تلقى المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، صدمة قوية بعد تأكد غياب لاعب خط وسطه المخضرم جوردان هندرسون عما تبقى من منافسات بطولة كأس العالم 2026، إثر تعرضه لكسر في الذراع عقب نهاية مباراة منتخب بلاده أمام المكسيك في الدور ثمن النهائي.
وجاءت إصابة هندرسون (36 عاماً) خلال لقطة غريبة ومؤسفة أثناء احتفاله مع الجماهير بالفوز (3-2) على أصحاب الأرض في ملعب "أزتيكا" التاريخي، حيث فقد توازنه وسقط بشكل قوي على ذراعه أثناء محاولته القفز فوق اللوحات الإعلانية المحيطة بأرضية الملعب.
ونُقل اللاعب فوراً إلى أحد مستشفيات العاصمة المكسيكية لتلقي العلاج وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، التي أكدت وجود إصابة بالغة في الرسغ والذراع تمنعه من استكمال المونديال.
وأكد المدرب الألماني للمنتخب الإنجليزي، توماس توخيل، أن هندرسون بقي في مكسيكو سيتي تحت الرعاية الطبية ولم يسافر مع بعثة الفريق إلى مقر معسكرها الاستعدادي.
ويمثل غياب قائد ليفربول السابق خسارة معنوية كبيرة لكتيبة توخيل بالنظر لخبرته الطويلة وقيمته القيادية داخل غرف الملابس، رغم أن مشاركته الفنية اقتصرت على دقائق معدودة كبديل في دور المجموعات.
وبهذا الغياب، يستعد المنتخب الإنجليزي لخوض مواجهة مرتقبة وقوية في الدور ربع النهائي أمام نظيره النرويجي يوم السبت المقبل في مدينة ميامي الأمريكية، وعينه على مواصلة المشوار نحو اللقب العالمي.
كما ضمن هندرسون استفادة ناديه من "برنامج فيفا لحماية الأندية"، حيث أكدت تقارير صحافية إنجليزية توفر كافة الشروط الطبية والقانونية التي تتيح ذلك.
ويضمن البرنامج حصول النادي على تعويضات مالية تغطي الراتب الأساسي للاعب طوال فترة غيابه التي ستتجاوز شرط الـ 28 يوماً المتتالية نتيجة الكسر البليغ في ذراعه.
وسيتكفل الاتحاد الدولي بدفع مستحقاته نيابة عن النادي بحد أقصى يصل إلى 7.5 مليون يورو سنوياً، كون الحادثة وقعت خلال الفترة الزمنية الرسمية والمحمية للمهمة الدولية.



