ارتفعت الأسهم السعودية بأعلى وتيرة أسبوعية في شهرين، ليغلق مؤشر تاسي عند 11121 نقطة، رابحا 0.72%. لكن هذا الأداء جاء في ظل تراجع قيم التداول بنحو 5% إلى 26.2 مليار ريال، ما يضع صعود السوق في إطار حركة انتقائية أكثر من كونه اندفاعا واسعا للسيولة.
ورغم المكاسب الأخيرة، فإنه لا يزال المؤشر دون أعلى مستوياته في 5 أسابيع، ما يعني أن الصعود لم يغير بعد الصورة الفنية العامة للسوق بصورة حاسمة.

كما أن تراجع قيم التداول مع ارتفاع المؤشر لا يعطي إشارة واضحة إلى اتساع المشاركة في الأداء الإيجابي، بل يوحي بأن السيولة ما زالت تتحرك بحذر وانتقائية.
في ظل استمرار بيئة الفائدة المرتفعة وتراجع رهانات الخفض القريب، قد تجد السوق صعوبة في الحفاظ على وتيرة الصعود ما لم تظهر معطيات مالية تدعم تحسن هوامش ربحية الشركات أو تعزز توقعات نمو الأرباح.
لذلك، لن يكفي تحسن المزاج العام وحده لدفع السوق، بل ستحتاج الشركات إلى أداء مالي أقوى يبرر المخاطرة ويعيد جذب السيولة الاستثمارية.
وحدة التحليل المالي


