كشفت هيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية عن اتفاق مع شركة "طيران الرياض" يُفضي بتفعيل خدماتها ضمن الاتفاقية الإطارية الموحدة للإركاب الحكومي بالتعاون مع وزارة المالية، والمركز الوطني لنظم الموارد الحكومية.
وبحسب بيان نشرته الهيئة عبر موقعها الرسمي فإن هذه الخطوة تسهم في توسيع نطاق الخيارات المتاحة للجهات الحكومية ومستفيدي خدمات الإركاب الحكومي عبر منصة "اعتماد"، ورفع مستوى مرونة وكفاءة خدمات السفر الحكومي.
وتعمل منصة "اعتماد" على أتمتة وتسهيل كامل إجراءات السفر الحكومي عبر منتج الإركاب الحكومي، بدءًا من إنشاء أوامر الإركاب إلى الحجز وإصدار تذاكر السفر إلكترونيًا، عبر تجربة رقمية متكاملة تضمن رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين تجربة المستفيدين. ويعزز انضمام "طيران الرياض" الناقل الوطني الجديد مستوى التنافسية، إلى جانب الناقلين الحاليين في الاتفاقية (المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية وشركة طيران أديل)، بما يسهم في زيادة السعة المقعدية، وتوفير شبكة وجهات أوسع وأوقات مختلفة لرحلات الطيران، فضلًا عن تعزيز المرونة في الحجوزات وتقديم باقات مختلفة للخدمات تلبي الاحتياجات المتنوعة لمنسوبي القطاع العام ومستفيدي الإركاب الحكومي.
في السياق نفسه لفت بيان الهيئة، إلى أن الاتفاقيات الإطارية للشراء الموحد أحد أساليب التعاقد التي تقوم بها هيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية نيابةً عن الجهات الحكومية بصفتها الجهة المختصة بالشراء الإستراتيجي الموحد في نظام المنافسات والمشتريات الحكومية، وهي اتفاقية موحدة مع مزود خدمة أو أكثر، بهدف تحقيق أفضل قيمة للمال العام ورفع كفاءة الإنفاق الحكومي، وتوفير الوقت المستغرق في عملية الشراء، إضافةً إلى توحيد أسعار المنتجات والخدمات المقدمة للجهة الحكومية وتحسين جودتها وتوحيد مواصفاتها.
يذكر أن الهيئة وقعت أخيرا مع شركة "طيران ناس" للانضمام إلى الاتفاقية الإطارية الموحدة للإركاب الحكومي، وسوف تعلن لاحقًا عن تفعيل خدماتها.


