شهد نادي يوفنتوس تراجعًا ماليًا ملحوظًا خلال النصف الأول من موسم 2025-2026، بعدما أنهى الفترة بخسائر بلغت 2.5 مليون يورو، مقارنة بأرباح وصلت إلى 16.9 مليون يورو في الفترة نفسها من الموسم الماضي، وفقًا لبيان النادي.
ويعكس هذا التحول تراجعًا في الإيرادات 11%، إذ انخفضت من 291.6 مليون يورو في النصف الأول من موسم 2024-2025 إلى 260.6 مليون يورو في الموسم الحالي.
تراجع مصادر الدخل
شهدت إيرادات النادي انخفاضًا ملحوظًا في عدة بنود رئيسية، حيث تراجعت عوائد البث التلفزيوني إلى 95.5 مليون يورو بعد أن كانت 107.4 مليون يورو في الفترة المقابلة.
في المقابل، سجّل القطاع التجاري نموًا لافتًا ليصل إلى 68.7 مليون يورو مقارنة بـ 53.6 مليون يورو سابقًا.
أما إيرادات المسابقات فقد بلغت 33.8 مليون يورو، منخفضة بنحو أربعة ملايين يورو، فيما هبطت عوائد إدارة الحقوق إلى قرابة 42 مليون يورو بتراجع يقارب 25 مليون يورو. كما انخفضت الإيرادات الأخرى إلى 20.4 مليون يورو مقابل 26.1 مليون يورو في الموسم الماضي.
هيكل المصروفات
رغم الضغوط على الإيرادات، نجح النادي في تقليص مصروفاته الإجمالية إلى ما يزيد قليلاً على 175 مليون يورو، بانخفاض 9% مقارنة بنحو 200 مليون يورو في الفترة نفسها من الموسم السابق.
وتوزعت النفقات على: رواتب وأجور بلغت 110.8 مليون يورو.، مصروفات استهلاك وإطفاء قاربت 75 مليون يورو، وتكاليف تشغيلية وصلت إلى 43.6 مليون يورو.
المركز الرأسمالي
تحسّن صافي المركز الرأسمالي بشكل ملحوظ، إذ ارتفع من 13.2 مليون يورو إلى 77.9 مليون يورو، مدعومًا بعملية زيادة رأس مال بقيمة 67 مليون يورو تم تنفيذها في نوفمبر الماضي، ما عزز القاعدة المالية للنادي.
النادي، أشار إلى أن الأرباح التشغيلية والتدفقات النقدية ستظل سلبية حتى نهاية الموسم، مؤكدًا أن النتائج النهائية ستعتمد بدرجة كبيرة على الأداء الرياضي وعوائد سوق الانتقالات.
ويُذكر أن النادي يخضع لسيطرة شركة Exor التابعة لعائلة أنييلي، وقد رفض في ديسمبر عرض استحواذ كامل من شركة Tether تجاوزت قيمته 1.1 مليار يورو، في خطوة تعكس تمسك الملاك الحاليين بإستراتيجية الإدارة القائمة.



