليات الزراعية. والجسيمات التي يكون مصدرها نشاطات الإنسان تكون عادة أصغر من 2 ميكرومتر، أما الجسيمات الأكبر من 2 ميكرومتر فإن مصدرها الرئيس هو الرياح التي تؤدي إلى إعادة تطاير الجسيمات من التربة والأراضي الجرداء كما أن الجسيمات المترسبة على الأراضي قد يعاد تطايرها ثانية بفعل الرياح فتصبح عالقة في الهواء, ويعتبر النشاط البشري هو المصدر الرئيس للجسيمات الدقيقة في المدن، التي تكون أقطارها غالباً من 0.12 – 0.7 ميكرومتر. وهناك عديد من المعادن التي مصدرها نشاط الإنسان مثل الرصاص والزرنيخ، التي ترتبط عادة بالجسيمات ذات الأحجام الدقيقة، التي تقل أقطارها عن 1 ميكرومتر.

نسبة تراكيز الغبار ذكر السريحي أنه في عام 2006 أجريت عملية تحليل إحصائي بواسطة محطة الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة تدل مؤشراتها على وجود تجاوز للمعايير الطبيعية لتراكيز الغبار. وأضاف أن الرياح بإمكانها أن تحمل ذرات التربة المفككة إلى أماكن أبعد من أماكنها الأصلية في المناطق الصحراوية وبالتحديد إلى المدن اعتمادا على سرعة الرياح واتجاهها فإذا سارت هذه الرياح إلى المدن غطتها بما تحمله من ذرات التراب تلك نتيجة تناقص سرعة الرياح داخل المدن بسبب وجود البنايات الشاهقة والأشجار الكبيرة وأشجار النخيل الباسقة والأبراج العالية وما إلى ذلك مما يمكن اعتباره من مصدات الرياح ولذلك فإن الأتربة المحمولة سوف تتبعثر وتنتشر بين تلك البنايات والأشجار (أي في أجواء المدينة) مسببة الأجواء المتربة ما يعني أن العواصف الترابية تعمل على نقل الأتربة إلى المدن التي تقع في مساراتها فتكون بذلك عاملاً مساعداً من عوامل التصحر.

التنبؤ بالعواصف وحول إمكانية التنبؤ بالعاصفة الترابية يقول الباحث السريحي إن التنبؤ بحدوث العاصفة الترابية أو أي ظاهرة رصد جوي أخرى يتم عن طريق نوعين من التنبؤ: الأول: قصير المدى وهذا يعني التنبؤ خلال السبعة أيام المقبلة وتصل نسبة الدقة في هذا المجال إلى 100 في المائة فقد تنبأت السعودية بإعصار ''غونو''قبل حدوثه وقد أعطت الإنذار إلى عمان بتاريخ وصوله إلى السلطنة كما أعطت مواقع تأثيراته وفي أي مناطق.
الآخر: هو البعيد المدى وهذا يعني إعطاء تنبؤات بعد شهر أو شهرين أو سنة مقبلة ويقدم العلم تنبؤات بعيدة المدى وبدقة تتجاوز 80 في المائة وذلك بالاعتماد على النماذج الرياضية والكمبيوتر وهذا يسمى بالتنبؤات العددية. وأضاف السريحي بقوله :''عند تحليل الظواهر الطبيعية مثل العواصف الترابية فإننا بحاجة إلى ربط جميع المعلومات التي تتعلق بالرصد الجوي كما في الشكل رقم (1) . كما تحد المملكة ثلاث جبهات حسب ما هو موضح في الشكل رقم (2) وتظهر فيه عواصف من الجهتين الغربية والشمالية والشرقية، وتختلف باختلاف فصول السنة. وبالنسبة للشكل رقم (3) هناك أيقونات في أعلى الخريطة توضح مواقع العواصف الترابية الطبيعية في العالم، التي عملت باستخدام أقمار وكالة ''ناسا''، ويتبين من الشكل أن المملكة تقع ضمن أكبر تجمع لنشوء العواصف الترابية.''. وألمح السريحي إلى أن العاصفة الترابية تبدأ عن طريق رياح عاصفة ذات سرعة عالية تنقل معها ذرات الغبار، التي نقلت من القشرة السطحية للأرض، وتعتبر هذه العواصف ظاهرة طبيعية تحدث في أغلب وأكثر المناطق الصحراوية كالمملكة العربة السعودية وشمال إفريقيا والعراق، وتعتمد العاصفة في حدوثها على أمرين: الأول: أن يكون سطح التربة هش ومفككاً وليس فيه غطاء نباتي كاف لتثبيت التربة. الآخر: سرعة الرياح وتيارات الحمل التي تحدث بعد أن يتعرض سطح الأرض لدرجة حرارة مرتفعة مما يؤدي إلى تكوين تيار يحملها إلى الأعلى، التي على أثرها تنتج اختلافات في الضغط الجوي مكونة تبادلاً حراريا بحيث يحل الهواء البارد محل الهواء الساخن تدريجياً مسبباً نقل هذه الأتربة والرمال والجسيمات الصلبة من منطقة إلى أخرى حسب سرعة الرياح واتجاهها. نتائج التعرض للجسيمات الصلبة على مدينة الرياض أظهرت النتائج التالية: 1- من الناحية الصحية أدى الارتفاع شبه الحاد لتراكيز الجسيمات إلى حصول سمة التعرض المزمن لسكان مدينة الرياض لها طوال السنة عند استمرارية التعرض على هذا النحو. 2- تتركز الجسيمات بصورة كبيرة على المنطقة الجنوبية من الرياض تمتد من منطقة خشم العان إلى منطقة السلي مروراً بالعزيزية حتى تصل إلى منطقة الشفاء والسويدي، هذا الأمر غالباً يكون طوال فصل السنة. أما باقي المناطق فهناك تباين مختلف حسب فصول السنة. 3- المتوسط الشهري للقراءات طوال فترة السنة يبين تجاوز كميات تراكيز الغبار للمعايير القياسية.

نتائج وتوصيات

وحدد الباحث السريحي في نهاية حديثه لـ''الاقتصادية''عددا من التوصيات منها المطالبة بتضافر جهود المجتمع للتخفيف من معاناة الإنسان والبيئة جراء الظواهر الترابية، ويمكن ذلك باتباع عدة طرق، منها مكافحة أسباب هذه العواصف وفي مقدمتها محاربة التصحر وزيادة الغطاء النباتي الذي يسهم بشكل كبير في تثبيت التربة ومنع انجرافها مع الرياح ويكون ذلك من خلال السيطرة على المراعي الطبيعية وتنظيمها. كذلك التخطيط لإطلاق حملات شعبية ورسمية لغرض إيجاد حزام أخضر حول المدن من خلال توفير الشتلات والمزروعات لغرسها بشكل نظامي في مداخل المدن، خاصة أن هذا الحزام الأخضر المطلوب لا بد أن يرافقه بساط أخضر داخل المدن وذلك بزراعة المساحات الخالية والمهملة لضمان عدم إثارة الغبار والأتربة فيها ناهيك عن تلطيف أجواء المدينة وإيجاد متنزهات يرتادها الناس لقضاء أوقات الراحة والاسترخاء. إن مثل هذه الحملات تحتاج إلى دعم مالي وثقافي وإعلامي واجتماعي كبير لنجاحها وكذلك تتطلب حضوراً ميدانياً فاعلاً من المسؤولين والقائمين عليها لتعكس انطباعاً جاداً ورغبة صادقة في خدمة الأرض والإنسان معاً.كما أن هناك أيضاً عوامل مساعدة على استثارة الغبار والعوالق الهوائية يجب الحد منها حتى نتمكن من تقليل مصادر هذا النوع من التلوث، وهي كالتالي: ـ دراسة مدى التوافق بين التوسع الصناعي، وعوادم المصانع الغازية التي تطلق في الجو واستيعاب المنطقة المحيطة التي من شأنها زيادة تكون محتوى الجسيمات الصلبة. - مراقبة محطات إنتاج الطاقة من محطات توليد الكهرباء حيث يتم احتراق الوقود (فحم – بترول – غاز طبيعي) وبالتالي انبعاث ملوثات الهواء بشكل عام. - الازدياد الهائل في عدد المركبات وما يتبع ذلك من استحثاث للأتربة جراء حركة السير للمركبات. - الاعتداء المستمر على المساحات الخضراء وذلك على المستوى العالمي (امتصاص ثاني أكسيد الكربون، واستقرار الجسيمات الدقيقة العالقة بالهواء على النباتات). - كثرة المواد المتناثرة على هيئة جسيمات دقيقة في صناعات الأسمنت والمطاحن وأماكن تكسير وطحن الخامات ومنطقة بيع المواشي بالذات جنوب وشرق مدينة الرياض. وأشار الباحث فيما يتعلق بمستقبل الدراسات المقبلة حيث يجب مراعاة التالي: أولاً: استمرارية الدراسات القائمة على هذا النوع من التلوث (التلوث بالجسيمات الصلبة والعالقة في الهواء) ذات الحجم 10 مايكرون وأقل بحيث ترتبط بأثر العلاقة الصحية عند التعرض لهذه المستويات في مدينة الرياض وغيرها، بحيث تركز نوعية هذه العلاقة على نوع التعرض ودرجة السمية لمحتوى هذه الجسيمات وعمل قاعدة بيانات لها. ثانياً: لتلبية ما سبق يجب أن يكون هناك دراسة طبية إحصائية لعدد المتضررين من هذه الظاهرة بالزمان والمكان وذلك باستخدام السجلات الطبية عن عدد الحالات (الأمراض الصدرية ذات العلاقة) والدراسات العلمية التي تقوم بها الجهات البحثية والتنفيذية في المملكة عن كمية التعرض للجسيمات ونوعيتها ووقت حدوثها المتوقع باستخدام النماذج الرياضية المستقبلية.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

6 تعليقات

  1. فدغم المخيدش (1) 2009-07-01 10:13:00

    موضوع مفيد وقيِّم. شكراً للصحفي المتميز ناصر العلي وللباحث ولكن التوصيات تحتاج تظافر الجهود .

    -1
  2. عادل الراشد (2) 2009-07-01 11:59:00

    مشكور أخي ناصر على الموضوع الأكثر من رائع ، والوقت مناسب لطرح مثل هذه الموضوعات البارزة على سماء مدينة الرياض وعموم مناطق المملكة، والشكر موصول للباحث وصحيفة الاقتصادية لإحتضانها صحفيين أمثالك......

    -1
  3. محمد بن سعد العوشن (3) 2009-07-01 12:07:00

    أشكر للصحفي المتميز إثارته لهذا الموضوع .. في هذا الوقت
    وكم نحن بحاجة إلى تفعيل التوصيات المذكورة في نهاية الحوار الشيق ..
    وبخاصة أن مجيء هذه الأتربة والغباري يتوافق مع أجواء مكدرة بنتائج الاختبارات !!

    -1
  4. صالح الرعوجي (4) 2009-07-01 19:01:00

    تقرير موفق و وافي، وأعجبتني هذه العبارة في التقرير(فقد تنبأت السعودية بإعصار غونو قبل حدوثه وقد أعطت الإنذار إلى عمان بتاريخ وصوله إلى السلطنة كما أعطت مواقع تأثيراته ) الحمد لله على هذا الفضل، انجازات لم تأتي من فراغ ، و رجال اثبتوا قدراتهم في شتى العلوم من طب وغيره و مثله ما قرأت في هذه الصحيفة المميزة بطرحها وموضوعاتها ، فشكرا لك أستاذ ناصر العلي على هذا التقرير .
    * ومع كل هذا أقول بصوت الغيور على الوطن وأبنائه لماذا الإعلام المرئي يطرح في برامجه ومسلسلاته السعودي بشكل سلبي لا يمثل حقيقته ؟

    -1
  5. ابو راشد (5) 2009-07-01 20:04:00

    موضوع رائع
    وفي الصميم
    خاصة مع موجة هالغبار هاليومين
    وأكثر ما اعجبني انه انتهج الاسلوب العلمي
    بس من جد
    قريته فهمته أكثر من كتاب "بنية الثورات العلمية"

    -1
  6. حسام (6) 2009-07-01 21:18:00

    مساء الخير ..في الأيام التي يكثر فيها الغبار أنصح باستخدام منقيات الهواء داخل المنازل مفعولها جيد وسهلة التنقل بسيطه في فكرتها ورخيصه ويمكن وضعها في الغرف وتشغيلها باستمرار فهي لاتستهلك الكثير بالنسبة للكهرباء والماء .

    -1
التعليق مقفل