تبيع السعودية ملايين البراميل من النفط على أساس فوري لعملاء في آسيا، مع زيادة أكبر مصدر للنفط في العالم شحناته من داخل الخليج العربي، وفق ما قاله متداولون مطلعون على الأمر.
باعت "أرامكو" السعودية ما لا يقل عن 6 ملايين برميل من النفط الخام إلى عملاء في كوريا الجنوبية واليابان والصين، بحسب الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأن الصفقات غير معلنة. ومن المقرر تسليم الشحنات على متن ثلاث ناقلات نفط عملاقة.
استئناف تحميل النفط من رأس تنورة
يعزز المنتجون إنتاجهم في أنحاء الشرق الأوسط، ما يساعد على هبوط أسعار الخامات من المنطقة. وبدأت السعودية نفسها التحميل مجدداً من "رأس تنورة"، أكبر منشأة تصدير تابعة لها داخل الخليج العربي.
وقال متداولون إن المبيعات الفورية غير معتادة إلى حد بعيد، إذ إن "أرامكو" لا تبيع الخام عادة إلا للمشترين بعقود طويلة الأجل وبأسعار البيع الرسمية التي تُحدد مرة واحدة شهرياً.
وستُحتسب الشحنات التي يتم شراؤها ضمن التزامات الكميات السنوية التعاقدية للعملاء مع المنتج.
عُرض بعض البراميل على الأقل على أساس التسليم، وتم تسعيرها مقابل خامي دبي وعُمان المرجعيين الإقليميين.
والسعودية ليست وحدها التي تعمل على استعادة الشحنات، فكانت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" من بين أكثر بائعي الخام الفوري نشاطاً في المنطقة، إذ باعت عشرات الملايين من البراميل عبر مزايدات بيع فورية، بل واقترحت هذا الأسبوع ربط أسعارها الرسمية نفسها بمؤشر دبي المرجعي الإقليمي.



