أغلقت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) مصفاة "الرويس" التابعة لها كإجراء احترازي بعد أن تسببت ضربة بطائرة مسيرة في اندلاع حريق في المنطقة الصناعية التي تقع فيها، وفقا لما نقلته "بلومبرغ" اليوم الثلاثاء عن أشخاص وصفتهم بالمطلعين.
مصفاة الرويس هي واحدة من أكبر المصافي في العالم والمصفاة الوحيدة في أبوظبي، ويمكنها إنتاج 922 ألف برميل من النفط يوميا.
وقال الأشخاص، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأن الأمر لم يُعلن بعد، إن "أدنوك" تقيّم الأضرار التي لحقت بالمصفاة.
يأتي الهجوم وإغلاق أحد أهم أصول أبوظبي ليضيف إلى سلسلة من الحوادث المماثلة في الشرق الأوسط.
يتم تصدير معظم البنزين والديزل ووقود الطائرات من المنشأة، ولكن يتم استخدام بعضها محليًا.
كانت الإمارات قالت في وقت سابق إنها تتعامل مع حريق اندلع عقب هجوم بطائرة مسيرة على منشأة في منطقة الرويس الصناعية، وفقًا لمكتب أبوظبي الإعلامي.
تعمل أدنوك على تطوير مجمع الرويس ليكون مركزًا رئيسيًا في إطار سعي الشركة للتوسع في تجارة الوقود المكرر وبناء أعمال عالمية في مجال الكيماويات والغاز الطبيعي.
وتعد المدينة الصناعية الواقعة على طول الخليج العربي على بعد نحو 250 كيلومترًا من مدينة أبوظبي، منطقة صناعية واسعة.
تقوم أدنوك ببناء محطة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في الرويس، كما أن المدينة هي موقع لشركة "بروج" للكيماويات وشركة "فيرتيجلوب" للأسمدة، وكلاهما من وحدات أدنوك.
توجد مصفاة أخرى رئيسية في الإمارات العربية المتحدة في دبي، في حين أن إمارات مثل الشارقة والفجيرة لديها وحدات تحويل أصغر حجماً تم بناؤها بشكل أساسي لمعالجة النفط الخام الثقيل أو زيت الوقود.

