الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 2 فبراير 2026 | 14 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.12
(1.12%) 0.09
مجموعة تداول السعودية القابضة162.1
(1.82%) 2.90
الشركة التعاونية للتأمين138.8
(1.68%) 2.30
شركة الخدمات التجارية العربية120.5
(1.01%) 1.20
شركة دراية المالية5.18
(1.37%) 0.07
شركة اليمامة للحديد والصلب38.24
(-0.68%) -0.26
البنك العربي الوطني22.31
(-0.40%) -0.09
شركة موبي الصناعية11.39
(2.15%) 0.24
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.64
(1.92%) 0.54
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.86
(0.76%) 0.15
بنك البلاد26.26
(0.77%) 0.20
شركة أملاك العالمية للتمويل11.31
(0.89%) 0.10
شركة المنجم للأغذية54.65
(0.92%) 0.50
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.84
(-2.31%) -0.28
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.05
(-0.90%) -0.50
شركة سابك للمغذيات الزراعية122.3
(0.08%) 0.10
شركة الحمادي القابضة27.28
(0.07%) 0.02
شركة الوطنية للتأمين13.87
(1.31%) 0.18
أرامكو السعودية25.44
(1.03%) 0.26
شركة الأميانت العربية السعودية15.54
(0.91%) 0.14
البنك الأهلي السعودي44.08
(-0.27%) -0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.52
(0.00%) 0.00

أزمة تباطؤ النمو في اقتصادات دول المجلس تشغل مباحثات القطاعين ‏الحكومي والخاص في الخليج

محمد السلامة
محمد السلامة
الأربعاء 31 ديسمبر 2008 2:20
أزمة تباطؤ النمو في اقتصادات دول المجلس تشغل مباحثات القطاعين ‏الحكومي والخاص في الخليج

كشفت ترتيبات ملتقى خليجي من المزمع عقده في الرياض نهاية نيسان (‏أبريل) المقبل، أن معدلات النمو الاقتصادية في دول مجلس التعاون ‏باتت مهددة نتيجة الظروف العالمية التي تمر بها اقتصاديات الدول وأدت إلى إرهاصات ‏ركود وانكماش اقتصادي وشيكة الوقوع، بعد أن تزايدت وتيرة الآثار السلبية في عدد من ‏القطاعات الاقتصادية المهمة.‏

وينتظر أن يبحث خبراء ومختصون خليجيون في وقت لاحق خلال الأشهر ‏القليلة المقبلة ملف المعوقات التي ستقف معرقلة أمام نمو اقتصاد دول مجلس التعاون، في ‏وقت كان ينتظر أن تواصل فيها مسيرة النمو خلال عامي 2009 و2010 نتيجة ‏المحفزات الاقتصادية المهولة الداعمة لها.‏ وكانت استطلاعات ودراسات أولية قد ذهبت إلى أن اقتصادات دول الخليج ستشهد ‏تباطؤا في النمو خلال 2009 في حالة تعد الأبطأ منذ بدء الطفرة النفطية قبل ستة أعوام مع ‏خفض إنتاج الخام وتأثر القطاعات غير النفطية بالأزمة المالية العالمية.‏

ووافق مختصون حكوميون رفيعو المستوى من دول الخليج على تباحث مسببات ‏وعوامل تباطؤ النمو الاقتصادي في دول المجلس للسعي لرصد مواقع الانخفاض ومحاولة ‏وضع السبل والحلول التي من شأنها أن تعزز من صمود القطاعات والأنشطة المسببة لهذا ‏التباطؤ.‏

وطبقا لبيان صدر أمس عن اللجنة المنظمة لملتقى آفاق الاستثمار المزمع عقده بمشاركة ‏خليجية واسعة من الوزراء ورجال الدولة، إضافة إلى شريحة واسعة من قطاع الأعمال ‏والاستثمار في دول مجلس التعاون الست، وذلك في العاصمة السعودية الرياض نهاية نيسان (‏أبريل) المقبل.‏ وقال إن المؤشرات الأولية تلمح إلى بوادر تباطؤ اقتصادي وانخفاض ملموس في ‏معدلات النمو المسجلة سابقا نتيجة لأسباب تخص انخفاض أسعار النفط إلى مستويات ‏متدنية بعدما كانت قد حققت قيمة تاريخية لها أواسط عام 2008 وصل حينها إلى 147 ‏دولارا للبرميل, وأدى إلى إنعاش اقتصادات دول الخليج ورفع معدل النمو الاقتصاد ‏المحلي بشكل كبير.‏

وذكر بيان اللجنة المنظمة، أن التباطؤ المنتظر في اقتصاد المنطقة سيدفعه تخفيف وطأة ‏الإنفاق مقارنهً بما كانت عليه دول الخليج وطبقته في السنوات الثلاث الماضية، إذ رفعت ‏من مستويات الصرف لظروف الاستفادة من الطفرة النفطية والوفورات المالية، مشيرا إلى ‏أن الوضع الحالي اختلف مع توقع تقديرات متوسطات أقل لسعر برميل النفط.‏ وأفاد البيان أنه برغم انخفاض معدلات التضخم وتراجع أسعار السلع الأساسية والمواد ‏الغذائية الاستهلاكية الرئيسية، إلا أن هناك عوامل برزت جديدة تحد من تسارع النمو ‏الاقتصادي المحلي، من بينها ما خلفته الأزمة العالمية من آثار سلبية في القطاعات المالية ‏والبنكية والتمويلية مما يهدد بتراجع دعم المشاريع والخطط أو تأجيلها على الأقل. ‏

وشهدت الأسابيع الماضية توقعات بحدوث تباطؤ ملموس في نمو اقتصادات دول الخليج ‏كان منها ما عرضه استطلاع لوكالة رويترز العالمية حيث توقع خبراء عاملون في منطقة ‏الخليج أن يتباطأ النمو الاقتصادي الحقيقي دون مستوى 3 في المائة العام المقبل، ‏مع تضرر النشاط في المنطقة بالركود العالمي وتشديد الإجراءات في أسواق الائتمان.‏

من ناحية أخرى، تنبأ خبراء صندوق النقد الدولي في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى ب‏أن النمو الاقتصادي في الشرق الأوسط معرض للخطر بسبب التراجع السريع في أسعار ‏النفط، مقدرة أن نمو عام 2009 مبني على افتراض سعر متوسط للنفط يبلغ نحو 100 ‏دولار للبرميل. وهو ما يعزز التوقعات بأن ينخفض معدل النمو الاقتصادي في منطقة ‏الخليج إلى متوسط 6.6 في المائة العام المقبل من 7.1 في المائة خلال 2008.‏

ويتعاون عدد من الأجهزة في الخليج والسعودية لدعم معرض وملتقى آفاق الاستثمار -‏ أحد أكبر التجمعات التي يتم تنظيمها في السعودية - تتقدمها أمانة دول مجلس التعاون ‏الخليجي واتحاد غرف دول مجلس التعاون، وكذلك مجلس الغرف السعودية، والغرفة ‏التجارية الصناعية في الرياض، إضافة إلى الهيئة العامة للاستثمار السعودية كشريك استراتيجي.‏

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية