قال وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل، إن ما تشهده مدينة جدة من تطور عمراني متسارع يعكس تكامل الجهود الحكومية مع استثمارات القطاع الخاص، مشيراً إلى أن المشاريع النوعية تسهم في دعم النمو الاقتصادي في المنطقة الغربية وتعزز جاذبية الاستثمار.
جاء ذلك خلال زيارته مشروع «وجهة ألما» على ساحل البحر الأحمر شمال جدة برفقة أمين محافظة جدة صالح التركي، حيث اطّلع على سير الأعمال في المشروع ومراحل تطويره، وجهوزية البنية التحتية والمرافق الرئيسية للمشروع، بحضور رئيس مجلس إدارة شركة الثريا العمرانية العقارية المهندس عبدالعزيز يماني، وأعضاء مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي للشركة زهير بخيت.
وكانت وجهة ألما قد كشفت في وقت سابق عن أحد أكبر مشاريع التطوير العقاري الساحلي المتكاملة التي طورها القطاع الخاص في السعودية، مع اكتمال المخطط العام وأعمال البنية التحتية والمرافق الأساسية، وانطلاق مرحلة التطوير العمراني والإنشاءات، تمهيداً لتنفيذ المكونات السكنية والتجارية والسياحية وفق الرؤية التخطيطية المعتمدة، بما يعزز وتيرة الاستثمار في المشروع.
ويتكون المخطط العام للمشروع، الذي تتجاوز مساحته 3 ملايين متر مربع في منطقة أبحر، من سبعة أحياء مترابطة تتوسطها جزيرتان رئيسيتان، ترتبطان عبر شبكة من الجسور والقنوات المائية ومرافئ للوجهة.
وذلك إلى جانب شبكة مترابطة من الممرات المائية وواجهة بحرية تمتد بطول 12.5 كيلومتر، تشمل ممشى بحرياً بطول 5.5 كيلومتر، إضافة إلى قنوات صالحة للملاحة وجسور وحدائق عامة.
ويُعد الماء العنصر المحوري في المخطط، إذ يوجه استخدامات الأراضي وأنماط التنقل والملامح العمرانية، ويسهم في تحسين نمط الحياة في مختلف أنحاء الوجهة.
من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لشركة الثريا العمرانية العقارية زهير بخيت أن المشروع يجسد الثقة التي تحظى بها البيئة الاستثمارية في السعودية، والدعم التنظيمي الذي أسهم في تسريع وتيرة الإنجاز وتحقيق مستهدفات التطوير.
ويأتي مشروع «وجهة ألما» في سياق مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تمكين القطاع الخاص وتحسين جودة الحياة، ويعد نموذجاً لأنسنة المدن، ليشكل إضافة نوعية للمشهد العمراني والسياحي في جدة، ويعزز جاذبية الاستثمار طويل الأمد على ساحل البحر الأحمر.

