كثّف مستوردو الغاز الطبيعي المُسال في الهند وتيرة المشتريات من السوق الفورية، مستفيدين من تراجع الأسعار في الآونة الأخيرة، مع سعي البلاد إلى تخفيف أزمة إمدادات ناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
واشترت "بهارات بتروليوم" (Bharat Petroleum)، و"غايل إنديا"، و"غوجارات ستيت بتروليوم" شحنات للتسليم بين أبريل ويونيو بأسعار أقل من 16 دولاراً للمليون وحدة حرارية بريطانية، وجرى شراء الإمدادات عبر مناقصات أُغلقت في 15 أبريل، بحسب تجار مطلعين على الأمر طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأنهم غير مخولين بالتحدث إلى وسائل الإعلام.
وتمثل هذه المشتريات تحولاً بعد أن قلص المستوردون الهنود في وقت سابق المشتريات الفورية، وألغوا مناقصات نتيجة الارتفاع المفرط للأسعار في العروض.
أدى إغلاق مضيق هرمز فعلياً، والهجمات على أكبر منشأة لتصدير الغاز المُسال في العالم في قطر، إلى تعطل نحو خُمس الإمدادات العالمية من الوقود فائق التبريد. وتُعد الهند من أشد المستهلكين تضرراً؛ فوفقاً للمتوسط المتحرك خلال ثلاثين يوماً، انخفضت شحنات الغاز المُسال بنسبة 14% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب بيانات الشحن.
وتأتي الخطوة الأحدث بعد تراجع الأسعار الفورية إلى أدنى مستوى منذ أكثر من شهر. وكانت الأسعار قد ارتفعت بأكثر من الضعف منذ اندلاع الحرب، لتبلغ نحو 25 دولاراً للمليون وحدة حرارية بريطانية، ما أجبر المشترين الهنود على تقليص المشتريات، وخفض الإمدادات إلى العملاء الصناعيين. ومع ذلك، لا تزال الأسعار مرتفعة بنحو 50% مقارنةً بمستويات ما قبل الحرب.
وألغت "إنديان أويل" (Indian Oil) مناقصة للشراء كان مقرراً إغلاقها في 15 أبريل، بحسب تجار.

