الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 19 فبراير 2026 | 2 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.67
(0.66%) 0.05
مجموعة تداول السعودية القابضة151.1
(-0.26%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين141
(1.37%) 1.90
شركة الخدمات التجارية العربية117.4
(0.77%) 0.90
شركة دراية المالية5.22
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب39.56
(1.38%) 0.54
البنك العربي الوطني21
(0.05%) 0.01
شركة موبي الصناعية10.8
(-0.92%) -0.10
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.12
(0.41%) 0.12
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.74
(-1.33%) -0.24
بنك البلاد26.78
(1.52%) 0.40
شركة أملاك العالمية للتمويل11.16
(0.54%) 0.06
شركة المنجم للأغذية51.6
(-0.29%) -0.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.41
(0.08%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.75
(-0.53%) -0.30
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.6
(-1.09%) -1.40
شركة الحمادي القابضة26.12
(-0.46%) -0.12
شركة الوطنية للتأمين12.93
(0.00%) 0.00
أرامكو السعودية25.6
(0.63%) 0.16
شركة الأميانت العربية السعودية14.65
(-1.15%) -0.17
البنك الأهلي السعودي42.8
(1.66%) 0.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.2
(-4.90%) -1.40

روسيا تخفض وتيرة الحفر النفطي مع جفاف السيولة.. والإنتاج في خطر

«بلومبرغ»
«بلومبرغ»
الأربعاء 18 فبراير 2026 19:45 |4 دقائق قراءة
روسيا تخفض وتيرة الحفر النفطي مع جفاف السيولة.. والإنتاج في خطر

خفّضت شركات إنتاج النفط الروسية وتيرة الحفر في 2025 إلى أدنى مستوى في 3 سنوات، ما يُضعف آفاق نمو الإنتاج خلال العام الجاري، في ظل تأثير العقوبات الغربية وقوة الروبل في الإيرادات.

حفرت المنصات نحو 29140 كيلومتراً من آبار الإنتاج في البلاد العام الماضي، بانخفاض 3.4% مقارنةً بـ2024، وفق بيانات من القطاع اطلعت عليها "بلومبرغ نيوز".

بعدما بلغ النشاط مستويات قياسية في الأشهر الأولى من 2025، بدأ يتباطأ في يونيو، وتراجع بنحو 16% في ديسمبر على أساس سنوي، بحسب البيانات.

ضغوط على شركات النفط الروسية

يأتي هذا التباطؤ في وقت تواجه فيه الشركات في روسيا ضغوطاً من تراجع أسعار النفط العالمية، واتساع الخصومات على خامها نتيجة تشديد العقوبات الغربية، إلى جانب قوة الروبل التي قلّصت ربحية الصادرات.

وفي الوقت نفسه، تراجع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها قدرات أعضائها الإنتاجية على مدى السنوات المقبلة، في مسعى لمواءمة حصص الإنتاج بشكل أوثق مع القدرات الفعلية لكل دولة.

أيضاً، انخفض الإنتاج في روسيا للشهر الثاني على التوالي وسط قيود على الصادرات، فيما قد يزيد انخفاض وتيرة الحفر من الضغوط مع تقييم التحالف لخطواته التالية في سياسة الإمدادات.

تراجع الحفر بروسيا استجابة لانهيار الربحية

قال سيرغي فاكولينكو، الذي أمضى عقداً من الزمن مديراً تنفيذياً لدى إحدى شركات النفط الروسية ويعمل حالياً باحثاً في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي: "يشبه الإنتاج الروسي إلى حد كبير النفط الصخري الأميركي، إذ يبدو نمو الإنتاج وتراجعه بمثابة صدى لمستويات الحفر قبل عدة أشهر".

لم ترد وزارة الطاقة الروسية على الفور على طلب "بلومبرغ" للتعليق.

وقال غينادي ماساكوف، المدير السابق لمركز الأبحاث والرؤى في "ياكوف آند بارتنرز" (Yakov & Partners)، ويعمل حالياً خبيراً مستقلاً في شؤون الطاقة، إن تراجع وتيرة الحفر في النصف الثاني من العام يُمثل "استجابة عقلانية من الشركات لانهيار الربحية". موضحاً: "تحولت الشركات إلى وضع الحفاظ على السيولة".

تراجع سعر خام الأورال، وهو المزيج الرئيسي لصادرات النفط الروسية، إلى 39.18 دولار للبرميل في ديسمبر لأغراض ضريبية، بانخفاض 42% مقارنةً بشهر يناير.

قوة الروبل تضعف أرباح النفط

بعد أن أدرجت الولايات المتحدة كبار المنتجين "روسنفت" (Rosneft PJSC)، و"لوك أويل" (Lukoil PJSC) على القائمة السوداء، اتسعت الخصومات على خام الأورال مقارنةً بسعر برنت القياسي إلى نحو 27 دولاراً للبرميل عند نقطة التصدير في ديسمبر —أي أكثر من ضعف مستواها في مطلع 2025— مع سعي المشترين للحصول على حوافز مالية أكبر لمواصلة الشراء.

وفي الوقت نفسه، ارتفع الروبل بنحو الربع مقابل الدولار الأميركي مع بقاء سعر الفائدة الرئيسي في روسيا قرب مستوى قياسي مرتفع.

وقال فاكولينكو: "كل هذه العوامل تقلّص صافي القيمة الحالية بالروبل لأي بئر محتملة، ما يدفع الشركات إلى تقليص الحفر".

ما الذي ينتظر إنتاج النفط بروسيا؟

عادةً ما يستغرق الأمر عدة أشهر من حفر البئر إلى بدء ضخ النفط منها، لذلك لم يظهر أثر التباطؤ الأحدث بعد. ويرى محللون أن تراجع إنتاج الخام في البلاد خلال ديسمبر ويناير يعود في معظمه إلى العقوبات الأميركية وضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الهند لوقف مشترياتها من الخام الروسي، في إطار حملة لإنهاء الحرب في أوكرانيا التي من المقرر أن تدخل عامها الخامس.

ومع استغراق وقت أطول للعثور على مشترين لخام الأورال، ارتفعت كميات الخام الروسي المخزنة على الناقلات إلى نحو 140 مليون برميل، مقارنةً بنحو 100 مليون برميل في مطلع أكتوبر. كما أسهمت الهجمات المتكررة التي شنتها أوكرانيا على حقول النفط الروسية في بحر قزوين خلال ديسمبر ويناير في انخفاض الإنتاج.

قد يهمك: شحنات النفط الروسي إلى الهند تنخفض مع تشديد الرقابة الأميركية

قال ماساكوف: "الأثر الفعلي لتراجع الحفر لم يظهر بعد، وسيصبح واضحاً في الإنتاج خلال الربعين الثاني أو الثالث من 2026".

هل تفقد روسيا حصتها السوقية لصالح "أوبك+"؟

وبحسب تقديرات ماساكوف، تحتاج روسيا إلى حفر ما بين 26 ألف و29 ألف كيلومتر من الآبار سنوياً للحفاظ على إنتاج يومي من الخام يتراوح بين 9.2 ملايين و9.4 ملايين برميل، في ظل التراجع الطبيعي للعديد من الحقول. وأضاف: "أي انخفاض إضافي دون هذا المستوى سيؤدي حتماً إلى تراجع في الإنتاج".

وفي يناير، بلغ متوسط إنتاج روسيا من الخام فقط 9.246 ملايين برميل يومياً، أي أقل بنحو 328 ألف برميل من الحصة المقررة لها لذلك الشهر ضمن اتفاق "أوبك+". وإذا استمر تراجع الإنتاج الروسي، فإن البلاد تخاطر بفقدان حصة من السوق العالمية لصالح حلفائها في "أوبك+". ويرى بعض أعضاء التحالف مجالاً لاستئناف زيادات الإمدادات في أبريل بعد أن اتفقت المجموعة على تثبيت الإنتاج في الربع الأول.

من المتوقع أن يتراجع إنتاج روسيا من الخام فقط بشكل طفيف خلال العام الجاري، إلا أن ارتفاع إنتاج نوع خفيف من النفط يُعرف بالمكثفات سيعوض ذلك، ما يرفع الإجمالي إلى مستويات 2024 عندما بلغ الإنتاج 516 مليون طن، وفق تقديرات شركة "كاساتكين كونسلتينغ" (Kasatkin Consulting) ومقرها موسكو. ويعادل ذلك 10.36 مليون برميل يومياً استناداً إلى معدل تحويل يبلغ 7.33 برميل لكل طن، مُقارنةً بـ10.28 مليون برميل يومياً في العام الماضي.

قدرة روسيا على إنتاج النفط عالية ولكن..

وبحسب رونالد سميث من شركة "إيميرجينغ ماركتس أويل آند غاز كونسلتينغ بارتنرز" (Emerging Markets Oil & Gas Consulting Partners LLC)، تستطيع روسيا إنتاج ما بين 10.5 مليون و11 مليون برميل يومياً من الخام والمكثفات، والحفاظ على هذا المستوى لمدة عقد أو أكثر.

قال دميتري كاساتكين، الشريك الإداري في شركة "كاساتكين كونسلتينغ": "من الناحية النظرية، فإن قدرة روسيا على زيادة الإنتاج مرتفعة للغاية، لكن كل شيء يعتمد على الوضع الاقتصادي، واتفاقات "أوبك+"، وكذلك القيود الداخلية، مثل سعر الفائدة الرئيسي لدى البنك المركزي، والكوادر، والتقنيات، وكفاءة العمليات، إضافةً إلى القيود الخارجية على تسويق الخام الروسي وتسليمه إلى العملاء". وأضاف قائلاً: "أي تغيّر في أي من هذه العوامل سيُبدّل القدرة الفعلية على الإنتاج".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية