تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الخميس 1430/6/11 هـ. الموافق 04 يونيو 2009 العدد 5715
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 1781 يوم . عودة لعدد اليوم

هندسة المدن وثقافتها.. هل من تطابق؟!

د.نورة خالد السعد

مما لا شك فيه أن هوية المدن تعكس هوية ساكنيها، وعلى مر القرون كانت المدن الإسلامية شاهدا على الحضارة الإسلامية وتعميق فنونها ورمزها الفنية بعيدا عن التماثيل والأصنام مثلا، كما هي الدراسة الضخمة لعلم الاجتماع الروسي الأصل الأمريكي الجنسية بيتر يم سروكن الذي أعدها حول ثقافات عدد من الحضارات، عنوانه (الديناميات الاجتماعية والثقافية) وميز بين كل عهد وآخر بما يميزه من رموز وما يكون على السطح من قضايا في الشعر والرسم والنحت والموسيقى والرواية والاقتصاد وجميع ما يعتبر مؤشرا للثقافة في كل عصر، ووضح في هذه الدراسة تعريفه للثقافة وكيف أن الفكرة الأساسية للنسق الثقافي الاجتماعي الفوقي نسيج المجتمع والثقافة، فإذا عرفنا ما هو النسق السائد في المجتمع في تلك المرحلة، أصبح بالإمكان معرفة واستنتاج الطبيعة العامة لفنه، وموسيقاه، فلسفته، أخلاقه، وكذلك الأنواع السائدة من العلاقات الاجتماعية فيه، وبهذه الطريقة يمكن حسب قوله اتباع المنهج العلمي في تناول أسلوب الثقافة هنا هي وفي هذه الدراسة نجد أن المجتمعات تمر بعدة مراحل من فكرية ومثالية وحسية تجسد نمط الحياة في كل مرحلة وفقا لما يسود حياة البشر في كل مرحلة. ويرى أيضا في تحليلات معمقة عن هذه المراحل أن للواقع الثقافي والاجتماعي جانبا فوق حسي، وفوق عقلي، وفوق منطقي، ويتمثل هذا الجانب في الأديان الكبرى، والأخلاق المطلقة، والفنون الجميلة العظيمة. هنا نجده يوضح أثر الأديان في الحياة العامة للمجتمعات وثقافتها.

ومن يزر قرطبة في إسبانيا يجد هذا التوثيق الجمالي على مستوى المباني والهندسة والفنون بعيدا عن الانسلاخ من القيم الثابتة التي تؤطر الحياة والناس ساكني هذه القصور . وهنا لا أتحدث عن مراحل الترف التي غشيت تلك المرحلة السابقة لانهيار الحضارة الإسلامية وتمزيق الدولة الإسلامية ولكن أحصر نقاشي في هندسة المباني وجمالياتها التراثية التي تجسد الحس الجمالي بالتراث الإسلامي.

وما يلفت نظري أن جميع المدن في مجتمعاتنا العربية والخليجية على وجه الخصوص لا تعبر عن هذه الروح الجمالية فهي نموذج ممسوخ من مباني الدول الغربية التي تنحسر لديها المساحات الواسعة فتلجأ لناطحات السحاب، ونسخنا نحن في مجتمعاتنا الخليجية هذا النموذج وطبقناه دونما احتياج حقيقي له وتحولت المباني لمن ينظر إليها من بعيد كأنها (علب كبريت متقاربة بشكل بعيد عن أي جمال أو تعبير عن روح ساكني هذه المدن المسلمين الذين لديهم تراث جمالي في هذه الفنون).

مدننا لا تعبر عن ثقافتنا ولا عن احتياجاتنا الحقيقية بصفتنا مواطنين ولسنا جميعا أثرياء لدينا أموال تؤهلنا للشراء أو لسكنى هذه المباني!!

مدننا بشكل عام انتشرت فيها هذه المباني الضخمة بأشكالها المكعبة اللامعة التي تزيد من استقطاب الحرارة الشديدة في مدن ملتهبة على مدار العام إلا للقلة من الشهور، وهذا يتطلب تبريدا على مستوى عال يتطلب أيضا ضخا للكهرباء يفوق احتياجات هذه المدن ويسبب نقصا لبقية المنازل!!

ناهيك عن انتشار هذه المراكز التجارية الضخمة التي لم تعد للتسوق بل لتناول القهوة والمأكولات السريعة، فمن لديه المقدرة المالية لشراء البضائع المعروضة والمستورة!! لا يشترون منها بل يذهبون إلى مدن الموضة الغربية لشراء احتياجاتهم من هناك في مظاهر بذخ، يقابلها مشاعر الاستياء من هذه البضاعة المنتشرة في المدن المحلية!! في حالات تستوجب دراسات علمية ضخمة لمعرفة أسباب هذا التورم في الذات المرفهة والمنتشية بمالها ليس إلا!!

لدينا بشكل عام عملية انفصام اجتماعي لدى بعض الأثرياء على وجه الخصوص، فهم الذين يهندسون هذه المباني الضخمة بافتقادها لأقل مستوى من الجمال والذوق المرتبط بثقافة المجتمع الإسلامي وليس الغربي. وهم من يديرون أموال هذه المدن، ولكن في الوقت نفسه، كما ذكرت غزالة عرفات الأستاذة الجامعية في حواراتها مع الصحافية الألمانية "شارلوتة" في مقالتي السابقتين, هناك انفصام بين الأثرياء والفقراء وكأنهم من مجتمعين منفصلين وبيئتين مختلفتين!!

وهناك ثقة في مستشارين من خارج هذه الحدود الجغرافية عن أبناء الوطن رغم أن معظمهم ليسوا على مستوى مخلص كما هم أبناء الأرض الواحدة!! بل مازلنا نثق بكل صيحة من الغرب تنادي بضرورة (تحضرنا وفق نموذجهم فبدأنا نتخلى تدريجيا عن بعض منهجيتنا الاجتماعية علنا نرضيهم!!) والتحضر لا يتم وينجح دون الحفاظ علي الهوية الدينية والاجتماعية والثقافية وإلا تحولنا إلى أحد النماذج التي درسها بيتر يم سوركن!!

التناقضات التي استعرضتها سابقا في مقالتي السابقتين لا تقتصر على المجتمع الباكستاني والألماني مثلا بل تمتد لتحتوي حياتنا - نحن المسلمين - بشكل عام واختلافاتنا مع الغرب الثقافية والاجتماعية وبالطبع العقدية.

لقد عبرت عن شيء من هذا الواقع الذي أصبح ميسما لمعظم مدننا في الخليج إحدى الكاتبات الإماراتيات في تحليلها للواقع الاقتصادي الذي تعيشه إمارة دبي من خلال الأزمة المالية العالمية التي مرت بها، وكيف أدت إلى الهروب منها بطرق كثيرة واختفاء الوجوه التي لا تفهم في الاقتصاد!!

وكيف أن الأزمة المالية أصبحت سيدة نفسها في كل المواقف، وقفت لتكشف الباطل وتخترق جدار عزلة الاقتصاد لدول الخليج وبالذات إمارة دبي التي تعد نفسها مركزا ماليا عالميا قام على أساس مبان مزخرفة على آخر طراز وتديره عقول لا تفهم حتى الفرق بين الاقتصاد والاستثمار، اللهم إلا أنه نعمة مفاجئة هبطت عليهم من السماء لم يحافظوا عليها – كما تقول – وتشرح الفرق بين اهتمام الغرب بمعاناة مواطنيهم بقولها كل يوم ومنذ بدء الأزمة المالية تحولت بريطانيا وكثير من الدول الأوروبية التي سافرت إليها خلال رحلات عمل كخلية نحل، يتحدث الصغير والكبير عنها، الموظف والمستثمر، كل شاشات التلفاز تجديد للأخبار وتحليل، وأيضا الدخول في الخط لكشف معاناة المواطنين ممن خسروا وظائفهم والبعض تجارتهم، وتشعر أن رئيس الوزراء البريطاني لا يغمض له جفن ولا يهدأ، وكل اللوم والسب والتنكيل له في جميع وسائل الإعلام البريطانية لا تهدأ ولا تتوقف. وتقول:

(الأزمة نظام عالمي مخطط لإلغاء ما يسمى بنظام النقد والسيولة في العالم والاعتماد فقط على البطاقات الإلكترونية، الأزمة لن تنتهي في غضون سنة أو سنتين أو حتى ثلاث بل سنوات طويلة حتى تحقق أهدافها المرجوة، الأزمة العالمية قد بدأت تؤتي ثمارها بالوقوع في فخ الديون وهبوط سعر النفط لتكون مجتمعاتنا أداة سهلة في يد صندوق النقد الدولي الذي سيملي علينا بعد ذلك شروطه، وتتساءل عن دور الخبراء الذين يتقاضون الملايين شهريا بالتحذير من هذه الأزمة ومخططاتها وأهدافها ونتائجها العكسية على دول الخليج في المقام الأول وهي المستهدفة.

أردت هنا أن أقول هذا التناقض بين تقليدنا الغرب في ناطحات السحاب، وإخفاقنا أن نكون في مستوى احتوائه لمعاناة مواطنيه في الأزمات، لن يجدي نفعا عنده أي فرق بين ثقافتنا وهندسة مدننا الهجين!!


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

17 تعليق

  1. محمود المختار الشنقيطي (1) 2009-06-04 09:58:00

    كانت بيوتنا -على بساطتها- دافئة شتاء،ومعقولة صيفا،فأصبحت أفرانا في الصيق ثلاجات في الشتاء،ثم نشكو من كثرة استهلاك الكهرباء. لا أريد أن أكرر ما قلته في(حتى لا يذيب الصمت ألسنتنا)ولكن أنبه للفارق بين الفلل التي ترمز-في نظري-لوضع مسافة بين صاحبها وجيرانه،عكس المنازل القديمة،التي يتكئ بعضها على بعض تحمي من الحر وتشعر بالدفء

    -1
  2. يوسف عبد الله (2) 2009-06-04 11:49:00

    شكرا دكتورة علي هذا الموضوع الذي كعادتك تتميزين في مناقشة ما تطرحين من مواضيع ,, تقليدنا ناطحات السحاب لم يتوقف عند المدن العادية مثلا بل امتد لينتقل الي مكة النكرمة المدينة التي يفترض ان تتميز بنموذج في البناء يليق بها وليس ما و مخطط لها مستقبلا والآن مباني ناطحات سجاب بقرب الحرم واعلي منه وتفوق في ارتفاعها مآذن الحرم المكي ,, ولاندري اين المخططين المسلمين حتي نلجا للغربيين ونقلدهم ؟؟

    -1
  3. يوسف عبد الله (3) 2009-06-04 11:53:00

    اذا قارنا ماهو الحال لمن لديهم في دول أخري معابد لايصل اليها السائح او العابد منهم الا بعد الاف الأمتار لأنهم يعتبرونها ( محميات مقدسة لهم ) بينما هنا وفي مكة المكرمة تبني ناطحات سحاب بقرب الحرم ونضيق علي المصلين كي نستثمر المساحات في مباني ومراكز تحارية !!

    -1
  4. دكتورة نورة خالد السعد (4) 2009-06-04 12:11:00

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
    جزيتم خيرا علي التعليقات ,, وشكرا استاذ محمود علي تعليقك ونعم مدننا في السابق تعبر عن ثقافتنا واحتياجاتنا وفق مناخنا وليس مثلنا الآن نوع من المباني ( الهجين ) اذا سمح لي بأستخدام هذا الوصف ,, وفي الجنوب تتميز المباني السابقة بالتوافق التام مع المناخ والثقافة المجتمعية وجميع مكونات الناء من خامات البيئة نفسها ,

    -1
  5. دكتورة نورة خالد السعد (5) 2009-06-04 12:15:00

    اما الأخ يوسف فما طرحته مهم جدا وقد تحدث الدكتور العنقاوي المهندس المعماري المعروف وقد شرح أهمية ان لايعلو أي بناء علي الكعبة وهو مالانجده الآن !!وهو مؤسف ان لانفي هذه المدينة حقها من التقديس ليس بمعني تقديس المباني ولكن اتاحة المساحات حولها اللمصلين وأهمية ان لايكون بقرب الحرم اي مراكز تجارية تشوش الزهد والعبادة لمن قطع مسافات طويلة كي يقوم بنسك العمرة او الحج .

    -1
  6. دكتورة نورة خالد السعد (6) 2009-06-04 12:18:00

    اتفق معك أيضا أخ يوسف ان العديد من المدن الأخري التي تتميز بدور عبادة مشهورة تسهم في اعتبارها _محميات _ لايسمح في بعضها الأقتراب منها الا وهم ( حفاة الأقدام ) !! ولنقارنها بما هو الحال لدينا هنا وماهو حول المسجد الحرام أو المسجد النبوي ؟؟

    -1
  7. أحمد (7) 2009-06-04 12:22:00

    شكرا ,, شكرا ,, دكتورة ,, ليت من يقرأ من الذين يخططون لمدننا يقرأون ويستوعبون .. وليذهبوا الي مدينة الفاتيكان ليشاهدوا بأعينهم كيف تبني المدن المقدسة ,, وكيف لابد ان يكون لها خصوصية مباني وآثار وتنظيم حياة ولايتم التعامل معها بعقلية ( تجارية عقارية بحتة ) !!

    -1
  8. أحمد (8) 2009-06-04 12:28:00

    اتسائل أي المدن حايا وفي مجتمعاتنا الخليجية تعبر عن هويتنا ؟؟ الجواب اعتقد انه لاتوجد اي مدينة تعبر عن هذه الهوية , ولا أقصد ان تكون المباني علي شكل ( خيمة مثلا ) ولك الهوية التي يتم التعبير عنها وفق الأحتياج ووفق المواد الخام ووفق موجودات هذه المدن من مواد خام ,واعجبتني نقطة ذكرها محمود في التعليق الأول عن التقارب والتباعد بين الجيران سابقا وحاليا وفق المباني السابقة والجدران التي تفرق بيننا الآن ..

    -1
  9. نعمة عبد الله (9) 2009-06-04 12:31:00

    شكرا كاتبتنا الفاضلة ,, موضوع ممتاز ويعيد الي الواجهة أهمية التطابق بين الهوية والمدن والأهم الأحتياج الحقيقي لمباني لانعرف كيف سيتم صيانتها ؟؟

    -1
  10. نعمة عبد الله (10) 2009-06-04 12:33:00

    سأنشر مقالتك بين زميلاتي خصوصا اللاتي لهن اهتماما بالديكور , انا واثقة سيجدن فيها العديد من الفوائد ..

    -1
  11. عبد الله الماحي (11) 2009-06-04 12:38:00

    شكرا دكتورة علي مواضيعك التي تلفت نظري دائما ,و وتوقفت مثلك وكما تقولين غالبا عند الربط بين ثقافة المدن وثقافة الذين يسكنون فيها ,, اين التطابق بين مدننا وثقافتنا ؟؟ النسبة بسيطة جدا ,, ليتنا نعود الي نمط البناء القديم الذي كانت عليه منازلنا كما هي المنازل سابقا في الطائف او مكة والمدينة ,, فن معماري جميل وراقي نفتقده الآن .

    -1
  12. منصور جبر (12) 2009-06-04 12:51:00

    جميل جداً دكتورة نورة ، سرني موضوعك ، وبالفعل ينبغي أن تكون بيوتنا ومدننا صورة لهويتنا التي نحملها، لا أن تكون نُسخة مما هو في الغرب ، والذي سينشأ عنه استنساخ في داخل البيوت أيضاً وهو الحاصل. فالعادات والتقاليد الوافدة أصبحت تغزونا ونعيشها تماماً، لأننا نطبق ما ذكره ابن خلدون في مقدمته من ( أن الأمم الضعيفة تقلد الأمم القوية ). ينبغي بالفعل أن نحاول أن نستفيد من حضارتنا الإسلامية العريقة وجمالها الأخاذ في مجال البناء والعمارة الإسلامية ففيها ما يغني ويكفي. ( منصور جبر / مذيع بقناة اقرأ سابقاً ).

    -1
  13. ناصر (13) 2009-06-04 13:19:00

    اشكرك على مجهودك

    -1
  14. ابو محمد (14) 2009-06-04 14:21:00

    بارك الله فيك دكتورة نوره ، دائما مبدعة ، الملاحظ أن هندسة المدن لم تجد الحلول الممكنة والمناسبة التي تتمشى مع تفاليدنا وثقافتنا ، فالموضوع يمر بسلسلة من التجارب والمحاولات ، لكن يبدو أن هندسة المدينة أخذت بالطابع الغربي وتقليده ، فلم تراع تراثنا الأسلامي وانما ركَزت على الواجهات الزجاجية التي لاتتناسب أيضا مع بيئتنا الصحراوية في معظمها ، فلم تراع الترشيد في استهلاك الطاقة ،أما الثقافة التي نتميز بها هي الأخرى في مشكلة ، حيث هي آخذة في الضياع، الخلاصة أننا لم نمش مشي الحمامة وانما مشية الغراب

    -1
  15. دكتورة نورة خالد السعد (15) 2009-06-04 14:57:00

    الأخوة منصور جبر وناصر وابو محمد ,, نعم تخطيط مدننا يعتمد علي المحاولات وليس المنهجية في اظهار ( روح المدن وثقافتها ) وخصوصا تخطيط مكة المكرمةوالمدينة المنورة وهما الأهم في نظري واستغرب ان لايستفاد بخبرات من هم الأعرف بهذه الخصائص الدينية التاريخية للمدينتين ,, !!ويتم احيانا عدم توجيه الدعوة لهم لحضور هذه اللقاءات عن تخطيط هذه المدن اذا كنا نتحدث عنهما .

    -1
  16. دكتورة نورة خالد السعد (16) 2009-06-04 15:00:00

    ماذكرته من مقالة الكاتبة الأماريتية فايزة البريكي عن ما حدث في امارات دبي وابوظبي من ازهاق لروح وثقافة المجتمع في مدن تحولت الي اوكار لجني المال و.....!!! للأسف ..
    مايحدث لدينا في الخليج وايضا في بقية الدول العربية اننا ننسي اننا مسلمون وثقافتنا تحرم المجسمات والأصنام وامثالها .ولكن نجد ان ما يحدث العكس

    -1
  17. أبو عبدالرحمن الشافعي (17) 2009-06-04 16:58:00

    بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله وعلى أله وسلم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
    جزاك الله خيراً سعادة الدكتوره، نعم من أكبر وأوضح التناقضات في مجتمعنا الإسلامي المعاصر هو ذلك النشاز المزعج لطرز البناء والعماره لدينا، حيث تناسينا طرز البناء الإسلامية والشعبية مثل مباني نجد الطينية أو الحجاز أو عسير وغيرها وأستبدلناها بطرز غريبه عجيبه من الغرب المادي ومن طرز المعابد الإغريقية والرومانية حتى دخلت هذه الطرز معمارنا الديني(بيوت الله) بغير وعي منا ومعرفه بهوينا المعماريه. والحمد لله

    -1
التعليق مقفل

السيرة الذاتية

أكاديمية وكاتبة

Nora23ster@gmail.com

خلاصات الــ RSS

أرشيف المقالات

ابحث في مقالات د.نورة خالد السعد