أظهر برنامج جودة الحياة السعودي تفوقا واضحا على المستهدفات بنهاية العام الماضي، في معظم مؤشراته المعلنة وفق التقرير السنوي للبرنامج.
تجاوزت مساهمة البرنامج في المحتوى المحلي المستهدف المقدر بـ37% محققة 44% بنهاية 2025.
بلغت مساهمة البرنامج في الإيرادات غير النفطية 20.6 مليار ريال بنهاية العام الماضي، متجاوزة المستهدف البالغ 9.7 مليار ريال بأكثر من الضعف.
أسهم البرنامج بـ78 مليار ريال في الناتج المحلي حتى 2025، متجاوزا المستهدف البالغ 77.1 مليار ريال.
مساهمة البرنامج في الاستثمار غير الحكومي بلغت 21.8 مليار ريال بنهاية العام الماضي، متفوقة على خط الأساس بنحو 11 ضعفا.
من ناحية أخرى، استحدث البرنامج 387 ألف وظيفة حتى نهاية 2025 بزيادة 6.4% على العام السابق.
جودة الحياة عنصر داعم لجذب الاستثمارات في الاقتصاد السعودي
تعكس هذه المؤشرات أن جودة الحياة أصبحت عنصرا فعلا في الاقتصاد السعودي، إذ دعمت قدرة الاقتصاد على جذب الاستثمارات وتوليد فرص النمو في إطار رؤية 2030.
يستهدف برنامج جودة الحياة تحسين جودة حياة الفرد والأسرة، من خلال تهيئة البيئة اللازمة لدعم واستحداث خيارات جديدة تعزز مشاركة المواطن والمقيم والزائر في الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية والسياحية والأنماط الأخرى الملائمة التي تسهم في تعزيز جودة حياة الفرد والأسرة وتوليد الوظائف وتنويع النشاط الاقتصادي وتعزيز مكانة المدن السعودية في ترتيب أفضل المدن العالمية.
يشمل البرنامج 10 أهداف إستراتيجية و43 مؤشر إستراتيجي و170 مبادرة تحولية و23 جهة منفذة.


