من المقرر أن تعلن الشركة نتائج النصف الأول يوم الثلاثاء 4 أغسطس.
أرباح متوقعة لـ "أرامكو" قرب 115 مليار ريال
تمثل هذه التقديرات نموا يقارب 34% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بدعم من تحسن أسعار النفط والبيئة التشغيلية.
كما يتوقع المحللون ارتفاع الإيرادات بنحو 9% إلى 472.3 مليار ريال، ويقدر الربح التشغيلي بنحو 230.6 مليار ريال.
يبلغ متوسط السعر المستهدف 30.45 ريال، مقابل سعر 27.04 ريال، ويعكس ذلك ارتفاعا نظريا محتملا بنحو 12%.

النفط يدعم قطاع التنقيب والإنتاج
وفقا لبيانات "بلومبرغ"، فقد بلغ متوسط خام برنت في الربع الثاني نحو 97 دولارا للبرميل مقابل 67 دولارا في الفترة المماثلة من العام الماضي، بأعلى 44%.
لا تمثل المقارنة تطابقا مباشرا، بسبب اختلاف أنواع الخام وتوقيت التسعير وفروق الجودة والأسواق إلى جانب العلاوات التي تضيفها أرامكو أو تخصمها.
من المتوقع أن يظهر الأثر الأكبر لهذا التحسن في قطاع التنقيب والإنتاج، الأكثر ارتباطا بحركة الأسعار والكميات المبيعة.
سوق الطاقة في الربع الثاني
بلغ متوسط خام برنت نحو 103 دولارات للبرميل، فيما تحرك خلال الربع بين 72 و118 دولارا، متأثرا باضطراب تدفقات الخام والمنتجات عبر مضيق هرمز، ثم تراجع المخاوف تدريجيا مع عودة جزء من حركة الناقلات.
قدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض المخزونات العالمية بنحو 5.1 مليون برميل يوميا خلال الربع، ما عزز الأسعار في أبريل ومايو.
في المقابل، ضغط ارتفاع الوقود ونقص الإمدادات على الاستهلاك، بينما ظلت أسواق المنتجات المكررة أكثر شحا من سوق الخام، ما دعم هوامش التكرير.
تشير هذه الصورة إلى استفادة محتملة لـ"أرامكو" من ارتفاع أسعار البيع في قطاع التنقيب والإنتاج، إلى جانب دعم أنشطة التكرير.

تحسن نتائج الشركات التابعة والزميلة
سجلت "سابك"، التي تمتلك فيها "أرامكو" حصة تبلغ 70%، خسارة قدرها 833 مليون ريال.
رغم استمرار الخسائر، فإنها تراجعت بصورة كبيرة مقارنة بخسارة بلغت 4.07 مليار ريال قبل عام.
يعني ذلك أن الضغط القادم من نشاط البتروكيماويات أصبح أقل من الفترة المقارنة.
كما تحولت "بترو رابغ" من خسارة قدرها 1.37 مليار ريال إلى ربح بلغ 2.66 مليار ريال.
قفزت أرباح "البحري" إلى نحو 2.75 مليار ريال.
باحتساب الأرباح والخسائر وفقا لنسب ملكية "أرامكو"، تصل حصتها الاقتصادية التقديرية من نتائج الشركات الأربع إلى نحو ملياري ريال.
تشمل هذه الحصة خسارة تقديرية بنحو 583 مليون ريال من "سابك".
كما تصل حصة "أرامكو" التقديرية من أرباح "البحري" إلى نحو 549 مليون ريال.
في الربع الثاني من العام الماضي، كانت الحصة التقديرية من نتائج الشركات نفسها تمثل خسارة تقارب 3.38 مليار ريال.
يعود معظم هذا التحسن إلى تحول "بترو رابغ" إلى الربحية، إلى جانب الانخفاض الحاد في خسائر "سابك".
لا يعكس التحسن ارتفاع أرباح الشركات الرابحة فقط. بل يعكس أيضا اختفاء جزء كبير من الخسائر السابقة في التكرير والبتروكيماويات.
تختلف المعالجة المحاسبية بين الشركات التابعة التي تدمج نتائجها، والشركات الزميلة التي تظهر حصة المجموعة من أرباحها أو خسائرها، إلى جانب إجراءات أخرى.

