الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

سجلت الأسهم السعودية أطول سلسلة تراجع أسبوعية في 7 أشهر بعدما انهت الأسبوع على تراجع، مع انحسار السيولة وتسجيل معدل دون المتوسط منذ بداية العام.

وأغلق مؤشر "تاسي" عند 10808 نقطة، فاقدا 0.2%. ورغم أن المؤشر حقق مكاسب في ثلاث جلسات من أصل خمس، فإن تراجعه في جلستي الأحد والخميس ضغط على المحصلة الأسبوعية، وأبقى السوق في نطاق عرضي مائل للضعف.

وجاءت خسارة المؤشر أقل حدة من الأسبوع السابق، حين تراجع 1%، لكن تحسن النسبة لم يكن كافيا للإشارة إلى ارتداد واسع، خصوصا مع تراجع معظم الأسهم والقطاعات وانخفاض السيولة الإجمالية إلى جانب عدم ظهور نتائج لمعظم الشركات والتي تعد أحد أهم المحركات الفترة الحالية.

وبحسب وحدة التحليل المالي في "الاقتصادية"، فإن انحسار وتيرة الانخفاض قد تكون أشارة إيجابية لكن ليست كافية دون معطيات إيجابية تعزز من شهية المخاطرة لتعكس السوق مسارها.

ويتداول "تاسي" بمكرر 16.9 مرة بينما المكرر المستقبلي 14.2 مرة وفقا لبيانات "بلومبرغ"، ومع هذه المستويات في ظل بقاء عوائد الدخل الثابت مرتفعة نسبيا، تبقى أسعار الأسهم لا تتمتع بجاذبية كافية لدفع السيولة للشراء، مالم تتحسن توقعات النمو لربحية الشركات.

Sat, 04 2026

السيولة تتراجع دون معدلها

بلغت قيمة التداول خلال الأسبوع 19.6 مليار ريال، بانخفاض 10%. وبلغ متوسط السيولة اليومية 3.93 مليار ريال، وهو أقل من متوسط قيمة التداول منذ بداية العام والبالغ 5.16 مليار ريال.

وتعني هذه القراءة أن محاولات الارتداد التي ظهرت في منتصف الأسبوع لم تكن مدعومة بسيولة كافية لتحويل الحركة إلى صعود واسع.

وسجلت السيولة أدنى مستوياتها الأسبوعية في جلسة الأحد عند 3.04 مليار ريال، ثم بلغت ذروتها عند 4.37 مليار ريال يوم الأربعاء، قبل أن تتراجع إلى 4.12 مليار ريال في الجلسة الأخيرة من الأسبوع.

اتساع السوق يكشف ضعفا داخليا

ارتفعت 54 شركة فقط، مقابل تراجع 191 شركة، واستقرار البقية دون تغير. وتظهر تحركات الأسهم أن المؤشر استفاد نسبيا من تماسك بعض الأسهم الأكبر وزنا، بينما تعرضت غالبية الشركات لضغط أوسع.

وتعزز المتوسطات المتحركة هذا الاتجاه، إذ أغلق "تاسي" عند دون متوسطه البسيط لـ200 يوم البالغ بفارق 2.2%. وعلى مستوى الشركات، أغلقت 173 شركة دون متوسطها لـ200 يوم، مقابل 78 شركة فقط فوق هذا المتوسط.

Fri, 10 2026

الطاقة يحد من الخسائر

قطاعيا، ارتفعت 3 قطاعات فقط خلال الأسبوع، مقابل تراجع 19 قطاعا. وتصدر قطاع الطاقة المكاسب بارتفاع 2.3%، تلاه قطاع الأدوية بنسبة 0.5%، ثم قطاع الاتصالات بارتفاع 0.3%.

في المقابل، تصدر قطاع الإعلام والترفيه التراجعات بانخفاض 4%، يليه قطاع التأمين بتراجع 3.8%، ثم قطاع تجزئة وتوزيع السلع الاستهلاكية بانخفاض 3.6%.

وتوضح خريطة القطاعات أن مكاسب الطاقة والاتصالات والأدوية ساعدت في الحد من خسارة المؤشر، لكنها لم تكن كافية لتغيير الصورة العامة، في ظل تراجع معظم القطاعات، خصوصا ذات الطابع الاستهلاكي والخدمي، إضافة إلى ضعف التأمين والإعلام والترفيه.

تركز التداول في القياديات

استحوذت قطاعات المواد الأساسية والبنوك والطاقة على نحو 8.25 مليار ريال من تداولات الأسبوع، بما يعادل حوالي 42% من إجمالي السيولة.

وجاء قطاع المواد الأساسية في صدارة القطاعات من حيث قيمة التداول بنحو 3.12 مليار ريال. وبلغت تداولات قطاع البنوك نحو 3.05 مليار ريال. أما قطاع الطاقة فسجل تداولات بنحو 2.09 مليار ريال

ليبرز تركز السيولة في قطاعات مؤثرة، لكنها لم تكن داعمة بالكامل للمؤشر فبينما قدم قطاع الطاقة دعما نسبيا، تحركت السيولة في المواد الأساسية والبنوك ضمن أداء سلبي محدود.

Tue, 30 2026

أبرز الأسهم ارتفاعا وتراجعا

تصدر سهم صناعة الورق قائمة المكاسب الأسبوعية بعد ارتفاعه 16%، تلاه لوبريف بنسبة 9%، ثم رعاية بنسبة 8.%. وفي المقابل، جاء سهم عناية في صدارة التراجعات بانخفاض 16%، تلاه ثمار بتراجع 13%، ثم طباعة وتغليف بنسبة 12%.

وتشير هذه التحركات إلى أن التذبذبات الحادة تركزت في عدد من الأسهم المتوسطة والصغيرة، بينما بقيت حركة المؤشر العام أكثر هدوءا بتماسك نسبي في بعض الأسهم الأكبر.

واستحوذت أعلى 10 شركات تداولا على نحو 6.08 مليار ريال، تمثل قرابة 31% من إجمالي سيولة السوق خلال الأسبوع.

وتوضح القائمة أن السيولة لم تتركز فقط في الأسهم الصاعدة، بل شملت أسهما تعرضت لضغط واضح، مثل رسن والأسماك، ما يعكس حذرا في سلوك المتعاملين.

وحدة التحليل المالي

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية