يشهد القطاع العقاري في السعودية لأول مرة إطلاق المركزيّة التعاونيّة للإسكان، كأول مركزية متخصصة في الإسكان التعاوني، لتكون المحرك الرئيسي لتنمية وإدارة وتوحيد جهود 30 جمعية في مختلف مدن ومناطق السعودية.
ماجد عوّاض سعد الحارثي، رئيس مجلس إدارة المركزية التعاونية للإسكان، قال لـ"الاقتصادية" إنها تهدف إلى رفع كفاءة القطاع التعاوني الإسكاني من خلال تمكين الجمعيات الإسكانية تنظيمياً وفنياً، خفض التكاليف التشغيلية عبر الحلول المشتركة.
وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية كانت قد وافقت أمس الخميس على تسجيل أول مركزية للإسكان التعاوني واعتماد مجلس إدارتها، برئاسة الحارثي، ومشاركة مختصّين وأعضاء مجلس الإدارة، لتكون المركزيّة مظلّة وطنيّة تعمل على دعم وتمكين الجمعيات التعاونيّة الإسكانية في مختلف مناطق السعودية، وتعزيز تكاملها وتطوير أعمالها.

الحارثي أضاف: "تهدف المركزية إلى رفع كفاءة القطاع التعاوني الإسكاني من خلال تمكين الجمعيات الإسكانية تنظيمياً وفنياً، وخفض التكاليف التشغيلية عبر الحلول المشتركة، وتوحيد الدراسات والمخططات والتصاميم الهندسية، بما يرفع جودة المشاريع، وتدريب وتأهيل الكفاءات العاملة في الجمعيات، وتطوير خدمات نوعية تسهم في تحقيق الاستدامة ورفع كفاءة الأداء".
وذكر أن تأسيس المركزية يمثل خطوة إستراتيجية في مسيرة الإسكان التعاوني بالسعودية، حيث ستعمل على بناء منظومة تكاملية بين الجمعيات، وتعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص وغير الربحي، بما يسهم في زيادة المعروض السكني، وخفض تكاليف التطوير، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في رفع نسبة تملك المساكن وتعزيز القطاع التعاوني.
رئيس مجلس إدارة المركزية التعاونية للإسكان أضاف أن المركزية ستطلق خلال المرحلة المقبلة عدداً من المبادرات والبرامج الوطنية في مجالات التطوير العقاري التعاوني، والتدريب، والدراسات، والحوكمة، والتحول الرقمي، بما يسهم في بناء نموذج سعودي رائد للإسكان التعاوني.
اختتم بالتأكيد على أن المركزية تمثل منصة وطنية لتوحيد الجهود، وتعزيز التكامل بين الجمعيات الإسكانية، بما يحقق أثراً اقتصادياً واجتماعياً مستداماً، ويعزز مساهمة القطاع التعاوني في التنمية العمرانية بالسعودية.

