الخميس, 17 سبتمبر 2026|4 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية


تضاعفت كميات النفط السعودي المحمّلة من ميناء رأس تنورة إلى نحو 3 ملايين برميل يومياً في المتوسط خلال الأسبوع الثاني من سبتمبر، مُقارنةً بنحو 1.5 مليون برميل يومياً في الأسبوع الأول، بحسب همايون فلكشاهي، رئيس تحليل أسواق النفط الخام لدى "كبلر"، الشركة العالمية المتخصصة في بيانات السلع والشحن.

وقال فلكشاهي لـ"الشرق بلومبرغ" إنه يتوقع استمرار ارتفاع كميات التحميل من رأس تنورة، أكبر ميناء لتصدير النفط الخام في العالم، والواقع على الخليج العربي.

وبحسب بيانات "إنرجي أسبكتس"، البارحة الأربعاء، فإن إجمالي التحميلات من رأس تنورة والجعيمة معاً تضاعف خلال الأسبوع الأخير إلى نحو 4 ملايين برميل يومياً.

بدأت هذه القفزة في التصدير من الخليج قبل إغلاق خط أنابيب "شرق-غرب" السعودي، بعد تعرضه الخميس الماضي لأضرار بسبب هجمات بطائرات مسيّرة قالت الرياض وبغداد إنها انطلقت من العراق. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت إلى أعلى مستوى لها منذ مايو، عند 110 دولارات للبرميل، قبل أن تهبط بنحو 7 دولارات مع انتشار أنباء ارتفاع صادرات الخام من الخليج و قرب أصلاح الأنبوب.

عودة خط أنابيب "شرق غرب"

تتباين تقديرات المصادر بشأن موعد عودة خط أنابيب "شرق-غرب" إلى العمل. ووصفت الرياض الإغلاق بأنه "إجراء احترازي" من دون أن تقدّم تقييماً للأضرار أو تحدد موعداً لعودة نشاطه.

نقلت"بلومبرغ" عن شخص مطّلع أن "أرامكو" تسعى لاستعادة نصف طاقة الخط خلال أيام. في حين أوردت كل من "رويترز" و"أسوشيتد برس" أن إصلاحات خط الأنابيب بالكامل قد تستغرق نحو ستة أسابيع.

وكان وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت توقع في مقابلة مع "بلومبرغ" الاثنين أن يعود خط الأنابيب إلى العمل "قريباً"، ومن ثم أضاف بمقابلة مع (CNBC) أن الأمر سيتم "خلال أيام".

اعتمدت السعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم، على خط أنابيب "شرق-غرب" (واسمه الرسمي بترولاين) لتحويل الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعدما عرقلت الحرب على إيران نهاية فبراير الملاحة عبر مضيق هرمز.

كانت السعودية تصدّر قبل الحرب نحو 7 ملايين برميل من أصل 10 ملايين تنتجها يومياً.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية