الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 27 مارس 2026 | 8 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.2
(-1.59%) -0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة140.1
(-1.89%) -2.70
الشركة التعاونية للتأمين128.4
(-0.31%) -0.40
شركة الخدمات التجارية العربية115.7
(0.17%) 0.20
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.2
(0.69%) 0.24
البنك العربي الوطني21.24
(0.66%) 0.14
شركة موبي الصناعية11.14
(-0.54%) -0.06
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.28
(2.09%) 0.68
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.32
(4.72%) 0.78
بنك البلاد26.78
(-0.74%) -0.20
شركة أملاك العالمية للتمويل10.01
(-0.20%) -0.02
شركة المنجم للأغذية49.84
(3.62%) 1.74
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.15
(-1.68%) -0.19
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58.95
(1.64%) 0.95
شركة سابك للمغذيات الزراعية141
(2.47%) 3.40
شركة الحمادي القابضة25.72
(0.08%) 0.02
شركة الوطنية للتأمين12.22
(-0.49%) -0.06
أرامكو السعودية27
(0.52%) 0.14
شركة الأميانت العربية السعودية13.4
(1.75%) 0.23
البنك الأهلي السعودي42.5
(0.09%) 0.04
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات34.36
(7.24%) 2.32

الذكاء الاصطناعي يهز توازن أكبر اقتصاد في العالم ويعلن بداية منافسة الإنسان والآلة

«الاقتصادية»
«الاقتصادية» من الرياض
الثلاثاء 4 نوفمبر 2025 19:23 |2 دقائق قراءة

يشهد أكبر اقتصاد في العالم اضطرابًا غير مسبوق، بعدما بدأ يفقد توازنه بسبب “العقل الاصطناعي” الذي اخترعه بنفسه. ففي عام واحد فقط، هو عام 2025، أعلنت الشركات الأمريكية تسريح أكثر من 946 ألف موظف، وهو أعلى رقم يُسجل منذ جائحة كورونا.

شركة أمازون وحدها ألغت نحو 14 ألف وظيفة مكتبية، في حين تشير بعض المصادر إلى أن الرقم قد يصل إلى 30 ألف وظيفة. أما جوجل فسرّحت 12 ألف موظف، وإنتل استغنت عن 15% من قوتها العاملة، بينما شملت قائمة التسريحات يو بي إس بـ14 ألف وظيفة، وتارجت بـ1800 موظف، وحتى ديزني وإي باي وتويتر انضمّت إلى القائمة.

الموجة الواسعة من التسريحات ترتبط بثلاث حقائق رقمية خطيرة.

أولاً: الذكاء الاصطناعي بدأ يلتهم السوق من جهتين، إذ يحوّل المستثمرون تريليوناتهم نحو شركات التقنية، بينما تقلّص الشركات موظفيها لتمويل استثماراتها في هذه التقنيات الجديدة. وقد تجاوزت قيمة سوق الذكاء الاصطناعي في أمريكا 300 مليار دولار، وسط توقعات بارتفاعها إلى 800 مليار بحلول عام 2030، ولكن “على حساب البشر”.

ثانيًا: انخفاض الإنفاق الاستهلاكي بسبب التضخم والرسوم الجمركية، ما دفع الشركات إلى شدّ الحزام، وكانت البداية من الرواتب.

ثالثًا: بعد التوسع الكبير الذي عاشته الشركات بين عامي 2020 و2023، حان وقت “تعزيز الإنتاجية”، أي إن “العمل نفسه يُنجز اليوم بنصف عدد الموظفين”.

القطاعات الأكثر تضررًا شملت القطاع الحكومي الذي خسر 299 ألف موظف، وقطاع التكنولوجيا بـ61 ألف، إضافة إلى قطاعي التجزئة والخدمات اللذين يفقدان أكثر من 30 ألف وظيفة شهريًا.

ووفقًا للتوقعات، قد تفقد السوق الأمريكية بحلول عام 2028 نحو مليون ونصف وظيفة مكتبية، مقابل خلق وظائف تقنية أقل عددًا لكنها أعلى مهارة.

عام 2025 لم يكن عام تسريحات فقط، بل أصبح عامًا فارقًا يُعلن رسميًا أن الآلة بدأت تنافس الإنسان. فهل العالم مستعد لهذه المرحلة الجديدة؟

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية