الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

خفضت مصافي النفط الصينية إنتاجها الشهر الماضي إلى أدنى مستوى في 6 سنوات، مع استجابة القطاع لتفاقم ضعف الطلب وتعطل شحنات الخام القادمة من الخليج العربي.

واصلت أحجام التكرير تراجعها في يونيو، إذ انخفضت 18% على أساس سنوي إلى 51.24 مليون طن، وهو أدنى مستوى منذ مارس 2020 والمراحل الأولى من جائحة كورونا، وفقا لما أعلنه مكتب الإحصاء اليوم الأربعاء.

يأتي ذلك بعد انهيار واردات الصين من النفط الخام الشهر الماضي إلى مستوى يقترب من الأدنى في عقد، وأدى تباطؤ الاقتصاد والتحول نحو المركبات الكهربائية في قطاع النقل إلى اضطراب الطلب على الوقود وسحق هوامش الربح، فيما كانت المصافي المستقلة الأكثر تضرراً بسبب اعتمادها على الخام الإيراني الأرخص سعرا.

شهد القطاع، الذي يمثل ما يصل إلى ثلث طاقة التكرير الصينية، هبوط معدلات التشغيل إلى أدنى مستوى في تسع سنوات، وفقاً لشركة الاستشارات "جيه إل سي".

Tue, 14 2026

يتوقع أن تنخفض عمليات التكرير الإجمالية في الصين بدرجة أكبر خلال يوليو، مع إيقاف مزيد من الشركات وحداتها لإجراء أعمال الصيانة بهدف الحد من الخسائر، بحسب شركة "جي إل كونسلتينج"، التي تتوقع تراجع أحجام التكرير خلال العام بنسبة 5.6%.

ساعد ضعف الطلب من الصين، التي تعتمد عادةً على الشرق الأوسط في تأمين نصف مشترياتها من الخام، حتى الآن في تخفيف أثر صدمة الإمدادات العالمية الناجمة عن حرب إيران، لكن تجدد الأعمال القتالية هذا الشهر يضفي ضبابية على آفاق تعافي الاستهلاك الصيني وعلى احتياطيات النفط العالمية المستنزفة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية