وبلغ متوسط أداء مايو 2026 -1.4%، وبذلك جاء أفضل من المتوسط التاريخي، ويضع التراجع ضمن نطاق اعتيادي لشهر يُعد تاريخيا من أضعف شهور العام.
في المقابل، لم يتجاوز انخفاض مايو الجاري 1%، ليبقى أقل حدة بكثير من تلك الفترات، بالتزامن مع استمرار الأداء السنوي في المنطقة الموجبة عند 5.6%.
وعندما يكون شهرا أبريل ومايو سلبيين معا، تظهر 5 حالات تاريخية فقط. إذ بلغ متوسط أداء يونيو مرتفعا 3.6%، مع صعود في 80% من الحالات.
إلا أن هذه القراءة تبقى محدودة الدلالة بسبب صغر حجم العينة، إضافة إلى تأثر المتوسط بحالة استثنائية في يونيو 2006، عندما ارتد المؤشر بنسبة 17.35% بعد هبوط حاد في أبريل ومايو.
بالنسبة ليونيو المقبل، تكتسب المقارنة أهمية لأن أبريل ومايو كانا سلبيين، وتاريخيا بعد مايو سلبي، حقق يونيو متوسط عائد 0.75%.
ونمت أرباح الشركات بنحو 14.4% إلى 46.5 مليار ريال، وترتفع إلى 166.6 مليار ريال عند إضافة أرباح أرامكو السعودية، وبنمو يبلغ 22% وفقا لوحدة التحليل المالي في "الاقتصادية".
ودعمت النتائج مكاسب قطاعات وشركات مرتبطة بالطاقة والنقل والتأمين، في مقابل ضغوط على قطاعات أخرى، أبرزها الرعاية الصحية.
كما واصلت البنوك تحقيق أرباح قياسية، لكن بأبطأ وتيرة نمو في 9 فصول، ما يعكس أن خلفية الأرباح ظلت إيجابية عمومًا، لكنها لم تكن كافية وحدها لمنع ضعف الزخم في المؤشر خلال مايو.
كما بلغ مكرر الربحية المتوقع وفقا لبيانات بلومبرغ 14.63 مرة، وهو أقل من متوسطه التاريخي البالغ 15.75 مرة.
وتبدو الصورة أكثر وضوحا عند المقارنة بالسنوات الأخيرة، فمكرر مايو 2026 أقل بوضوح من متوسط آخر 5 سنوات البالغ 21.12 مرة، ومتوسط آخر 10 سنوات البالغ 20.14 مرة.
وحدة التحليل المالي




