لم يطرأ تغير كبير على أسعار النفط اليوم الاثنين بعدما ارتفعت الجلسة السابقة، إذ تقلصت احتمالات شن أمريكا هجوما على إيران بعد أن تسببت حملة قمع دموية على الاحتجاجات في إخماد الاضطرابات لدى أحد أكبر منتجي الخام في الشرق الأوسط، ما كان من شأنه تعطيل الإمدادات.
النفط مستقر رغم التوترات
العقود الآجلة لخام برنت ارتفعت 0.1% إلى 64.20 دولار للبرميل، فيما زادت لخام تكساس تسليم فبراير 0.15% إلى 59.53 دولار، فيما سجل عقد مارس الأكثر نشاطا 59.39 دولار، بزيادة 0.08%.
أدت حملة القمع العنيفة التي شنتها إيران ضد الاحتجاجات التي خرجت بسبب أزمة اقتصادية، والتي قال مسؤولون إنها أسفرت عن مقتل 5 آلاف شخص، إلى تهدئة الاضطرابات.
بدأ أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تراجع عن تهديداته السابقة بالتدخل، إذ قال عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن إيران ألغت عمليات الإعدام الجماعي للمتظاهرين، رغم عدم إعلانها عن أي خطط من هذا القبيل.
ساهم ذلك على ما يبدو في تقليل احتمالات التدخل الأمريكي الذي كان من شأنه أن يعرقل تدفقات النفط من رابع أكبر منتج للنفط في "أوبك".
محلل الأسواق لدى "آي جي" توني سيكامور قال "جاء هذا التراجع عقب زوال سريع للعلاوة السعرية التي تسببت فيها إيران، والتي دفعت الأسعار إلى أعلى مستوياتها في 12 أسبوعا، وذلك بدعم مؤشرات على تراجع حدة حملة القمع الإيرانية ضد المتظاهرين".



