تراجعت الأسهم السعودية للأسبوع الثاني لكن بوتيرة أبطأ، كاسرة مستوى 11 ألف نقطة بعدما تداولت أعلى منه لسبعة أسابيع.
لكن الإغلاق جاء عند 10995 نقطة فاقدا 0.3%، وبالمقارنة مع الأسابيع المتراجعة، يظهر أن الوتيرة هي الأدنى منذ نوفمبر 2025.
خلال الأسبوع، استطاعت السوق تحقيق مكاسب بنحو 1.5% إلا أنها لم تستطع الحفاظ عليه، لتفقد تلك المكاسب في نهاية الفترة.
يأتي التراجع في وقت اكتملت فيه النتائج المالية للشركات، لتسجل أعلى أرباح فصلية لها منذ منتصف 2022.
نمت أرباح الربع الأول بنحو 14.4% محققة 46.5 مليار ريال، وإذا ما تم إضافة أرباح أرامكو السعودية فإن الأرباح تصل إلى 166.6 مليار ريال وبنمو 22%، وفقا لوحدة التحليل المالي في "الاقتصادية".
الأداء السلبي مع نمو الأرباح يظهر أن مستوى الربحية لم يكن كافيا لجذب الاهتمام الشرائي للسوق، نظرا لبقاء مكررات السوق مرتفعة نسبيا عند 17 مرة وفقا لبيانات "بلومبرغ".
العائد الضمني للسوق وفقا لمكرر الربحية عند 5.88%، في مستويات قريبة من العائد الخالي من المخاطر المتمثل في عوائد الصكوك الحكومية بالريال لفترة 10 سنوات عند 5.53%، في وقت أصبحت توقعات خفض أسعار الفائدة قريبا، ضئيلة.
لذلك ميل أسعار الفائدة للبقاء مرتفعة نسبيا مع وجود احتمالات الرفع، يزيد من العوائد المطلوبة للمستثمرين، وهذا ربما لم تستطع السوق تقديمة في الوقت الحالي.
من ناحية فنية، إغلاق السوق دون 11080 نقطة، يعزز احتمالات امتداد التراجع إلى مستويات 11550 نقطة خلال المدى القصير، وهذا يتطلب من السوق عوامل حافزة إيجابية لرفع شهية المخاطرة.
وحدة التحليل المالي


