الجمعة, 18 سبتمبر 2026|5 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

يتوقع أن تتعافى صادرات "أرامكو السعودية" من داخل الخليج عبر مضيق هرمز خلال سبتمبر وأكتوبر، لتراوح في المتوسط بين مليون و1.5 مليون برميل يوميا، وهي مستويات تماثل أو تتجاوز قليلا معدلات أغسطس، في خطوة من شأنها تعويض جزء من تراجع الإمدادات عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر.

وبحسب "رويترز" قالت مصادر تجارية اليوم الجمعة: إن السعودية باعت نحو 60 مليون برميل من النفط الخام من ميناء رأس تنورة، على أن تنقل الشحنات عبر مضيق هرمز لإعادة تحميلها من سفينة إلى أخرى قبالة ميناء صحار العماني خلال سبتمبر وأكتوبر.

ومن شأن تعافي الصادرات السعودية من الخليج توفير مزيد من الإمدادات للأسواق العالمية، في وقت تباطأت فيه الصادرات من ميناء ينبع عقب تعرض خط أنابيب "شرق-غرب" لهجوم.

أرامكو السعودية - رأس تنورة.

Thu, 17 2026

وتراجعت العقود الآجلة للنفط بأكثر من دولار للبرميل اليوم، بالتزامن مع تقارير عن مساعي السعودية لاستعادة نحو نصف طاقة خط "شرق-غرب" خلال أيام، إلى جانب زيادة الشحنات المعروضة على المصافي الآسيوية عبر عمليات النقل من سفينة إلى أخرى قبالة سلطنة عمان.

مصاف آسيوية تتصدر مشتري الإمدادات

بحسب المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، تأتي مصافي التكرير الصينية والكورية الجنوبية بين أكبر مشتري الإمدادات الفورية، فيما ستتجه كميات أخرى إلى الهند واليابان.

وتعد آسيا السوق الرئيسة للنفط السعودي، ما يجعل زيادة الصادرات من منطقة الخليج مكسبا للمشترين هناك، رغم الارتفاع الحاد في تكاليف الشحن البحري.

تكاليف نقل مليوني برميل تقفز إلى مستويات قياسية

تزامنت زيادة الإمدادات مع وصول تكاليف الشحن على متن ناقلات النفط الخام العملاقة إلى مستويات غير مسبوقة.

ووفقا لشركة وساطة في قطاع الشحن البحري، بلغت تكلفة استئجار ناقلة نفط خام عملاقة لتحميل مليوني برميل من الفجيرة إلى آسيا في أوائل أكتوبر مستوى 800 نقطة على مؤشر الشحن العالمي «وورلد سكيل».

ويعكس ارتفاع تكاليف النقل استمرار الضغوط التي تواجه تجارة النفط في المنطقة، رغم تحسن قدرة السعودية على إيصال مزيد من الخام إلى عملائها الآسيويين.

Thu, 17 2026

اليابان تؤمن احتياجاتها من الخام حتى نوفمبر

قالت رابطة البترول اليابانية: إن شركات التكرير في البلاد تمكنت من تأمين إمدادات كافية من النفط الخام لتغطية احتياجاتها حتى نوفمبر، مستفيدة من عمليات نقل الخام من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز.

وقال شونيتشي كيتو، رئيس الرابطة، إن بعض الشحنات تعبر مضيق هرمز قبل نقلها إلى المشترين خارج منطقة الخليج، وهو ما أسهم في استمرار تدفق الإمدادات السعودية وعدم توقفها بالكامل.

وتوفر آلية نقل النفط خارج الخليج مسارا إضافيا لوصول الخام السعودي إلى الأسواق الآسيوية، في وقت تظل فيه حركة الشحن عبر مضيق هرمز عاملا رئيسا في تحديد اتجاهات الإمدادات وأسعار النفط عالميا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية