سجلت أسعار النفط ارتفاعا طفيفا اليوم الخميس، بعد يومين من الانخفاض بعدما قدم تراجع أكبر من المتوقع في مخزونات أمريكا بعض الدعم وشجع المستثمرين الذين لا يزالون يراقبون التطورات الخاصة بفنزويلا على شراء العقود الآجلة.
زاد خام برنت 0.6% إلى 60.34 دولار للبرميل، بينما وصل خام تكساس إلى 56.36 دولار للبرميل بزيادة 0.7%، وكان كلا الخامين القياسيين انخفضا بأكثر من 1% لليوم الثاني أمس الأربعاء وسط توقعات المتعاملين بوفرة الإمدادات العالمية هذا العام. وتشير تقديرات محللي مورجان ستانلي إلى أن الفائض سيصل إلى 3 ملايين برميل يوميا في النصف الأول من 2026.
اغتنام الفرصة للشراء
المحلل لدى "فوجيتومي" للأوراق المالية ميتسورو مورايشي قال "إن الانخفاضات دفعت بعض المتداولين لاغتنام الفرصة وشراء العقود الآجلة اليوم الخميس".
قالت إدارة معلومات الطاقة إن مخزونات الخام في أمريكا انخفضت 3.8 مليون برميل إلى 419.1 مليون برميل الأسبوع الماضي، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز بارتفاع قدره 447 ألف برميل.
قال مسؤولون أمريكيون كبار أمس الأربعاء، إن واشنطن تحتاج إلى السيطرة على مبيعات نفط كاراكاس وإيراداتها إلى أجل غير مسمى لتحقيق استقرار في اقتصاد هذا البلد وإعادة بناء قطاع النفط وضمان تصرفه بما يخدم مصالح أمريكا.
شيفرون توسع نشاطها
قالت 4 مصادر أمس الأربعاء إن شركة شيفرون المنتجة للنفط تجري محادثات مع أمريكا لتوسيع رخصة رئيسية للعمل في فنزويلا حتى تتمكن من زيادة صادراتها من الخام إلى مصافيها الخاصة والبيع لمشترين آخرين.
احتجزت أمريكا ناقلتي نفط مرتبطتين بفنزويلا في المحيط الأطلسي أمس الأربعاء إحداهما تبحر تحت علم روسيا.
أعلنت واشنطن عن صفقة مع كراكاس للحصول على نفط خام بما يصل إلى ملياري دولار، وكتب ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء أن فنزويلا ستسلم 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى أمريكا.
قد تتحول شركات التكرير الصينية المستقلة التي تستهلك الكثير من واردات البلاد من فنزويلا إلى النفط الإيراني لتعويض النقص.



