في وقت يشهد قطاع السيارات السعودي تحولا واضحا في خريطة الموردين، قفزت واردات السيارات الصينية بنسبة 132% خلال 5أعوام، لتسجل معدلات نمو لافتة بين أكبر الدول المصدرة للسيارات إلى السوق بحضور متنام.
فيما بلغ إجمالي واردات السيارات الصينية خلال الأعوام الـ5 نحو 58.7 مليار ريال، مشكلة نحو 18% من إجمالي واردات السيارات إلى السعودية خلال الفترة.
أما إجمالي واردات السيارات إلى السعودية، فبلغت نحو 325 مليار ريال خلال 5 أعوام، بارتفاع 79% إلى 79.6 مليار ريال في العام الماضي.
اليابان تحافظ على موقعها كأكبر مصدر
وبينما لا تزال اليابان تتصدر السوق من حيث القيمة، فإن وتيرة النمو تكشف تحولا تدريجيا في موازين المنافسة، إذ تمضي السيارات الصينية ضمن أسرع معدلات توسع بين كبار الموردين، ما يعكس تغيرا في خريطة سوق السيارات السعودية أكثر من كونه مجرد ارتفاع في الواردات.
الولايات المتحدة تحل في المرتبة الثالثة
أما بريطانيا فسجلت واحدة من أكبر القفزات خلال الفترة، فرغم حلولها في المرتبة التاسعة من حيث قيمة الواردات، ارتفعت صادراتها من السيارات إلى السعودية 151%، بعدما زادت من 874 مليون ريال إلى 2.2 مليار ريال، ليبلغ إجمالي وارداتها إلى السعودية 8.9 مليار ريال خلال 5 أعوام.
تنوع أكبر في مصادر استيراد السيارات
جاء ذلك مدفوعا بتوسع العلامات الصينية، ودخول شركات جديدة، وتغير تفضيلات المستهلكين، إلى جانب اتساع الخيارات السعرية والفئات المطروحة.




