تراجعت الأسهم السعودية للأسبوع الرابع لتستمر في سلسلة التراجع الأطول منذ ديسمبر 2025، ليصل لأدنى إغلاق أسبوعي منذ فبراير، وسط انخفاض السيولة واتساع نطاق الخسائر بين الشركات، رغم ارتداد مؤشر "تاسي" بصورة محدودة في الجلسة الأخيرة.
وأغلق المؤشر عند 10720 نقطة، فاقدا 0.8%. وجاء التراجع بعد بداية أسبوعية محدودة المكاسب، قبل تصاعد الضغوط البيعية في منتصف الأسبوع، لا سيما خلال جلسة الثلاثاء التي سجل فيها المؤشر أكبر خسائره اليومية.
واستمر التراجع بصورة محدودة يوم الأربعاء قبل أن يرتفع في آخر جلسات الأسبوع، إلا أن هذا الارتداد لم يكن كافيا لتعويض خسائر الجلسات السابقة.
أشير في تحليل "الاقتصادية" السابق إلى أن انحسار وتيرة الانخفاض قد تكون اشارة إيجابية إلا أنها ليست كافية. ورغم اتساع الخسارة هذا الأسبوع إلا أنها تحمل الجلسة الأخيرة اشارة تظهر إلى ان السوق تبحث عن التماسك عند الأسعار الحالية.
الأسبوع الجاري يميل وفق المعطيات الحالية لتحقيق أداء أفضل من الأسابيع القليلة الماضية، إلا أن التحركات الإيجابية قد تكون انتقائية.
انحسار السيولة واتساع الخسائر
وبلغت قيمة التداولات الأسبوعية نحو 17.9 مليار ريال، بانخفاض 8.7%. وتراجع متوسط التداول اليومي إلى نحو 3.59 مليار ريال، مقارنة بنحو 3.93 مليار ريال في الأسبوع السابق.
أظهرت حركة الأسهم اتساع نطاق التراجع، مع انخفاض أسعار 177 شركة، مقابل ارتفاع 105 شركات، واستقرار 4 شركات دون تغير.
وتشير هذه القراءة إلى أن ضغوط السوق لم تقتصر على عدد محدود من الأسهم القيادية، بل امتدت إلى شريحة واسعة من الشركات، ما يجعل أداء السوق أكثر ضعفًا مما يظهره تراجع المؤشر العام وحده.
قطاعياً، تصدر قطاع الخدمات التجارية والمهنية مكاسب القطاعات خلال الأسبوع بارتفاع 3.1%، بينما استقر قطاع الرعاية الصحية دون تغير يذكر. في المقابل، تصدر قطاع المنتجات المنزلية والشخصية الخسائر بانخفاض 4.5%.
وحدة التحليل المالي



