واصلت أسعار النفط ارتفاعها اليوم الاثنين، وسط تصاعد المخاوف من أن تؤدي الاحتجاجات المتصاعدة في إيران إلى تعطيل الإمدادات من البلد العضو في منظمة أوبك، لكن الجهود المبذولة لاستئناف صادرات النفط من فنزويلا سريعا تحد من زيادة الأسعار.
العقود الآجلة لخام برنت ارتفعت 0.50% إلى 63.65 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام تكساس 0.50% أيضا إلى 59.42 دولار للبرميل، وكان الخامان قد ارتفعا بأكثر من 3% الأسبوع الماضي ليحققا أكبر ارتفاع أسبوعي لهما منذ أكتوبر مع تكثيف إيران حملتها على أكبر مظاهرات منذ 2022.
قالت جماعة حقوقية أمس الأحد إن الاضطرابات المدنية أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص، وقد هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مرارا بالتدخل إذا تم استخدام القوة ضد المتظاهرين، وقال مسؤول أمريكي لرويترز أمس إنه يتوقع أن يجتمع الرئيس الأمريكي مع كبار مستشاريه يوم الثلاثاء لمناقشة الخيارات المتاحة أمام إيران.
محللون في بنك "ANZ" قالوا "كانت هناك أيضا دعوات للعاملين في قطاع النفط للتوقف عن العمل وسط الاحتجاجات"، مضيفين "الوضع يعرض نحو 1.9 مليون برميل يوميا من صادرات النفط لخطر التعطيل".
مع ذلك يتوقع أن تستأنف فنزويلا صادرات النفط قريبا بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، حيث قال ترمب الأسبوع الماضي إن كراكاس ستسلم نحو 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى واشنطن.
أفادت 4 مصادر مطلعة بأن هذا الأمر أشعل سباقا بين شركات النفط للعثور على ناقلات وتجهيز عمليات لنقل الخام بأمان من سفن وموانئ فنزويلا المتهالكة، وقالت شركة ترافيجورا في اجتماع مع البيت الأبيض يوم الجمعة إن أول سفينة تابعة لها ستحمل الأسبوع المقبل.



